08 أبريل 2011

بدء حفل الانتقام من شباب البحرين.. وإعادة اعتقال عبد الحميد مراد بعد ساعات من الإفراج عنه..

by Gulf Discussion Fuorm on Thursday, April 7, 2011 at 8:30pm Your note has been created. خاص:GDF
      علم منتدى حوار الخليج من مصادر مطلعة في المنامة أن السلطات البحرينية قد بدأت بالانتقام من كل من شارك في مختلف الأنشطة التي صاحبت انتفاضة الرابع عشر من فبراير التي قام بها شباب البحرين مطالبين بأن تعود الحياة السياسة و الاجتماعية لحالتها الطبيعية من خلال المشاركة الفعلية و الحقيقة في إدارة الدولة ، لذا قال ولي العهد البحريني: لا بد من محاكمة مقترفي الجرائم والخارجين على القانون خلال الإحداث الأخيرة في البحرين و من جانب أخر فقد شرعت لجان التحقيق في "التربية" بعد التحقيق وأوصت بفصل 111 معلما وإداريا متورطين حسب تعبيرها في الأحداث الأخيرة كدفعة أولى من بين 400 شخصا يجري التحقيق معهم كما قامت وزارة "العمل" بإنذار كل من تغيب عن العمل كتابيا لتقديم مبررات الغياب وتؤكد وصول العقوبات إلى فصل من لا يقدم مبررات مقنعة و في "اتحاد السلة" شكلت لجنة للتحقيق مع رياضيين وإداريين شاركوا في مسيرات غير قانونية حسب تعبيرهم ويؤكدون عزمهم باتخاذ إجراءات رادعة بحق المخالفين من الرياضيين و من جانب شركة بابكو تقرر فصل 190 موظفا لمشاركتهم في الإضراب ، هذا وقد عبر أحد النشطاء بالقول أن هذه الإجراءات التي اتخذت بحق مواطنين بحرينيين مارسوا حق التعبير والإضراب وفق القانون ، لن تقني البحرينيين عن الاستمرار بمطالبهم المشروعة وأن التاريخ اليوم ليس كتاريخ عام 1975 الذي تم به الانقلاب على الدستور وعلى الشرعية القانونية التي أتفق عليها بعد الاستقلال حيث عبر الشعب البحريني عن رأيه الموثق اليوم في أرشيف الأمم المتحدة من خلال الاستفتاء الذي اجري بذلك العام ، هذا ومن المتوقع إزاء تلك التحركات الأمنية أن تزيد الأحتقان احتقان مما يفاقم الوضع ويؤزم الموقف أكثر مما هو متأزم أصلا مما ينذر بأن تستمر حالة المطالبات رغم القمع الشديد الذي يتعرض له الشعب البحريني من قبل السلطات الأمنية معتقدين بأن المعالجة الأمنية هي الطريق الوحيد لاستقرار الأوضاع في البحرين.

      ومن جانب أخر فقد أقدمت السلطات الأمنية بعد ظهر هذا اليوم على إعادة اعتقال رئيس اللجنة المركزية لجمعية العمل الوطني الديمقراطي وعد السيد عبد الحميد مراد بعد أن أفرجت عنه ظهر نفس اليوم كما تم تشميع مقر جمعية وعد بأم الحصم الساعة ٤ عصرا يوم الخميس مما يؤكد بأن السلطات الأمنية التي استقوت بدرع الجزيرة عازمة على المضي بالتراجع عن الديمقراطية التي سارت عليها منذ عام 2000.

ليست هناك تعليقات: