27 أبريل 2011

المظاهرات في سلطنة عمان: مطالب للإصلاح بدون ثورة

الدخان يتصاعد من مركز للتسوق في صحار أثناء احتجاجات وقعت في 28 فبراير 2011
وصلت المظاهرات المطالبة بالإصلاح سلطنة عمان أيضاً، فالمتظاهرون في ذلك البلد الهادئ يطالبون بالمشاركة في الحياة السياسية وحرية التعبير لكنهم لا يريدون رحيل السلطان قابوس بن سعيد الذي يحكم البلاد منذ ما يزيد على أربعة عقود.
  
لم يمنع قانون حظر التجمعات في سلطنة عمان مئات الأشخاص من تكرار الخروج إلى الشوارع للاحتجاج منذ نهاية شهر شباط/ فبراير. ورداً على هذه الاحتجاجات قام السلطان قابوس بن سعيد بإعفاء بعض الوزراء من مناصبهم وتقديم وعود بوظائف جديدة، لكن هذا لم يكن كافياً بالنسبة للمتظاهرين؛ حسب ما ذكر سالم آل تويه الكاتب والناشط الحقوقي وصاحب مدونة على شبكة الإنترنت، ينتقد فيها الحكومة العمانية. وأضاف سالم آل تويه: "نحن نطالب بتغيير سياسي حقيقي ونطالب أيضاً ببرلمان منتخب بشكل صحيح، لأن البرلمان الحالي يجري التلاعب به من قبل الحكومة، وبالإضافة إلى ذلك، نريد إقالة جميع الوزراء الفاسدين وتقديمهم للمحاكمة".
 
 بدا لوقت طويل أنه من غير المحتمل أن تصل موجة الاحتجاجات إلى سلطنة عمان، ذلك البلد المهم وصاحب الموقع الاستراتيجي والذي ظل يتمتع بالهدوء حتى الآن، والذي يحقق تقدماً ملموساً في جميع نواحي الحياة. ويحظى قطاع عريض من مواطنيه بفرص التعليم وخدمات طبية جيدة علاوة على الطرق الحديثة في كل أنحاء البلاد والتي تحظى بتقدير من الكثيرين ولاسيما السياح الأجانب الذين يتوافدون على السلطنة.

نموذج مختلف عن تونس ومصر 
مظاهرة أمام سفارة البحرين في مسقط 

سلطات الحاكم في عمان سلطات مطلقة؛ إذ لا توجد سلطة قضائية مستقلة، ولا صحافة حرة، ويكاد لا يوجد ثمة فرص للمشاركة السياسية. لكن الجرأة دبت في نفوس المتظاهرين العمانيين بعد رؤيتهم في الآونة الأخيرة لنماذج عربية أخرى. وقال سالم آل تويه "طبعاً لقد تابعنا الثورة في مصر خصوصاً، لكننا لا نقلد المصريين أو التونسيين، فالأمر عندنا مختلف. ويمكن القول بأننا نستلهم الجرأة من ثورتي تونس ومصر من أجل التعامل مع مشاكلنا السياسية الخاصة." يعني هذا أن المتظاهرين في عمان يطالبون بمزيد من الحقوق والحريات، لكنهم في الوقت ذاته يريدون بقاء السلطان قابوس، وهم يعولون عليه آمالهم في التغيير، حسب ما قال آل تويه. ويحكم السلطان قابوس عمان حكماً مطلقاً منذ 41 عاماً بيد أنه محبوب، وينسب إليه كثيرون من أهل عمان الإنجازات التي حققتها البلاد في تلك الفترة الطويلة، لكنهم يرون أن بطانة الحكم القديمة التي تحيط بالسلطان قابوس بطانة متلاعبة وفاسدة.

إصلاحات طويلة الأجل

وتشكك الدكتورة كاتيا نيتهامر الأستاذة بجامعة هامبورغ والمتخصصة في الشؤون الخليجية فيما إذا كان المتظاهرون في عمان يريد فعلا بقاء السلطان قابوس في الحكم، لأن انتقاد السلطان قابوس على الملأ في عمان له عواقب وخيمة. وتضيف نيتهامر أن الأوضاع في سلطنة عمان تختلف عن الدول العربية الأخرى التي وقعت فيها احتجاجات، وتابعت تقول: "حجم الاستياء في عمان ليس كبيراً مقارنة بما هو موجود في مصر وتونس أو حتى في البحرين. فمستوى المعيشة في عمان أعلى بكثير إلى حد كبير بالنسبة لغالبية السكان، لذلك فالناس تفكر في جدوى النزول إلى الشوارع من عدمه.
سالم آل تويه سيواصل الاحتجاج من أجل المشاركة السياسية والحريات

وعلى الرغم من أن كاتيا نيتهامر خبيرة الشؤون الخليجية تستبعد إمكانية حدوث تغيرات سياسية كبيرة في سلطنة عمان في ظل النظام الحالي، إلا أنها ترى أن الاحتجاجات أوجدت حركة إيجابية في السلطنة، وتقول "أعتقد أن هناك تطوراً على المدى الطويل، سيجعل من الصعب العودة عن الإقرار للشعب بمزيد من الحقوق."  ولأجل هذه الحقوق يواصل سالم آل تويه الاحتجاج ويشجعه على ذلك اشتراك المزيد من مختلف العمانيين فيها وتشجعهم على التعبير عن آرائهم علانية، ولاسيما الأجيال الشابة. ويعتقد سالم أن هذه الاحتجاجات لن تخمد بسهولة. 

لينا إلتر/ صلاح شرارة 

مراجعة: عماد م. غانم

بيان إدانة حجب موقع الحارة العمانية

      في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ عُمان ، وفي ظل تنامي دعوات المخلصين في هذا البلد للإصلاح في كافة المجالات ، وفي وقت آمن فيه الجميع أنْ لا إصلاح بلا حرية تعبير ، إذا بنا نتفاجأ يوما بعد آخر بتصرف لا مسؤول من قبل جهات نافذة في الدولة بتضييق هواء الحرية ، وقمع الآراء .. آخر هذه التصرفات القمعية اللامسؤولة هو حظر موقع الحارة العمانية ، أحد أهم مواقع التعبير عن الرأي في السلطنة من قبل  الشركة العمانية للاتصالات ، وهي خطوة أخرى تعود بنا للوراء ، وتنضاف الى خطوات أخرى سابقة يندى لها الجبين فيما يتعلق بحرية التعبير في عُمان ، منها على سبيل المثال لا الحصر حظر مدونة المدون عمار المعمري المعروفة باسم ” ليت لي جناح” لنشرها وثائق تدين الفساد والمفسدين في وطن يدعي الجميع حبه ، والسهر على راحته ..  هذا فضلاً عن حظر عدد كبير من الوثائق التي وثقت عددا من التجاوزات التي ارتكبت بحق المواطنين العمانيين إبان الأزمة الأخيرة في صحار.

       كل هذا ما هو إلا تأكيد على تفاقم أزمة حرية التعبير في عمان ، خاصة في الإعلام البديل – الشبكة العالمية – التي تعتبر اليوم مصدر المعلومات الأول في العالم.  وان كان من جرم اقترفه موقع الحارة العمانية يستدعي خنقه فهو اتزانه ومنهجه الوسطي  الصريح والواضح المتبني للرأي والرأي الآخر، والتزام إدارته  بالحس الوطني ، وعدم خروجها عن سياق ممارسة حق المواطنة الطبيعية من خلال السماح بطرح الآراء المختلفة في منتديات الموقع دون التشهير أو القذف .. لقد رفض موقع الحارة – إيمانا منه بحرية الإنسان العماني في التعبير عن طموحاته وآرائه – المطالبات والضغوطات المتكررة بتسليمه عناوين الأعضاء ومعلوماتهم لجهات حكومية تدعي السهر على حرية المجتمع وعلى النظام، لكنها تثبت يوما بعد آخر قمعها لحرية الرأي والتعبير والتضييق عليهما، مما لا يخدم إلا أجندة الفساد في البلد.

      إن الموقعين على هذا البيان  يدينون هذا التعدي على  حرية التعبير، خاصة في الوقت الذي تحتاج فيه عمان لمنابر جديدة وحرة ومتعددة، وفي الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة رغبتها في سماع صوت الشعب .. وما الهجوم على المنابر الإلكترونية وإغلاقها وحجبها إلا محاولات يائسة لمنعها من الاضطلاع بدورها التواصلي في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ عمان، وكأن هناك من لا يريد لحركة التصحيح – التي ظننا أن نورها بدأ بالانبلاج – أن تكتمل.

     وإذ ندين هذا الاعتداء على حرية التعبير فإننا نطالب جميع الجهات المعنية في الدولة – ومنها الهيئة العمانية للاتصالات – بالتوقف عن هذه الوسائل الرجعية في التعامل مع المواقع الإلكترونية، والتزام مسئوليتها في الشفافية والنزاهة في أي قرار، وإعلام الرأي العام بخلفيات القرارات التي تتخذها، كما نطالبها برفع الحظر فوراً عن موقع الحارة العمانية وعن جميع المواقع والمدونات المحظورة  ، وننبهها إلى أن أي قرارات تتخذها يجب أن تكون قانونية ومبنية على قرارات المحكمة. كما يطالب الموقعون كل العمانيين أن يقفوا مع حريتهم في التعبير والفكر، بمساندة كل توجه يطالب بحرية التعبير في وسائل الإعلام المختلفة، ونطالب المنظمات والجمعيات المحلية والعالمية المهتمة بقضية حرية التعبير القيام بدورها لحث الحكومة العمانية على عدم التعرض لحرية التعبير بأي شكل كان ..

     وفي الختام نذكّر أن الأفكار لها أجنحة ، ولا أحد يستطيع – مهما بذل من محاولات – منعها من الطيران.

الموقعون:

1 – ابراهيم سعيد .. شاعر

2 – سليمان المعمري .. إعلامي وقاص

3 – د. حسين العبري .. كاتب وروائي

4– حمود الشكيلي .. كاتب وقاص

5 – سعيد بن سلطان الهاشمي .. كاتب وناشط حقوقي

6– صالح بن عبدالله البلوشي .. كاتب

7– محمد السناني .. شاعر

8– علي بن سليمان الرواحي .. كاتب

9– علي بن عبدالله الزويدي .. كاتب ومدون

10– زكريا بن خليفة المحرمي .. كاتب وطبيب

11– فايزه محمد .. كاتبة وناشطة إلكترونية

12– حمود الراشدي .. قاص

13 – يحيي الراهب .. ناشط إلكتروني ومدون

14 – ناصر صالح الغيلاني .. كاتب

15 – هلال البادي .. قاص ومدون وعضو في الحارة العمانية

16 – مازن بن عبدالله الطائي .. كاتب وباحث

17 – عزيزة بنت عبدالله الطائي .. كاتبة وباحثة

18 – بسمة مبارك سعيد .. كاتبة وناشطة حقوقية

19 – طيبة المعولي .. إعلامية وناشطة حقوقية

20– طاهر بن خميس العميري .. شاعر

21– سماء عيسى .. كاتب

22 – صالح العامري .. شاعر وإعلامي

23 – حمد الغيثي .. كاتب ومدون

24 – باسمة الراجحية .. إعلامية وناشطة حقوقية

25 – حنان المنذري .. قاصة

26– خالد عثمان .. كاتب

27 – عبدالله سالم الشعيلي .. إعلامي

28 – د. علي المانعي .. أكاديمي وباحث

29 – د . طالب أحمد المعمري .. أكاديمي

30– زاهر المحروقي .. إعلامي وكاتب

31– سليمة الراجحية .. ممرضة

32 – حمود العويدي .. قاص

33 – نادرة محمود .. فنانة تشكيلية

34 – د. حصة البادي .. أكاديمية

35 – طلال عبدالله البلوشي

36 – حمود الكلباني .. كاتب

37 – أحمد السعدي .. شاعر

38 – سلطان الحجري .. كاتب وباحث

39 – أحمد مسلط .. شاعر

40 – هلال السعيدي .. قاص

41 – ناصر المنجي .. قاص

42 – د . محمد ناصر المحروقي .. أكاديمي وباحث

43 – حمد الصبحي .. إعلامي

44– علي المخمري .. شاعر

45– صالح الرئيسي .. شاعر

46 – محمد عيد العريمي .. كاتب وروائي

47 – سعيد بن سيف المسكري .. مدون وناشط إلكتروني

48 – ندى الشامسي .. ناشطة إلكترونية

49 – صلاح بن سالم الحجري .. مدون وناشط إلكتروني

50 – أمل العبري .. ناشطة إلكترونية

51 – أحمد الراشدي .. كاتب وباحث

52 – صالح بن علي الفلاحي .. كاتب

53 – فراس الريامي .. كاتب مسرحي ومدون

 54 – أمل العبري .. ناشطة إلكترونية

55 – سالم آل تويه .. روائي وكاتب وناشط حقوقي

56 – عمار المعمري .. مدون

57 – أحمد الشيزاوي .. إعلامي وناشط

58- عبدالله أخضر .. قاص

59 – سلطان عبيد الحجري .. باحث

60 – محمد عامر الحجري

61 – حميد بن سالم الحجري

62 – سعيد جداد .. مدون وناشط

63 – طارق الصباحي .. ناشط

64 – طلال الربيعي .. كاتب

65 – محمد زايد الحبسي .. إعلامي

66 – خلف العبري .. مخرج وصحفي

67 – شريفة محمد الحراصي .. مترجمة

68 – شمساء المالكية

69 – يعقوب محمد الحارثي .. محامي

70 – محمد راشد المطاعني .. محامي

71 – بدر مالك البحري .. محامي

26 أبريل 2011

الإمارات: بعد قرار حل مجلس إدارة جمعية الحقوقيين.. السلطات تأمر بحبس خمسة نشطاء وقعوا عريضة الإصلاحات – الشبكة العربية تطالب السلطات الإماراتية بإنهاء المحاكمة الجائرة للناشط أحمد منصور وزملائه المعتقلين على خلفية آرائهم

تم النشر بتاريخ: April 26, 2011
3Share

القاهرة في 26 إبريل 2011

      قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم "إن السلطات الإماراتية أصدرت يوم أمس الاثنين 25 إبريل 2011 قراراً يقضي بحبس 5 من نشطاء حقوق الإنسان والإنترنت في دولة الإمارات على ذمة التحقيقات بتهم ملفقة تتعلق بالتحريض على خرق القانون وتعريض أمن البلاد للخطر وإهانة رئيس البلاد وإهانة حاكم دبي، وذلك على خلفية توقيعهم عريضة وطنية في يوم 19 مارس 2011 تطالب الحكومة بإجراء إصلاحات سياسية في الإمارات وإجراء انتخابات عامة ونزيهة، مع منح مزيد من الصلاحيات التشريعية للمجلس الوطني الاتحادي- البرلمان الإماراتي- وهو ما أدى إلى قيام أجهزة الأمن خلال الشهر الجاري بمداهمة منازل النشطاء أحمد منصور وعلي عبد الله الشحي وناصر بن غيث وفهد سالم وحسن آل خميس واعتقالهم واحتجازهم بشكل تعسفي إلى أن صدر في حقهم هذا القرار الجائر القاضي بحبسهم على ذمة التحقيقات.

      وبالإضافة إلى ذلك أصدرت السلطات الإماراتية منذ أيام قراراً جائراً آخر يقضي بحل مجلس إدارة جمعية الحقوقيين المهتمة بالدفاع عن حقوق الإنسان في الإمارات وتعيين مجلس ادارة جديد للجمعية بسبب قيامها بتوقيع نفس العريضة المطالبة بإصلاحات سياسية.

     وكان الناشط والمدون البارز أحمد منصور الذي تعرض لمضايقات وتهديدات عديدة بالقتل قد تم اعتقاله بعد مداهمة وتفتيش منزله في يوم الجمعة 8 إبريل، بينما تم مداهمة منزل الناشط فهد سالم في مساء اليوم التالي السبت 9 إبريل واعتقاله قبل يوم من اعتقال الكاتب والمحلل الاقتصادي وناشط الإنترنت ناصر بن غيث في يوم 10 إبريل، ثم اعتقال الناشط الحقوقي والضابط السابق بالقوات المسلحة عبد الله الشحي في إمارة رأس الخيمة يوم الجمعة 15 إبريل. وقد قامت قوات الأمن باقتيادهم بالقوة إلى مكان غير معلوم واحتجازهم منذ ذلك الحين دون الإعلان عن أماكن وأسباب احتجازهم حتى صدر قرار أمس بحبسهم على ذمة التحقيقات.

     ويذكر أن الشبكة العربية ومنظمات حقوقية أخرى سبق وأن أعربت عن خشيتها من تقديم هؤلاء النشطاء للمحاكمة بتهم ملفقة لتصفية حسابات سياسية ومعاقبتهم على استخدام حقهم المشروع في التعبير، وبهدف إرهاب النشطاء والمطالبين بالإصلاح في دولة الإمارات العربية المتحدة لمنعهم من اتخاذ خطوات مماثلة.

    وتعرب الشبكة العربية عن استيائها الشديد من تآكل هامش حرية التعبير في دولة الإمارات ليصل إلى هذا الحد المتدني، لاسيما وأن التحقيقات التي يمثل لها النشطاء وقرار حل الجمعية جاء على خلفية توقيعهم عريضة جماعية قاموا بنشرها على شبكة الإنترنت وفي أماكن أخرى موجهة للسلطات الإماراتية تطالبها باتخاذ خطوات من شأنها دعم الديمقراطية بالبلاد، وهي طريقة سلمية وحضارية جدا للتعبير عن الرأي لم يكن من المتصور أن تزج بالنشطاء في السجون.

    وتطالب الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان السلطات الإماراتية بإيقاف محاكمة النشطاء فورا، وأن تلتفت لمطالبهم المشروعة التي أعلنوها في عريضتهم وتقوم بمناقشة إمكانية تحقيقها والتحقيق مع المسؤولين عن اختطافهم من منازلهم وحبسهم بشكل تعسفي لما يزيد عن أسبوعين، بدلا من أن تستخدم الحل الأمني لمعاقبتهم على آرائهم.

انطلاق مسابقة المدرسة العربية في الدراسات الديمقراطية

      يسر موقع موقع الجماعة العربية للديمقراطية، بالتعاون مع مشروع المدرسة العربية للبحوث والدراسات، عن اطلاق مسابقة للباحثين الشباب حول "مفهوم المواطنة في الدولة الديمقراطية وواقع الحال في الدول العربية".
     وتهدف المسابقة الى الارتقاء بالبحث العلمي وتنمية المعرفة العربية ونشر الثقافة الديمقراطية في مجال الفكر والممارسة. ويقوم بتحكيم البحوث المقدمة للمسابقة لجنة من أكاديميين وباحثين متخصصين.
     وقد تم رصد مبلغ 20 ألف دولا للجائزة نصفها للأعباء والمصاريف والنصف الثاني من الجائزة يوزع على ثلاثة فائزين، يحصل الفائز الأول على 5000 دولار؛ والفائز الثاني على 3000 دولار؛ والفائز الثالث على 2000 دولار.
    للحصول على المزيد من المعلومات حول الجائزة، اضغط هنـــا.
برجاء المساهمة في الإعلان عن هذه المسابقة بإعادة توجيه هذه الرسالة إلى مراكز البحوث والجامعات وكل المهتمين

موقع الجماعة العربية للديمقراطية
www.arabsfordemocracy.org

رأي منتدى حوار الخليج بشأن احتجاز سجناء الرأي بدولة الإمارات العربية المتحدة وعلى رأسهم أحمد منصور

by Gulf Discussion Fuorm on Tuesday, April 26, 2011 at 9:35am
Your note has been created
خاص:GDF
       
          لم يكن الأمر مستغربا أن يعتقل ويزج به بالسجن ويحال إلى النيابة للتحقيق معه ومع زملاء له بتهم لم تعد مقنعة للرأي العام. هذا هو أحمد منصور الناشط الإماراتي بمجالي حقوق الإنسان والديمقراطية وأيضا زملاؤه المقربون منه الذين لهم نفس الاهتمامات والأنشطة. المسؤولون بدولة الإمارات العربية المتحدة والسلطات الأمنية بها في حقيقة الأمر تكتب تاريخا بخط من ذهب لهؤلاء الشرفاء الذين يعاملون اليوم معاملة المجرمين، فالسلطات الأمنية والسياسية وغيرها من سلطات آل نهيان تعرف حق المعرفة بأن هذه الاتهامات لم ولن تنطلي على المنظمات الحقوقية التي لها خبرة واسعة مع مثل هذه التهم التي ألصقت بالعديد من نشطاء حقوق الإنسان في مختلف دول العالم. صحيح يمكن أن تصدر إدانة بحقهم وهذا أمر غير مستغرب في دولة يحكمها الرأي الواحد وليست دولة مؤسسات ولا يوجد بها حرية رأي وتعبير ولا يوجد بها ديمقراطية حقيقية يستطيع المواطن بها أن يقول ما يشاء دون الخوف من الزج به في السجن دون محاكمة وبدون أن توجه له تهمة أصلا، حتى التكيف القانوني يمكن أن يكيفه ترزيت النظام كما يقال، لذا فأحمد منصور وصحبه الأفاضل اليوم يرزحون بسجون دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنهم أبطال استطاعوا أن يسجنوا سجانيهم في قفص اتهام تجاوز الصلاحيات واستخدام السلطة في غير موضعها. هذه هي الحقيقة التي سطرها أبطال الإمارات العربية المتحدة، فاليوم أحمد منصور بالسجن ولكننا على ثقة تامة بأنه سوف يخرج من هذا السجن بطلا قوميا. وكم بطل قومي خلقته الأنظمة الحاكمة الاستبدادية! ولنا في كمبوديا خير مثال في الزعيمة سان سوكي، وزعيمة المعارضة وسجينة الرأي بيرتوكان ميديسكا الإثيوبية وسجناء الرأي الفالح والحامد ومحمد الجاسم وغيرهم الكثير على مستوى العالم سواء العربي أو الغربي والشرقي، فاليوم يختلف عن الأمس والغد ستكون بصمة أحمد منصور به واضحة بمسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة بمجالي  حقوق الإنسان والحريات. 
      إننا على ثقة تامة بأن أحمد منصور وزملاءه الأشراف سوف يطلق سراحهم آجلا أم عاجلا وستسقط عنهم التهم التي لم تعد تقنع أحدا بها فيكفيهم شرفا اليوم أنهم وضعوا لهم بصمة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة في انتهاكها لاتفاقيات حقوق الإنسان وكل الاتفاقيات ذات الصلة التي  تنص على حق الإنسان بالعيش الكريم، وبالرغم من مطالباتنا السابقة التي طالبنا من خلالها بإطلاق سراح معتقلي الرأي في الإمارات ولم يستحب لها فإننا نناشد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة أن يطلق سراح معتقلي الرأي، ونقول له إن سلطتك الأمنية قد خرقت كل الاتفاقيات التي وقعتها وطلب الإفراج عن أحمد منصور وزملائه نضعه بين يديك مع تعويضهم التعويض المناسب. هذا أملنا في منتدى حوار الخليج برئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

23 أبريل 2011

المرضى بلقب (شيــــــــــــــخ)

                                              عادل الكلباني

       منذ أن قامت الحكومة بتوزيع الألقاب في المجتمع العماني منذ أكثر من نصف قرن كوراثة من كابر عن كابر كما يدعون للحفاظ على ما يسمونه بالتسلسل القبلي، بمعنى أن أي مواطن لا يتعدى حدوده بوجود كبير له يمثله أمام الحكومة، كون ان هذا الكبير يسعى في مصلحته او مصلحة القرية او البلاد التي يعيش فيها، ولو كان هذا الشيخ حلقة وصل بين المواطن والحكومة التي يرفع اليها مطالب المواطنين في كل ما يمس حياتهم اليومية اذا لم يكن قادرا على حلها بطرق سلمية بين افراد المجتمع الذين يعيشون حوله لكان الامر فعلا ذا مصداقية يلزمنا احترامه وتوقيره والاشادة بما قدم من خدمات، لكن ما يحدث هو العكس تماما فما من هؤلاء الا من رحم الله سار في مصلحة المواطن واثبت جدارته للناس بأنه أهل لهذه الامانة التي حملته اياها الحكومة فما نعرفه ويعرفه الجميع دون مواربة او التباس أنهم انفضوا الى مصالحهم الشخصية، ولم يهتموا قيد أنملة بما يعانيه المواطن سواء في حياته او الاشكاليات التي يلزم بأن يضع لها حلا عدا طبعا توقيع الاوراق. تستطيع ان تبحث عن آخر اذا ماطلك فهم كثر كي يختم لك، فكأن هذا الشيخ في واد وجماعته في واد آخر، وانا هنا لست بمعرض مهاجمة من يسمى تحت هذا اللقب، من كونه صغيرا او كبيرا بقدر ما هي ربما قراءة نفسية وتحليل لبعض المواقف في مثل هذا الشأن، فحين آمنا بالأقدار الجبرية كما خلفتها لنا سنة الأمويين بتوريث السلطة للأبناء وتوريث القوم من الشيخ الكبير الى ابنه سواء كان يستحق ان يحمل هذا اللقب من عدمه، ونحن نسير على خطى (إنا وجدنا آباءنا على ملتهم وإنا على آثارهم لمقتدون).
***
     
       لقب شيــخ فتن الكثيرين في هذا البلد، فحتى الذين لم تمن عليه الحكومة بهذا اللقب ولم تمنحه صفته الرسمية بذلك  وهو يحاول قدر ما يستطيع ان يمجدها في العلن لحاجة في نفسه، وينتقدها في السر بكلمات كبيرة هو من الجبن والضعف ان يجاهر بها امام من يخضع  له للتكسب والنفوذ،  كون ان هذا اللقب اختطف من بين يديه كما يدعي ورحل الى الأبد، محاولين ايهام الآخرين بما اوتي من سعة كرم بأنهم اهل لهذا اللقب، مع انهم لم يقدموا دليلا واحدا  عدا ربما الاستعلاء والتفاخر الفارغ شكلا ومعنى،  الذي لم ينتج لهم الا الضغينة في الصدور والا وانا الآن اقترب من الاربعين في العمر الا يحاسب مثل هؤلاء الناس انفسهم، ويسألون ماذا قدموا من افعال الخير ومشاريع لمصلحة البلد، ومحاولة الاصلاح بين الناس بالكلمة الطيبة والعشرة الحسنة... ما اذكره أنهم كانوا وما زالوا اهلا للفتن ومرتعا للاقاويل يلقونك بالترحاب والتحيات وهم يحملون في نفوسهم كل سوء يتضح لاحقا في أي ازمة قد يمر بها البعض معهم فتسقط الأقنعة ويطفو ما يغور  في باطنهم  كالطحالب، التي تبعد الناس عنهم مهما حاولوا تلميع صورتهم بالوجاهة والكرم، والناس برغم كل هذا الهذيان لا يأبهون بهم ولا يعاملونهم الا على مستواهم الحقيقي دون تكلف او زيف، ومن يفعل منهم غير ذلك، فإما انه يستهزئ بهم من الداخل كي يقضي حاجته وبعدها لا يناديهم الا بأسمائهم مجردة من أي لقب وفي هذا غيظ لهم. اذكر ذات يوم حين كنت في عزاء بالبلد، جاء ناس كثر، وعندما كان ممن حضر يصافح شيخ القبيلة ويناديه بمسمى الشيخ كان قريبه الذي لا ينادونه الا باسمه فقط (فلان، كيف حالك فلان)، بالقرب مني فاغتاظ وارتفع ضغطه ربما، وخرج من مجلس العزاء غاضبا. حين التقيت به بعد ايام وسألته عن سبب انصرافه بهذه الطريقة أجابني بالحرف الواحد (هذيله ما يعرفوا الاحترام ولا فيهم ذرة ادب، احنا شيوخ كماه، وانا احنا.. واحنا.. واحنا)، وبدأ يتلو معلقاته، وعدد مزايا آبائه واجداده، الذين ربما خيل اليه أنهم صنعوا تاريخا ومجدا عظيما لم يعترف به الناس.
***
      حدثني احدهم قال: كنت في حاجة الى رجل ممن امرضه هذا المرض، وحين دخلت عليه في مجلسه، ولم يكن في الحضور إلاي وبعض ابنائه وناديته باسمه دون هذا اللقب، لم يبادرني الا بترحاب بسيط ولم يزدني الا بقوله (مرحبا.. تفضل، استريح كيف اخبارك، استريح تقهوى... تراني مشغول)، وكان يقلب قراطيس كثيرة امامه يوزعها عن يمينه وشماله، اخذ علومي بشيء من السخط والتذمر، وعندما انتهيت من شرب القهوة، خجلت ان افاتحه في طلبي وهو على مثل هذا الحال من اللقاء الذي لم اتوقعه  ولم يخطر لي على بال، ولكني عذرته، واستأذنت للانصراف ولم يأبه بي، وما زادني عدا حياك الله، وخرجت ممتلئا بالدهشة والغرابة من لقاء كهذا. في خروجي مبتعدا عن بيته وجدت بعض الاصدقاء الذي قصصت عليه ما حدث، وسألت ان كان هذا الرجل مريضا ام انه مشغول. تبسم بخبث، وانحنى الى اذني واسر الي بحديث، تفهمته ولم انطق بشيء، وامرني ان اعود اليه حين يكون المجلس مكتظا بالناس واوصاني بكلمة كالسحر تبسمت وانا احفظها عن ظهر قلب.
     قال والحديث له: ذات ليلة حين فرغت من صلاة العشاء، توجهت مباشرة الى بيته اذ اني اعلم بأن بعض الناس ينفضون اليه للسمر، وكان ما توقعت، مجلسه ضاج بالحضور، ألقيت السلام وتوجهت اليه مباشرة، ونطقت بالكلمة المريض بها التي يعشقها ويحلم ويحدث نفسه بها في ليله ونهاره، فلا شفاء لمثل هؤلاء ولا بلسم الا بها (مساك الله بالخير الشيخ). نهض تحمله العافية ومن فرحته لم ير ماعون الفناجين الممتلئ بالماء الذين كان قريبا منه، فركل الماعون برجله  حتى دحرجه بمائه وفناجينه، وامسك بيدي وجذبني اليه تعلوه البشاشة والفرح، واقسم يمينا بأن اجلس بقربه، آمرا احد ابنائه بتغيير الماء والتقاط الفناجين التي بعثرتها الفرحة، وخرجت من عنده وقد قضيت الحاجة والطلب.   
 ***
       في احدى الدوائر الحكومية كنت جالسا كي اشرح معاملة للمدير عله يوافق عليها ولم ازد ذلك المدير الا بكلمة (الأخ). لماذا اضفي على انسان لقبا ربما لا يعجبه مني او يفسرها على انها استهزاء به ورفعه الى مكانة لا يستحقها بحال؟، وفجأة دخل علينا احد المواطنين، كان يعلم من اين تؤكل الكتف، فمازال بالمدير يكيل له الاطراء بهذه الكلمة السحرية (الشيخ) حتى علق على معاملته لا مانع من استلام الطلب، بينما حضرتي اشرح له كيفية تكملة المعاملة حال الموافقة عليها فلم يعرني اهتماما وخرجت من عنده بخفي حنين، لأنه ربما لم يستسغ مني كلمة (الآخ) او ان المعاملة فيها بعض النواقص لا ادري، فاليقين دائما في بطن الغيب.
***
       دخلت ذات ليلة محلا للحلاقة، كان مكتظا بالناس، يجلسون على ارائك منهم من ينتظر ومنهم من يقرأ في جرائد ومجلات ملقاة دون ترتيب على طاولة مستطيلة من خشب، ربما للقضاء على وقت الانتظار حتى يصل الدور، الحلاق باكستاني الجنسية يتكلم الدارجة المحلية بطلاقة وخبث، وما أن يجلس الشخص للحلاقة حتى يبادره مرحبا به بهذه الكلمة التي اتعبت واستعصت على الكثيرين، (كيف حال الشيخ، تفضل الشيخ)، ويظل يكررها في كل حديث يدور بينهما عن سبق وتعمد، وحينما جاء دوري كان معظمهم قد انصرف الى حال سبيله بعد الحلاقة، وجلست على الكرسي وقبل ان يبدأ في عمله، سألته باهتمام بالغ (ليش انت دائما تقول لكل واحد تحلقله الشيخ والشيخ والشيخ؟). اجاب مبتسما - وحين رفعت عيني الى المرآة التي كانت امامي انعكست صورته  ببسمة تشي بسخرية في وجهه-: (شوف ارباب.. نفر جاي يريد يحلق لحية، ويوم انا خبر منشان هذا نفر تفضل الشيخ، كيف الحال الشيخ، طيب الشيخ، يحلق اللحية والرأس). ضحكت من هذه المواقف التي حتى العمالة الوافدة تحاول استغلالها نقطة ضعف فينا، وأردفت: (لكن انا ما شيخ ارباب... حلق اللحية وبس).
***
     يصل الى البعض منهم دعوة لعرس او احتفال، فإذا لم تكن الرسالة الموجهة اليه مزركشة بكلمة (شيخ) فإنه لن يحضر العرس او الاحتفال، بل يصل احيانا الى حد الشتم والاستهزاء والسخرية بمن ارسل الخطاب، اذ كان يجب على المرسل ان يقرأ التاريخ اولا كي  يتأكد من هذا الرجل العظيم صاحب المجد المؤثل، والا فالأحرى عدم دعوته، لأن كتابة الآخ او الفاضل على ظرف الرسالة يعتبره انتقاصا من مكانته الاجتماعية الراقية في المجتمع كما يظن او يدعي، وبعضهم عندما تصله دعوة مدججة في غلافها (الى الشيخ فلان بن فلان الفلاني) يظل محتفظا بها الى امد بعيد في مجلسه، كي يراها الزائرون – إن كان ثمة من يزوره اصلا – بأن مجده مكتوب على الرسائل.
***   
       هؤلاء يقينا يعانون من مرض نفسي (النقص ومحاولة التعويض) حسب العالم نفسي يونج، وهم يحاولون دائما البحث عن من يمجدهم حتى لو كان هذا المجد انقاضا من الأوهام والاكاذيب، فقط كي يشعرهم بأنهم ضرورة يجب ان يتقبلها الآخر، ولكن الآخر قد مل من هذه التفاهات التي ستغدو في يوم ما من الماضي، وربما خجل الاحفاد من تذكرها لاحقا كالبشوات والبكوات والطرابيش في مصر التي غدت في خبر كان لا وجود لها الا في المتاحف كتراث، ولأنه لا توجد مصحات نفسية تعترف بأمراض كهذه في هذا الوطن، الذي يدعي فيه الكل العقل والحكمة (ولا احد يدري بما فيه من جهل) حسب المتنبي، فسيبقى هؤلاء على حالهم يراوحون مكانهم، تاريخهم مغلق عليهم كالدائرة.

22 أبريل 2011

مثقفون وإعلاميون عمانيون وخليجيون يدينون "الفصل التعسفي" للإعلامي والناشط الحقوقي أحمد الشيزاوي

      أدان مثقفون وإعلاميون وناشطون حقوقيون من سلطنة عمان ودول الخليج الفصل التعسفي الذي تعرض له الإعلامي والناشط الحقوقي العُماني أحمد الشيزاوي من قبل دار مسقط للصحافة والنشر والتوزيع مالكة صحيفتي الشبيبة وتايمز أوف عمان، التي كان الشيزاوي يعمل بها منذ عام 2005، وذلك على خلفية اعتقاله من قبل السلطات الأمنية العمانية في أحداث صحار..  وقال البيان ان الوسط الصحافي والإعلامي العماني "تفاجأ" بنبأ إنهاء خدمات الشيزاوي – مدير العلاقات والاتصال الخارجي بدار مسقط - في أول يوم عمل له بالدار بعد أن أفرجت عنه السلطات العمانية "لبراءته من جميع الاتهامات التعسفية الموجهة إليه بسبب آرائه وأفكاره".
      وكان الشيزاوي المنتمي لمدينة صحار، وأحد الناشطين في الاعتصامات السلمية التي شهدتها السلطنة مؤخرا، قد اعتُقِل ليل الثامن والعشرين من مارس الماضي، لكونه أحد أبرز وجوه الاعتصام في مسقط وصحار، ولظهوره في عدد من وسائل الاعلام العربية والعالمية مقدماً صورة مختلفة عن الاعتصامات العمانية عما كان سائدا في الاعلام الرسمي.. ثم أُفرج عنه بعد حوالي أسبوعين مع مجموعة أخرى من المعتقلين. وذكّر البيان أن المؤسسة الصحفية التي يعمل لديها الشيزاوي لم تقم بتوكيل محامين للدفاع عن الشيزاوي أثناء اعتقاله، وظلت "طوال فترة اعتقاله تتخاذل في صمت مريب وشائن لشرف المهنة الصحفية، ولم يوقع أي من مدراء تلك المؤسسة بيان المثقفين والإعلاميين لإدانة اعتقالات الرأي والفكر والكلمة".
      ووصف الموقعون قرار الفصل بـ"التصرف غير المهني"، وطالبوا جمعية الصحفيين العمانية والمؤسسات الإعلامية العالمية ومنظمات حرية الرأي والكلمة والمنظمات الصحفية العالمية بالاضطلاع بدورها المنشود في إدانة هذا القرار.. وطالب البيان أيضا بمقاطعة جميع المطبوعات التي تصدر عن دار مسقط للصحافة والنشر، وعلى رأسها صحيفتا الشبيبة الصادرة بالعربية، وتايمز أوف عُمان الصادرة باللغة الانجليزية. 

        وفيما يلي نص البيان باللغتين العربية والانجليزية وأسماء الموقعين:
بيان إدانة دار مسقط للصحافة والنشر والتوزيع على الفصل التعسفي للإعلامي أحمد الشيزاوي

      تفاجأ الوسط الصحافي والإعلامي العماني بنبأ إنهاء خدمات الإعلامي أحمد الشيزاوي من دار مسقط للصحافة والنشر والتوزيع ( مالكة صحيفتي الشبيبة وتايمز أوف عمان )، في أول يوم عمل له بعد أن أفرجت عنه السلطات العمانية لبراءته من جميع الاتهامات التعسفية الموجهة إليه بسبب آرائه وأفكاره.
     وبدل أن تقوم المؤسسة الصحفية التي يعمل لديها الشيزاوي بتوكيل محامين للدفاع عنه، إذا بنا نراها طوال فترة اعتقاله تتخاذل في صمت مريب وشائن لشرف المهنة الصحفية، ولم يوقع أي من مدراء تلك المؤسسة بيان المثقفين والإعلاميين لإدانة اعتقالات الرأي والفكر والكلمة، ثم جاء هذا الموقف الأخير صادماً لكل الأعراف الصحفية والإعلامية التي تفترض في المؤسسات الإعلامية الدفاع عن العاملين لديها جراء ملاحقاتهم بسبب آرائهم وأفكارهم، وإذا بمجلس إدارة دار مسقط للصحافة والنشر والتوزيع يتخذ وضعاً شاذاً عن كل الأعراف القائمة على شرف المهنة الصحفية.
    إننا نحن الموقعين على هذا البيان ندين بشدة مثل هذا التصرف غير المهني، ونطلب من المؤسسات الإعلامية العالمية ومنظمات حرية الرأي والكلمة والمنظمات الصحفية العالمية أن تقوم بدورها المنشود في إدانة دار مسقط للصحافة والنشر والتوزيع وجريدتي الشبيبة والتايمز أوف عمان على ما قام به مجلس الادارة. كما نطالب جمعية الصحفيين العمانييين المنوط بها حفظ حقوق جميع الصحفيين العمانيين والدفاع عنهم نطالبها بالاضطلاع بمهمتها في إدانة هذا التصرف.
     كما ندعو جماهير القراء الكرام إلى مقاطعة جريدتي الشبيبة وتايمز أوف عمان  رداً على هذا التصرف المخزي الذي يهز ثقة القراء في أية مطبوعة أو وسيلة إعلامية تتعامل بهذه الطريقة مع الصحفيين العاملين فيها.


The Omani media and publishing industry was shocked to hear that Ahmed Al Shizawi was  dismissed from his position in Muscat Press and Publishing House (Owner of al Shabiba and Times of Oman newspapers).
This dismissal comes immediately after Ahmed was released by the Omani authorities without a charge following an arbitrary arrest on account of his opinions and beliefs.

Instead of appointing lawyers to defend Al Shizawi, the Publishing House remained  silent throughout his detention.  None of its directors or management signed the condemnation statement issued by writers and intellectuals to condemn the arbitrary arrests against freedom of speech.

This latter stance came to further undermine the ethics, honor and integrity of the profession, which by on ethical grounds expect the media institutions to defend their employees  when arrested and persecuted because of their views and opinions.

We the undersigned hereby strongly condemn this unprofessional and unethical act, and call upon international media institutions, and organizations defending freedom of speech to do so. We also ask the Omani Journalists Association to stand forth and condemn this act.

We also request readers to boycott Al Shabiba and Times of Oman newspapers in response to this degrading act that undermines the confidence of readers in any publication that treats its employees in such a manner.

Signatories:

الموقعون:
1.إبراهيم سعيد، شاعر
2.بسمة مبارك سعيد، حقوقية وكاتبة
3.ناصر البدري، شاعر
4.سعيد الهاشمي، كاتب وناشط حقوقي
5.حسين العبري، كاتب
6.سالم سالم،  حقوقي وشاعر
7.محمد السناني، شاعر
8.سليمان المعمري، إعلامي وكاتب
8.علي سليمان الرواحي، كاتب
9.صالح بن عبدالله البلوشي، كاتب
10.حمود الشكيلي، كاتب
11.خميس قلم الهنائي، شاعر
12.إبراهيم الصلتي، جريدة الشبيبة
13.طلال الربيعي، كاتب
14.طيبة المعولية، إعلامية وناشطة حقوقية
15.محمد زايد الحبسي، إعلامي
16.يحيى الناعبي، شاعر
17.سالم آل تويه، كاتب وناشط حقوقي
18.ناصر صالح الغيلاني، كاتب
19.حمود الراشدي، قاص
20.طاهر البغلي، ناشط حقوقي،الكويت
21. فراس الريامي، مسرحي ومدون عُماني مقيم بالمغرب
22. محمد الصميخ، ناشط حقوقي، البحرين
23.أنور الرشيد، ناشط حقوقي وسياسي، الكويت
24.هلال البادي، كاتب ومدون، عُمان
25.علي الدميني، أديب وحقوقي، السعودية
26.عبدالرضا حسن، ناشط حقوقي، البحرين
27. محمد الحارثي، شاعر
28 – هدى حمد.. صحفية وكاتبة
29 – مازن حبيب.. كاتب وسينمائي
30 – د. طالب بن أحمد المعمري.. أكاديمي وناقد
31- حنان المنذري.. كاتبة 
32- باسمة الراجحي.. كاتبة واعلامية
33 – بدر البحري.. محام
34- حمد الصبحي.. اعلامي
35 – سعود العامري.. اعلامي
36- ناصر المنجي.. كاتب 
37- محمود الرحبي.. كاتب
38- صالح العامري.. شاعر واعلامي
39 – يحيى سلام المنذري.. كاتب
40 – خالد عثمان.. كاتب
41- خالد علي المعمري.. شاعر
42- بدرية العامري.. كاتبة
43- سماء عيسى.. شاعر وكاتب
44- عادل الكلباني.. شاعر وكاتب
45 – عمر العمراني.. اعلامي
46- علي المخمري.. شاعر
47 – أحمد مسلط.. شاعر
48- مازن الطائي.. كاتب وباحث
49- خلود العلوي.. اعلامية
50 – حسين عبيد.. فنان تشكيلي
51- محمد الصالحي.. شاعر
52- عبد يغوث (عبدالله الكلباني) .. شاعر
53- يوسف البادي.. فنان تشكيلي
54- جمال خالد الغيلاني.. كاتب واعلامي.
55- ماجد الندابي.. شاعر
56 – أحمد السعدي.. شاعر
57- محمد عيد العريمي.. كاتب وروائي
58 – صادق جواد سليمان.. مفكر  ورئيس الجمعية العمانية للكتاب والأدباء
59 – حمود العويدي.. كاتب
60 – عوض اللويهي.. شاعر
61- محمد بن مستهيل الشحري.. كاتب
62- سعيد الدارودي.. كاتب وباحث
63- فاطمة الشيدي.. شاعرة وكاتبة
64- عبدالله حبيب.. شاعر وناقد وسينمائي
65 – زكريا المحرمي.. كاتب وطبيب
66- سعيد الطارشي.. كاتب وباحث
67- نوح البلوشي.. اعلامي
68- يحيى الغنيمي.. اعلامي
69 – أحمد سعيد الحوسني.. ناشط مدني
70 – جمال النوفلي.. شاعر
71- د. على بن سالم المانعي.. أكاديمي وباحث
72-إبراهيم الغيبر.. إعلامي
73- بدرية الوهيبي.. شاعرة وصحفية
74- عمار المعمري، مدون وناشط حقوقي
75- عبدالوهاب صالح العريض، إعلامي وناشط حقوقي، السعودية
76- جاسم عاشور، ناشط حقوقي، البحرين
77- سعيد جداد، مدون وناشط حقوقي
78- عبد الحميد الكميتي، محام، الإمارات العربية المتحدة
79- عاصم الشيدي، صحفي
80- يوسف الهوتي، إعلامي ومذيع

20 أبريل 2011

الأكاديميون والمثقفون الخليجيون ينشئون موقعًا لتسجيل أسماء المتضامنين مع بيانهم

by Gulf Discussion Fuorm on Wednesday, April 20, 2011 at 10:53am
Your note has been created
خاص:GDF

      علم منتدى حوار الخليج أن أكاديميي ومثقفي الخليج الذين أصدروا بيانا يوم أمس بشأن الاعتقالات وانتهاكات حقوق الإنسان التي تجري في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي والذي وقعه أكثر من مائة وتسعين شخصية من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، قد قاموا بإنشاء رابط لمواطني مجلس التعاون الخليجي الراغبين بإضافة أسمائهم إلى البيان الذي أصدروه أمس، وتأتي هذه الخطوة نتيجة للزخم الشعبي الكبير الذي حظي به البيان من تأييد بعد إعلانه من خلال موقع منتدى حوار الخليج، ويأتي هذا التفاعل مع الأحداث من قبل أكاديميين ومثقفين وساسة خليجيين بعد أن قام عدد من سلطات الأمني الخليجية بعمليات اعتقال وفصل تعسفي وانتهاك للحريات العامة وانتهاك لحقوق الإنسان التي مورست خلال التظاهرات والمسيرات التي عمت معظم دول مجلس التعاون الخليجي متأثرين بالتغيرات التي تحدث بالمنطقة، هذا وقد قام عدد من النشطاء الخليجيين بفتح رابط يمكن لكل مواطني مجلس التعاون الخليجي دخوله وتسجيل أسمائهم كمتضامنين مع المعتقلين والمسرحين من أعمالهم والمطالبين بالحرية والديمقراطية.

19 أبريل 2011

مائة وتسعون أكاديميا ومثقفا وسياسيا خليجيا يصدرون بيانا حول انتهاكات حقوق الإنسان بدول مجلس التعاون الخليجي

by Gulf Discussion Fuorm on Tuesday, April 19, 2011 at 11:44am
Your note has been created.
خاص:GDF
 
جمعيات مدنية ومثقفون وناشطون حقوقيون في الخليج يطالبون بإطلاق سراح معتقلي الرأي والحراك السياسي
         
        طالبت مجموعة من المثقفين الخليجيين وبعض المؤسسات الحقوقية بالتوقف عن ممارسة الانتهاكات غير المقبولة التي جرت في بعض دول مجلس التعاون. جاء ذلك في بيان صدر يوم الثلاثاء 19 أبريل 2011م وضم ما يزيد على 190 مثقفاً وناشطاً حقوقياً إضافة إلى عدد من المؤسسات الحقوقية من دول الخليج العربي.
      وقد أكد الموقعون على البيان "إن مقومات الحفاظ على الأمن والاستقرار، تنهض على أسس الحكم الرشيد القائم على العدل والمساواة وتعزيز سلطة القانون والإقرار للشعوب بحقوقها المدنية والسياسية والاقتصادية، وبحقوقها في المشاركة السياسية في صناعة القرار، لأن الاتكاء على استخدام أدوات القمع وتكميم الأفواه وكسر إرادة الشعوب، لن يحقق الأمن ولا الاستقرار، ناهيك عن التنمية التي ستظل بعيدة المنال على كافة الأطراف".
     وأكدوا أن العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية ضمن حرية الرأي والتعبير والحق في الاعتصامات والتظاهرات السلمية للشعوب للتعبير عن مطالبها. وعبروا عن الأسف  لما تقوم به بعض دول مجلس التعاون التي وقعت على بعض تلك العهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، من انتهاكات  للقيم الإنسانية الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وما تعهدت به دول المجلس أمام مجلس حقوق الإنسان، و"ما وقعت عليه من عهود ومواثيق، إضافة إلى انتهاكها لما ورد في دساتيرها المحلية ونظم الحكم فيها، من قوانين في هذا المجال".
      كما عبروا في بيانهم عن بالغ القلق والخوف "على حاضر ومستقبل أوطانهم، إزاء ما تقوم به بعض حكومات دول مجلس التعاون الخليجي في هذه المرحلة من أشكال متعددة لقمع صوت المطالب الشعبية السلمية، بالحرية والعدالة والديمقراطية، حيث وصل الأمر إلى القتل والاعتقال والاختطاف، والتعذيب والفصل التعسفي من العمل، للمواطنين العزّل، كما تم الزجّ بأصحاب الرأي، والقيادات السياسية في السجون".
      وطالبوا في بيانهم قادة دول مجلس التعاون الخليجي بضرورة "تبني نهج الإصلاح السياسي الشامل، واتخاذ الطرق القانونية لصياغة دساتير تعاقدية تحكم العلاقة بين الشعوب وبين قادتها، تكفل حقوق المواطنة والتعبير عن الرأي"، وكذلك اعتماد مبدأ الحوار الديمقراطي لحل كافة الإشكالات العالقة ونبذ إدانة كافة أشكال العنف من أي طرف كان، مطالبين حكومات دول مجلس التعاون الخليجي "بتطبيق كافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وما تتضمنه دساتيرها ونظم حكمها من بنود في هذا المجال".
      كما ناشدوا قيادات دول مجلس التعاون بضرورة "التنبه إلى مخاطر "الفتنة الطائفية" التي اشتعلت في هذه الدول على خلفية الحراك السياسي الأخير"، وكذلك الإفراج عن جميع معتقلي الحراك السياسي والرأي والذين تم إيقافهم بسبب الحراكات السلمية في كل من (مملكة البحرين (744 معتقلا ومفقودا)، سلطنة عمان (51 معتقلا)، والمملكة العربية السعودية المعروف منهم (138)، ودولة الإمارات العربية المتحدة (3)، مرفقين قوائم بأسماء المعتقلين.
       
ومن الموقعين على البيان، الشخصيات  التالية:
الدكتور أحمد الخطيب، الدكتور غانم النجار، والدكتورة ابتهال الخطيب من الكويت. والمستشار القانوني محمد سعيد طيب، الدكتورعبدالعزيز الصويغ ، الأـستاذ عقل الباهلي، الأستاذ نجيب الخنيزي والأستاذة وجيهة الحويدر من السعودية. والدكتور أحمد عبد الملك من قطر، والأستاذ عبدالله حبيب من سلطنة  عمان، والدكتور عبد الهادي خلف والأستاذ عبد النبي العكري من البحرين. 
      وجاء البيان بالتالي:

جمعيات مدنية ومثقفون خليجيون يطالبون بإطلاق سراح معتقلي الرأي والحراك السياسي في المنطقة
     في الوقت الذي تنعم فيه شعوب العالم المتقدم بكافة الحقوق التي تضمنها "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان"، والعهد الدولي للحقوق المدنية السياسية، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وما تضمنته دساتيرها من قوانين حامية لهذه الحقوق الطبيعية للإنسان، وعلى رأسها حرية الرأي والتعبير والحق في الاعتصامات والتظاهرات السلمية للتعبير عن مطالبها، فإننا مع الأسف نرى أن دول مجلس التعاون الخليجي، والتي وقّعت على بعض تلك العهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، ما زالت تنتهك القيم الإنسانية الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وما تعهدت به أمام مجلس حقوق الإنسان، وما وقعت عليه من عهود ومواثيق، إضافة إلى انتهاكها لما ورد في دساتيرها المحلية ونظم الحكم فيها، من قوانين في هذا المجال.
      إن مقومات الحفاظ على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي الضرورية لتحقيق التقدم والازدهار لأي شعب من شعوب العالم، تنهض على أسس الحكم الرشيد القائم على العدل والمساواة وتعزيز سلطة القانون، والإقرار للشعوب بحقوقها المدنية والسياسية والاقتصادية، وبحقوقها في المشاركة السياسية في صناعة القرار، لأن الاتكاء على استخدام أدوات القمع وتكميم الأفواه وكسر إرادة الشعوب، لن يحقق الأمن ولا الاستقرار، ناهيك عن التنمية التي ستظل بعيدة المنال على كافة الأطراف.
      إننا نعبر عن بالغ قلقنا وخوفنا على حاضر ومستقبل أوطاننا، إزاء ما تقوم به بعض حكومات دول مجلس التعاون الخليجي في هذه المرحلة من أشكال متعددة لقمع صوت المطالب الشعبية السلمية، بالحرية والعدالة والديمقراطية، حيث وصل الأمر إلى القتل والاعتقال، والاختطاف، والتعذيب، والفصل التعسفي من العمل، للمواطنين العزّل، كما تم الزج  بأصحاب الرأي، والقيادات السياسية في السجون.
     ولذلك فإننا في الوقت الذي ندين فيه تلك الانتهاكات غير المقبولة، فإننا نطالب قادة دول مجلس التعاون الخليجي بما يلي:
1 ـ ضرورة تبني نهج الإصلاح السياسي الشامل، واتخاذ الطرق القانونية لصياغة دساتير تعاقدية تحكم العلاقة بين الشعوب وبين قادتها، تكفل حقوق المواطنة والتعبير عن الرأي بما في ذلك الاعتصامات والمسيرات السلمية، وحق تشكيل جمعيات المجتمع المدني والأحزاب السياسية، واعتماد الانتخابات الحرة النزيهة للمجالس النيابية التي تمتلك كافة الصلاحيات التشريعية لسن القوانين، والقيام بالمهام الرقابية والمحاسبية على أداء السلطة التنفيذية.
2 ـ إدانة كافة أشكال استخدام العنف من أي طرف كان، والدعوة إلى اعتماد مبدأ الحوار الديمقراطي لحل كافة الإشكالات العالقة، والتزام الحكومات بتطبيق كافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وما تتضمنه دساتيرها ونظم حكمها من بنود في هذا المجال.
3 ـ إطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية الحراك السياسي السلمي، من المواطنين، وأصحاب الرأي، والحقوقيين، والقيادات السياسية، في الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عُمان، ومملكة البحرين. ( مرفق قوائم بأسماء المعتقلين والمفقودين).
4 ـ هنالك عدد كبير من الموقوفين والمعتقلين في المملكة العربية السعودية على خلفيات متعددة، ولذلك نطالب بإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والمسيرات السلمية الأخيرة، وإطلاق سراح (معتقلي جدة، ومعتقلي الخبر، وأعضاء حزب الأمة الإسلامي، وآخرين غيرهم)، أو تقديمهم إلى محاكمة علنية عادلة. (مرفق قائمة بأسمائهم). أما بخصوص المعتقلين الذين أعلن مؤخراً أن عددهم يتجاوز الخمسة آلاف شخص، فإننا نطالب بإطلاق سراح من لم تثبت إدانته منهم، وإحالة الباقين إلى محاكم علنية عادلة.
      وأخيراً فإننا نناشد قيادات دول مجلس التعاون الخليجي وشعوبها التنبه إلى مخاطر "الفتنة الطائفية" التي اشتعلت في هذه الدول على خلفية الحراك السياسي الأخير، لأن تركها تتمادى بهذا الشكل الجنوني، أو القيام باستغلالها كأداة من أدوات الصراع  خلال هذه المرحلة سوف يقضي على كل مكتسبات شعوب دول المجلس، وعلى حاضرها ومستقبلها أيضاً.
حرر في 18/4/2011م

الموقعون:
جمعيات مدنية وحقوقية:
  
- الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان
- مركز البحرين لحقوق الإنسان
- منتدى الحوار الخليجي
- منتدى المواطنة الخليجي
- مظلة العمل الكويتي "معك "
- شبكة النشطاء الحقوقيين في السعودية
- اللجنة الأهلية لحقوق الإنسان – السعودية
- مرصد حقوق الإنسان - السعودية
- "مساواة" للتربية على حقوق الإنسان والثقافة المدنية
- جمعية حقوق الإنسان أولاً –السعودية
- منتدى المجتمع المدني الخليجي

 أسماء المثقفين والحقوقيين والساسة ونشطاء حقوق الإنسان:

1.د. أحمد الخطيب – الشخصية الوطنية البارزة
2-محمد سعيد طيب – مستشار قانوني
3.د. غانم النجار – أكاديمي وناشط حقوقي
4.د. عبدالعزيز حسين الصويغ – كاتب وباحث أكاديمي
5.أحمد الديين - كاتب ومحلل سياسي
6.د. أحمد عبد الملك – أكاديمي وكاتب
7.عبد النبي العكري – رئيس جمعية الشفافية البحرينية
8.نجيب الخنيزي –باحث وكاتب
9.عبدالله حبيب -  كاتب وناقد 
10.   محمد العلي – أديب ومفكر
11.  عبدالله الدرازي – عضو الأمانة العامة للمنظمة العربية لحقوق الإنسان
12. عبد الله فراج الشريف – باحث وكاتب
13.  نبيل رجب – رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان
14.  عقل  الباهلي – ناشط إصلاحي وحقوقي
15.  عبدالهادي خلف – أكاديمي وكاتب 
16.  بروفسور سعود سجيني – باحث
17.  عبدالله آل تويه – مترجم
18.  توفيق السيف – باحث وكاتب
19.  عبدالله الريامي – شاعر وإعلامي
20.  أنور الرشيد - ناشط سياسي وحقوقي
21.  د. عبدالمحسن هلال – أكاديمي  وكاتب
22.  سالم آل تويه – كاتب وناشط حقوقي
23.  عبدالوهاب صالح العريض – إعلامي وناشط حقوقي
24.  زايد الزيد - مدير تحرير جريدة الآن الإلكترونية
25.  محمد يوسف الصميخ– عضو الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان
26.  مها البرجس-  نائبة الرئيس للجمعية الكويتية لحقوق الإنسان
27.  عامر التميمي -  أمين سر الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان
28.  رضي الموسوي – كاتب وعضو الأمانة العامة لجمعية  "وعد" البحرينية
29.  زكي منصور أبوالسعود – عضو اللجنة الأهلية لحقوق الإنسان
30.  د. فلاح مديرس - باحث وأكاديمي - الكويت
31.  د. ابتهال عبدالعزيز الخطيب- أكاديمية وكاتبة - الكويت
32.  د. فائقة محمد بدر –أكاديمية – السعودية
33.   فوزية العيوني – ناشطة حقوقية
34.   وجيهة الحويدر – كاتبة وحقوقية
35.  لميس سعيد ضيف -  إعلامية وكاتبة
36.  بديعة كشغري – شاعرة
37.  عالية آل فريد – ناشطة حقوقية
38.  الشيماء محمد سعيد طيب - حقوقية
39.  علي الدميني  - أديب وحقوقي
40.  أحمد محمد الملا – شاعر
41.  علي الديري – ناقد
42.  عدنان الصائغ – شاعر عربي
43.  أمجد ناصر – شاعر عربي
44.  زكريا محمد – شاعر عربي
45.  د. محمود عبدالله كاظم – ناشط اجتماعي
46.  د. أحمد غلوم اشكناني – ناشط اجتماعي
47.  د.علي عبدالله جمال – ناشط اجتماعي
48.  د. يوسف عبدالرسول بوعباس – ناشط اجتماعي
49.  د. عماد حسين العلي – ناشط اجتماعي
50.  د. علي يحيى بومجداد – ناشط اجتماعي
51.  د. مصطفى سيد أحمد الموسوي – ناشط اجتماعي
52.  د. أحمد عبدالله العباد – ناشط اجتماعي
53.  د.عبد الحكيم عبد الرحمن الصغير – ناشط اجتماعي
54.  د. حسين علي المسري – ناشط اجتماعي
55.  د. خليل عبد الله ابل – ناشط اجتماعي
56.  د. محمد حسين الفيلي – ناشط اجتماعي
57.  د.يوسف قاسم حبيب – ناشط اجتماعي
58.  د. يوسف سيد جواد – ناشط اجتماعي
59.  د.محمود عبدالله الكاظمي – ناشط اجتماعي
60.  د. سامي ناصر خليفة – ناشط اجتماعي
61.  د محمد عبدالغفار الصفار – ناشط اجتماعي
62.  د. أحمد حسين غلوم – ناشط اجتماعي
63.  د يوسف يعقوب بوعباس – ناشط اجتماعي
64.  د عمار محمد جعفر – ناشط اجتماعي
65.  د منصور غلوم علي – ناشط اجتماعي
66.   وليد سليس – ناشط حقوقي
67.  عمار المعمري -  مدون وناشط حقوقي
68.   باسمة الراجحي -  إعلامية وناشطة حقوقية
69.  يحيى الناعبي -  شاعر وصحفي
70.  حمد عبدالله مبارك الخروصي شاعر وكاتب
71.  يعقوب بن خميس بن مبارك الخروصي -  محام وناشط حقوقي
72.   محمد الحارثي-  شاعر وناشط
73.   إبراهيم سعيد -  شاعر وناشط
74.  زينة آل تويه - ناشطة اجتماعية
75.  حمود الشكيلي - كاتب وقاص
76.  صالح بن عبدالله البلوشي  - كاتب
77.   عبد يغوث - شاعر
78.   ناصر المنجي - كاتب وقاص
79.   طيبة المعولي - ناشطة حقوقية وسياسية
80.  عبد العزيز عبدالوهاب العريض – ناشط اجتماعي
81.  هاني الريس – كاتب وناشط حقوقي
82.  حسين يوسف مرهون – إعلامي
83.  عادل يعقوب مرزوق – إعلامي
84.  علي صالح الجلاوي – شاعر
85.  إبراهيم المقيطيب – ناشط حقوقي
86.  صالح إبراهيم الصويان – ناشط إصلاحي
87.  علي العنيزان – محاسب قانوني
88.  حامد بن عقيل – أديب وكاتب
89.  جعفر الشايب – ناشط حقوقي
90.  صادق الرمضان – ناشط حقوقي
91.  وليد سامي أبوالخير – عضو مرصد حقوق الإنسان في السعودية
92.  محمد زايد الألمعي – شاعر وحقوقي
93.  مسفر الغامدي – شاعر وكاتب
94.  مجاهد إبراهيم عبد المتعالي- باحث وكاتب
95.  عبد الله الحركان – محاسب قانوني
96.  طاهر البغلي - ناشط حقوقي
97.  فاضل مكي المناسف – ناشط حقوقي
98.  إنعام عبدالجليل السيهاتي – ناشطة حقوقية
99.  ذاكر آل حبيل – ناشط ومدرب حقوقي
100-غرم الله الصقاعي – شاعر وكاتب
101-بدر الإبراهيم - كاتب
102-جاسم عبدالله عاشور-  ناشط حقوقي
103-علي آل غراش – كاتب وإعلامي
104-محمد سلمان السواد – إعلامي
105-عادل القلاف -  ناشط حقوقي
106-حمد الباهلي – كاتب
107-عبد الرحمن موكلي – شاعر
108-عبدالرحمن اللهبي – كاتب
109-حمد الناصر  الحمدان – كاتب
110-عبدالله حسن العبد الباقي- كاتب
111-أحمد عبدالله الصراف – ناشط اجتماعي
112-فاخر صالح السلطان – ناشط اجتماعي
113-طالب حسين المولي – ناشط اجتماعي
114-ناصر صفر – ناشط اجتماعي
115-نجاة قاسم – ناشطة اجتماعية
116-محمد عبد اللـه  – ناشط حقوقي
117-عبدالمحسن تقي مظفر- عضومجلس إدارة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان
118-عدنان الشويحان - كاتب ومدون ومهتم بحقوق الإنسان
119-مراد الغارتي -  مدير منظمة "تمكين" وناشط ومدرب حقوقي
120-فراس الريامي – مسرحي ومدون عماني
121-حسن علي آل جميعان - ناشط حقوقي
122-ابراهيم كمال الدين – عضو اللجنة المركزية جمعية "وعد"
123-عبد الله الفاران – ناشط إصلاحي
124-هاشم مرتضى الحسن- ناشط إصلاحي
125-جواد أبوحليقة – ناشط حقوقي
126-عبدالله محمد الفريحي – ناشط إصلاحي
127-حسين دويس – كاتب
128-محمد حسن عبدالباقي- ناشط إصلاحي
129-أحمد حسين القطان – ناشط اجتماعي
130-فؤاد جميل الجشي – ناشط اجتماعي
131-موسى حميد آل هاشم – ناشط اجتماعي
132-أحمد جاسم الداؤود – ناشط اجتماعي
133-رائف بدوي – مؤسس الشبكة الليبرالية السعودية
134-عيسى الغائب – ناشط حقوقي
135-محمد حمد المحيسن – ناشط حقوقي
136-عبد العزيز بن إبراهيم السويلم -  مهتم بالشأن العام
137-أحمد المشيخص - ناشط اجتماعي
138-نهاد الخنيزي – ناشطة اجتماعية
139-علي آل طالب – إعلامي وكاتب
140-خليفه حمد سعيد العلوي – ناشط حقوقي
141-خليفة سالم علي البادي – ناشط حقوقي
142-راشد سالم علي البادي – ناشط اجتماعي
143-علي هلال علي المقبالي – ناشط اجتماعي
144-إسماعيل محمد سعيد البلوشي – ناشط اجتماعي
145-محمد مراد محمد البلوشي – ناشط اجتماعي
146-خميس بن قلم الهنائي – ناشط حقوقي
147-حمود بن حميد العويدي – ناشط اجتماعي
148-علي عيد عبدالله المعمري – ناشط اجتماعي
149-محمد راشد سلطان الشامسي– ناشط اجتماعي
150-عبدالرحمن صالح عمر البلوشي – ناشط اجتماعي
151-سعيد مصبح سيف المقبالي – ناشط اجتماعي
152-عبدالله مصبح سيف المقبالي – ناشط اجتماعي
153-خالد أحمد إسماعيل البلوشي – ناشط اجتماعي
154-سهيل راشدعلي الفتحي – ناشط اجتماعي
155-راشد جمعة علي الفتحي – ناشط اجتماعي
156-خالد راشد جمعة المقبالي – ناشط اجتماعي
157-سعيد راشد جمعة المقبالي – ناشط اجتماعي
158-خميس عبدالله سعيد النوفلي – ناشط اجتماعي
159-سعيد عبدالله سعيد النوفلي – ناشط اجتماعي
160-سيف خلفان عبدالله المقبالي – ناشط اجتماعي
161-حميد خلفان عبدالله المقبالي – ناشط اجتماعي
162-سويدن علي سويدن المقبالي – ناشط اجتماعي
163-سعيد علي سويدن المقبالي – ناشط اجتماعي
164-محمد عبيد ناصر المقبالي – ناشط اجتماعي
165- جمعة عبيد ناصر المقبالي – ناشط اجتماعي
166-ناصرعبيد ناصر المقبالي – ناشط اجتماعي
167-أحمد ناصر عبيد الهنائي – ناشط اجتماعي
168-راشد علي ناصر المقبالي – ناشط اجتماعي
169-سلطان سعيد خصيب المقبالي – ناشط اجتماعي
170-أحمد سيف سالم المقبالي – ناشط اجتماعي
171-خميس سالم سباع المقبالي – ناشط اجتماعي
172-سعيد سالم سباع المقبالي – ناشط اجتماعي
173-خلفان راشد ناصر المقبالي– ناشط اجتماعي
174-مصبح علي سعيد المقبالي– ناشط اجتماعي
175-جاسم محمد سليمان الشحي– ناشط اجتماعي
176-فيصل علي مصبح المقبالي– ناشط اجتماعي
177-أحمد سيف محمد المقبالي– ناشط اجتماعي
178-سيف مصبح سيف المقبالي– ناشط اجتماعي
179-خليفه خلفان حميدالمقبالي– ناشط اجتماعي
180-سعيد علي حمد المقبالي– ناشط اجتماعي
181-أحمد علي مصبح المقبالي– ناشط اجتماعي
182-عبدالله سالم أحمدالمقبالي– ناشط اجتماعي
183-علي مصبح سيف المقبالي– ناشط اجتماعي
184-خالد أحمد حسن الظاهري– ناشط اجتماعي
185-مطر خلفان حميد المقبالي– ناشط اجتماعي
186-راشد سعيد راشد المقبالي– ناشط اجتماعي
187-علي راشد  سالم المقبالي – ناشط اجتماعي
188-محمد راشد سالم المقبالي– ناشط اجتماعي
189ناصر علي مصبح المقبالي– ناشط اجتماعي
190-عمر محمد علي المقبالي– ناشط اجتماعي


المعتقلون قائمة ب

الإمارات العربية المتحدة

1-أحمد منصور
2-د ناصر بن غيث
3-فهد سالم الشحي
  سلطنة عُمان
1-  محمد فاضل السلامي – صحار
2-عبدالله فاضل السلامي - صحار
3-خالد سعيد الحنظولي – صحار
4-محمد سعيد الحنظولي – صحار
5-هزاع سعيد الحنظولي – صحار
6-د.عبدالغفار محمد شريف الشيزاوي 
7-أحمد محمد نور عبدالجليل الشيزواي
8-هيثم عبدالله سعيد الغيثي
9-خلفان عيسى خلفان البدواوي
10-سلطان حمود سيف السعدي
11-عبدالله ناصر محمد الحبسي
12يعقوب خميس مبارك الخروصي
13-محمد علي عبدالله البلوشي
14-جمال عبدالله علي البلوشي – شناص
15-برمان سالم حمد السعدي – شناص
16-علي راشد عبيد المخمري – شناص
17-صالح علي فاضل العامري شناص
18-يوسف شاهين – صحار
19-طالب أحمد محمد المعمري
20-فايز – صحار
21-عمار الهنائي – صحار
22-هشام علي عبدالله الجابري – صحار
23-محمد عبدالله راشد المقبالي
24-علي سالم المقبالي
25-أحمد مصبح المقبالي
26-أحمد سيف حمد المعمري
27-أحمد سعيد المقبالي
28-مصطفى أحمد محمد الشيزاوي
29-هشام علي أحمد الشيزواي
30-حسن مبارك اسماعيل البلوشي
31-محمد عباس عبد الله البلوشي – شناص
32-عبدالرحمن سالم حمد الحبيشي – صحار
33-أحمد سالمين عبدالله الكمشكي
34-أمين خلفان خميس الكندي
35-شهاب أحمد عبدالله البلوشي
36-خالد صالح النوفلي
37-أحمد سعيد سيف البلوشي
38-وليد حسان العمراني
39-عبدالعزيز سالم الكندي
40-أحمد مصبح الجهوري
41-سهيل العمراني
42-هلال علي المقبالي
43-علي حبيب الكشري
44-علي راشد المقبالي
45-سعيد ضحي العمراني
46-خالد الحنضولي
47-علي بخيت البادي
48-علي الغيثي
49-رضا الخوري
50-خميس العجمي
51-هلال العلوي


  المملكة العربية السعودية:

أولاً :
معتقلوجدة، من رموز التيار الإصلاحي والمجتمع المدني ( البيان الصادر عن جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية)

1ـ الشيخ سليمان بن إبراهيم الرشودي (ناشط حقوقي، ومن أعضاء جمعية الحقوق المدنية والسياسية)
2 ـ د. سعود مختار الهاشمي
3 ـ د. عبدالرحمن الشميري
4 ـ د. موسى القرني
4 ـ فهد الصخري
5 ـ عبد الرحمن بن صديق
6 ـ سيف الدين بن فيصل الشريف
7 ـ علي خصيفان القرني

ثانياً :
معتقلون حقوقيون

1 ـ ثامر بن عبدالكريم الخضر (من الناشطين الشباب في مجال حقوق الإنسان) وقد اعتقل بتاريخ 17/3/1431هـ
2 ـ محمد بن صالح البجادي ( ناشط حقوقي وعضومؤسس في الجمعية المدنية والسياسية) وقد أعتقل بتاريخ 21/3/2011م ، على خلفية مناصرته للمعتصمين - أمام وزارة الداخلية - من أهالي المعتقلين في السجون منذ سنوات عديدة).
3 ـ د. مبارك بن سعيد الزعير ( أكاديمي وحقوقي ) وقد أعتقل بتاريخ 20/3/2011م ، على خلفية مناصرته للمعتصمين - أمام وزارة الداخلية - من أهالي المعتقلين في السجون منذ سنوات عديدة).

ثالثاً:
معتقلو الهيئة التأسيسية لحزب الأمة الإسلامي (بحسب البيان الصادر عن أنصار الحزب)
وقد تم اعتقالهم بتاريخ 13/3/1432هـ ، 16/2/2011م

1 ـ الشيخ د. أحمد بن سعد غرم الغامدي (أستاذ جامعي في جامعة أم القرى)
2 ـ الشيخ عبدالعزيز بن محمد الوهيبي (محامي وحقوقي)
3  ـ محمد بن حسين بن غانم القحطاني (حقوقي)
4 ـ محمد بن ناصر الغامدي (حقوقي)
5 ـ د. وليد بن محمد الماجد (دكتوراه في القانون)

رابعاً :
1 ـ خالد بن محمد العمير(ناشط حقوقي)
2 ـ محمد العتيبي (ناشط حقوقي)
وقد اعتقلا في الرياض بتاريخ  1/1/2009م على خلفية خروجهما للمشاركة في مسيرة سلمية (متوقعة ولم تحدث) للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة .

خامساً:
 الشيخ مخلف بن دهام الشمري وقد اعتقل في 18/6/2011م على خلفية نشاطه المطلبي والحقوقي ،وحين أحيل للقضاء  رفض القاضي النظر في قضيته  باعتبارها خارج اختصاصه!!

سادساً :
 هادي آل مطيف (سجين "زلّة لسان" في حالة خصام مع أحد الأشخاص، وما زال معتقلا ً منذ حوالي عشرين عاماً، في سجون نجران، وكان يمكن  التجاوز عن تلك الزلّة بكل بساطة!!)

سابعاً:
 معتقلوالمسيرات السلمية في القطيف والأحساء:

أسماء الموقوفين في محافظة القطيف شرق السعودية التي تم رصدها حتى اليوم الأحد 16 إبريل2011

هناك دفعة تم إطلاق سراحها الأسبوع الماضي حوالي 10 أشخاص لم يتم رصد الأسماء لكي يتم إزالتها من القائمة
                    الاسم                العمر             المنطقة    تاريخ الاعتقال
1. حسين أحمد ال مويس       35   سنة ام الحمام  الأربعاء 16 مارس
2. سعيد أحمد ال صليل          38   سنة   أم الحمام  الأربعاء 16 مارس
3. عقيل علي العاقول             20  سنة   أم الحمام  الأربعاء 16 مارس
4. حسن الشيخ علي الزاير   18    أم الحمام   الخميس 17 مارس
5. سعيد أحمد أل كاظم           38         أم الحمام   الأربعاء 16 مارس
6. عبد الله عبد الكريم آل زيد    23     البحاري   الجمعة 18 مارس
7. علي حسين مسلم الميلاد  21   البحاري    الخميس 17 مارس
8. حسين علوي علي اليوسف31  البحاري/ المحدود  الجمعة 18 مارس
9. حسن عبد الله العوجان      28   تاروت   الأربعاء 16 مارس
10. حسن علي الصفار           27  تاروت  الأربعاء 16 مارس
11.  حسين علي عبد الله آل فتيل  17 تاروت الأربعاء 16 مارس
12.  محمود محمد الصائغ       25   تاروت الأربعاء 16 مارس
13. ميثم علي القديحي          25 تاروت الأربعاء 16 مارس
14. حسن علي مكي المعلم  22 تاروت الجمعة 18 مارس
15.  أحمد مهدي الصفار            25 تاروت الخميس 17 مارس
16.سامي القديحي - عسكري  35  تاروت الخميس 17 مارس
17. عبد الرسول الدهان ابوشريف 53 تاروت الخميس 17 مارس
18.عبد الله الدهان – عسكري 40 تاروت الخميس 17 مارس
19 عبد الله الفردان  25  تاروت الخميس 17 مارس
20. محمود عبدالرسول الصفار  27 تاروت الخميس 17 مارس
21. مصطفى أحمد ال محسن – طالب 23 تاروت الخميس 17 مارس
22. نذير حسن علي الدهان  21 تاروت/ الدخل المحدود الخميس 17 مارس
23.علي عبد الله علي آل فردان  19 تاروت/ الربيعية الجمعة 18 مارس
24.اشرف حبيب ال حسين     30 تاروت/ الربيعية الخميس 17 مارس
25. خليل إبراهيم الجصاص   20 تاروت/ المزروع الخميس 17 مارس
26. عبد الله أحمد أل خميس  35 تاروت/ المزروع الخميس 17 مارس
27. ماهر عبد الله المبشر      36 تاروت/ سنابس الأربعاء 16 مارس
28.كريمالقومحمد 20 حيالنقىاليحلوف-سيهات الجمعة 18 مارس
29. جاسم محمد إبراهيم الحماد 26 الدمام/ حي الكوثر الجمعة 18 مارس
30. جاسم محمد الشيتي     29 الدمام/ حي النخيل الجمعة 18 مارس
31. حسن صالح أل سليس   28 سيهات الأربعاء 16 مارس
32. أحمد الشيخ محمد الصاخن 18  سيهات الجمعة 18 مارس
33. أحمد الشيخ ناجي الزواد 18 سيهات الجمعة 18 مارس
34. اشرف محمد الموسوي   26 سيهات الجمعة 18 مارس
35. جاسم محمد عبد الوهاب البحراني 16 سيهات الجمعة 18 مارس
36. حبيب عبد الرضاء مكيحل   30 سيهات الجمعة 18 مارس
37. حسن الشيخ ناجي الزواد 20 سيهات الجمعة 18 مارس
38. عبدالله إبراهيم المشامع 45 سيهات الجمعة 18 مارس
39. علي عبد الله العبدالله 30 سيهات الجمعة 18 مارس
40. محمد جاسم المطوع  20 سيهات الجمعة 18 مارس
41. محمد عبد الرضاء مكيحل 25 سيهات الجمعة 18 مارس
42. ناصر إبراهيم العيد 33 سيهات الجمعة 18 مارس
43.نذير حسن المعلم 20 سيهات الجمعة 18 مارس
44. أحمد غانم آل سيار 25 سيهات الخميس 17 مارس
45. حسن طاهر العباس 18 سيهات الخميس 17 مارس
46. السيد أمين أحمد حسن السيهاتي 28 سيهات الخميس 17 مارس
47. عبد الله حبيب الحميدي 16 سيهات الخميس 17 مارس
48. محمد علي المحسن 19 سيهات الخميس 17 مارس
49.  أحمد مشرف ال عبد الله 26 صفوى الخميس 17 مارس
50. حسين ابراهيم الدخيل 25 صفوى الخميس 17 مارس
51. علي الشيخ حبيب محمد ادهيم 22 صفوى الخميس 17 مارس
52. علي حسن السنان 26 صفوى الخميس 17 مارس
53.أحمد طارق علي الفرج 16 العوامية الخميس 17 مارس
54.حسين أحمد حسن الشيخ 19 العوامية الخميس 17 مارس
55.زكي محمد صالح الصمخان 33 العوامية الخميس 17 مارس
56. علي حسن آل زايد 27العوامية الخميس 17 مارس
57. محمد أحمد الجارودي 18العوامية الخميس 17 مارس
58.المهندس/ عبد العزيز أحمد العسيري 25 القديح الخميس 17 مارس
59.طارق عبد الله المحاسنة 20 القطيف الاحد 20 مارس
60. حسن محمد آل عبد باقي 15  القطيف الاربعاء 16 مارس
61.عبد المنعم علي المرهون 42 القطيف الاربعاء 16 مارس
62. منتظر محمد آل عبد الباقي 17 القطيف الاربعاء 16 مارس
63.أحمد محمد جعفر آل عبد الجبار 27 القطيف/ ام اجزم الجمعة 18 مارس
64.حسن حسين العسيف 19 القطيف الجمعة 18 مارس
65.حسن طاهر الدبوس 45 القطيف الجمعة 18 مارس
66.حسين عبد الرسول التاروتي 45 القطيف الجمعة 18 مارس
67.حسين علوي ال يوسف 29 القطيف الجمعة 18 مارس
68.حسين عبد الاله الفضل 25 القطيف الجمعة 18 مارس
69.حسين علي عبد الله هجلس 28 القطيف الجمعة 18 مارس
70خالد صالح السنان 30 القطيف الجمعة 18 مارس
71. عبد الحميد رضي أحمد البيك 19 القطيف الجمعة 18 مارس
72.علي عبد الحميد علي القطري 23 القطيف الجمعة 18 مارس
73.محمد عبد الرسول ال ادم 22 القطيف الجمعة 18 مارس
74.مدن محمد مدن الخنيزي 25 القطيف الجمعة 18 مارس
75.منتظر مهدي مدن العلويات  20  القطيف الجمعة 18 مارس
76.مهدي عبد الله اليتيم 22 القطيف الجمعة 18 مارس
77. نذير محمد هاشم الشعلة  28 القطيف الجمعة 18 مارس
78.حسين سمير البيش 17  القطيف الخميس 17 مارس
79. سجاد علي مدن 18 القطيف الخميس 17 مارس
80.عبد الامير آل صفر 23 القطيف الخميس 17 مارس
81.ماهر المهر 22 القطيف الخميس 17 مارس
82.أمين اليحيى 20 القطيف
83. جعفر حسن آل خليف21 القطيف
84. حسين عبد الرسول التاروتي (مدرس) 17 القطيف /المزروع الجمعة 18 مارس
85سعيد التاروتي 25 القطيف/ البديعة الجمعة 18 مارس
86. محمد عيسى المديفع 43 القطيف/ الدبابية الجمعة 18 مارس
87. مصطفى أحمد سعود آل حمد20 القطيف/ المحدودة الجمعة 18 مارس
88. قاسم أحمد علي نويس 27 القطيف/ المزروع الاربعاء 16 مارس
89. رضا عبد العظيم حسن السالم 21 القطيف/ الوسادة الجمعة 18 مارس
90. جمال مهدي الشعلة 25 القطيف/ باب الشمال الجمعة 18 مارس
91.سجاد علي مدن العلويات 21 القطيف/ باب الشمال الجمعة 18 مارس
92.كميل رضي عبدالله القرعان 20 القطيف/ باب الشمال الجمعة 18 مارس
93.هادي مهدي الشعلة 20 القطيف/ باب الشمال الجمعة 18 مارس
94.  وئل أحمد عبد الله عمير 27 القطيف/ باب الشمال الجمعة 18 مارس
95.يوسف عبد الله الماجد 20 القطيف/ المحدود الجمعة 18 مارس
96.حسين أحمد آل ابراهيم 36 الملاحة الجمعة 18 مارس
97-انيس حسين محمد السنان 28 الأوجام الجمعة 18 مارس
98-جمال عبد الوهاب معيوف 42 العوامية الخميس 17 مارس
99-مصطفى رضوان 30العوامية الخميس 17 مارس
100- فايز علي آل مويس 32صفوى الجمعة 26 مارس
101-علي عبد الله فاران 20 صفوى الجمعة 26 مارس
102- عبد الله الكعيبي 22 ام الحمام الاربعاء 6 إبريل
103-حسن أحمد آل مال الله 53ام اجزم/ الناصرة السبت 9 إبريل
104-محمد أحمد علي الحواج 17 القطيف/ الخامسة الاربعاء 6 إبريل
105- عبد الله حسين هاشم آل كاظم 29 الجارودية
106-محمد عبد الله حسن العبد الباقي 36 القطيف/ باب الشمال
107-عبد الله حسين ال كاظم 29 القطيف 17 مارس
108- نذير الماجد 38 القطيف 17/4/2011
109-اياد الشطي  القطيف 17/4/2011
110-محمد ليف   القطيف 17/4/2011

ثامناً :
وآخر المعتقلين الأستاذ نذير الماجد، الكاتب والباحث  والذي لا نعرف سببا لاعتقاله الذي تم يوم السبت 16/4/2011م  من مدرسته في الخبر، وجرى على إثر ذلك تفتيش منزله وحمل كتبه وجهاز كمبيوتره الشخصي وجميع ما يخص حفظ المعلومات الخاصة بالمعتقل.

تاسعاً:
معتقلو الخبر ( المنسيين)
وقد تم اعتقالهم في عام 1996م ولم تتم محاكمتهم أوالعفوعنهم منذ ذلك التاريخ، وهم:

1 - هاني عبد الرحيم الصايغ
 2- عبد الله أحمد الجراش
 3- حسين عبد الله آل مغيص
 4- عبد الكريم حسين النمر
 4- السيد مصطفى القصاب
 5- السيد فاضل العلوي
 6- مصطفى جعفر المعلم
 7- علي أحمد المرهون
8- صالح مهدي رمضان

18 أبريل 2011

السلطات الأمنية الإماراتية تفرج عن عبد الله الشحي وتبقي فهد وأحمد في سجن انفرادي ومراقبون من لاهاي يتوقعون المزيد من حملات الاعتقال

by Gulf Discussion Fuorm on Monday, April 18, 2011 at 1:55pm
خاص:GDF

      علم منتدى حوار الخليج من مصادر مطلعة في إمارة دبي أن الناشط السياسي الذي تم اعتقاله في منتصف الأسبوع الماضي الأستاذ عبد الله بن لقيوس الشحي قد تم الإفراج عنه يوم أمس بسبب ظروفه الصحية التي يعاني منها منذ فترة، وجدير بالذكر أن المعلومات التي توافرت عن بقية المعتقلين لا تزال شحيحة ولم تصرح السلطات الإماراتية عن أي معلومات أو عن أسباب اعتقالهم وتوقيفهم. هذا وقد أفادت مصادر مطلعة في إمارة دبي لمراسل منتدى حوار الخليج في الإمارة الأكثر نشاطا تجاريا أن أحمد منصور يقبع في سجن انفرادي بإمارة دبي ولم تتوفر عنه أي معلومات أخرى. هذا وعلم منتدى حوار الخليج من مصادر في لاهاي بأن هناك من يتابع الأحداث بمنطقة الخليج عن كثب والمنظمات العاملة بمجالي حقوق الإنسان وتنمية الديمقراطية تستعد لما هو أسوأ على مستوى منطقة الخليج من حملة اعتقالات قد تقوم بها السلطات الأمنية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي وفق التطورات التي ستمر بها المنطقة، وأضافت بأن تلك المنظمات مدركة بأن الأنظمة الحاكمة في دول مجلس التعاون الخليجي سوف تقاوم التغيير الذي يحدث بالمنطقة بكل ما لديها من أسلحة ومن ضمنها سلاح التفكيك الطائفي، وهذا ما يحصل اليوم بالمنطقة حيث استطاعت الأنظمة الحاكمة بتعاونها من خلال وسائلها الإعلامية، وبالتعاون مع النظام الإيراني الذي يرتجف مثل بقية أنظمة المنطقة من رياح التغيير التي تهب عليها، وبالتالي نجحوا بتحويل المطالب بالتغيير والديمقراطية والحرية بمملكة البحرين وتحويلها لمطالب فئوية طائفية. هذا ومن المتوقع أن تستمر حملة الفصل والاعتقال التعسفي تجاه كل النشطاء في المنطقة.

15 أبريل 2011

أحمد منصور الشَّاعر والناشط الحقوقي الإماراتي المعتقل: بلدان الخليج قَبَلِيَّةٌ بامتياز وأنظمتها غير منتخبة والخلاص في الديمقراطية والأجيال القادمة ستحمل بذرة الحرية

أحمد منصور: "سأصنع لكم شمسًا بيديّ/وأعلقها على شرفة قلبي"
  أستفيد من جوهر القِصَّة في الشعر والعكسُ صحيح
ترشَّحتُ لانتخابات المجلس الوطنيِّ وطالبتُ بالانتقال من "الاتِّحاد" إلى "الوحدة"!

حاوره في دبي: سالم آل تويّه
2006م
   
        أحمد منصور ناشط حقوقي وكاتبٌ وشاعرٌ من شعراء قصيدة النَّثر في الإمارات، ورغم أنَّه عضوٌ رئيسٌ في مجلة "رؤى" الأدبيَّة (1989-1991م)، وأحدُ مؤسِّسي جماعة "الشَّحَّاتين" الأدبيَّة في الإمارات (1989م)، أي رغم علاقته المبكِّرة بالكتابة، إلا أنَّه لم يصدر كتابًا- كباقي أقرانه الشُّعراء والقاصِّين الإماراتيِّين، فمجموعته الشعرية الأولى "أبعد من عدم" ستصدر في الأيام القليلة المقبلة.
    أكمل أحمد دراستَه الثَّانويَّة في رأس الخيمة، ودرس الهندسة الكهربائية في جامعة كولورادو بالولايات المتحدة الأميركية، وفيها نال شهادة البكالوريوس، ثم، وفي الجامعة نفسها، أنهى الماجستير متخصِّصًا في هندسة الاتصالات.
    نشر في أغلب الصُّحف المحليَّة في الإمارات، وفي بعض الصُّحف العربيَّة ومواقع الإنترنت.  وفي قصائده يشترك السَّرد واللُّغة في بناء الجملة الشعرية من خلال صورٍ تتقطَّع كمشاهد مركَّزة تتَّسع لتبني مشهدًا بانوراميًّا يُجذِّر الفكرةَ ويمنحها الحيويَّة، أو من خلال مقاطع يتنامى أثرُها باشتغالها على ما يُولِّده البسيط والعابر من حالاتٍ شعريَّة.

* بدأت تكتب قصصًا وأشعارًا منذ أواخر الثَّمانينيَّات عبر جماعة "الشَّحَّاتين" في إذاعة رأس الخيمة، ونشرة "رؤى".  هل لك أن تحدثنا عن أثر "الشَّحَّاتين" و"رؤى" في تأسيسك ككاتب؟، وتأثيرهما على مجايليك؟.
 
** تجربتنا الكتابية في أواخر الثَّمانينيَّات كانت تجربة مؤسِّسةً ومفعمة بالصَّدق والتَّحدِّي.  علاوة على ذلك كانت تمنحنا الحب اللازم للحياة.  لا أدَّعي الأن أنَّ ما كنتُ أكتبه أنذاك كان شعرًا خالصًا أو قِصَّةً خالصةً، لكنَّني أشعرُ الآن، وبعد مرور أكثر من عشرين سنةً، أن تلك الجذوة لم تَخْبُ بعد، وأن ما أكتبه اليوم من نصوص ما هو إلا نتاج تلك الرِّعشة الأولى، وذلك الدَّم الأول.  وإذا كان من أثر لتك الفترة خارج نطاق الإبداع الشَّخصي فإنه بلا شك في حالة التَّواصل الحميم والجميل الذي استمرَّ بيننا كأصدقاء منذ تلك الفترة؛ صحيح أن الحياة أخذت كلاً على حدة في مجاهلها وأدغالها، لكنَّنا أبقينا على علامة نتجمَّع حولها، تلك العلامة هي نارُ الشِّعر.
       في تلك الفترة كنَّا نكتب، ومن ثم نحتفي مع الأصدقاء بعد نشر المواد أو إذاعتها.  كانت المجموعة كبيرةً، أذكر على سبيل المثال الشَّاعرين أحمد العَسَم وعبدالله السَّبَب من جانب "الشَّحَّاتين"، ومن جانب "رؤى" الشَّاعر والسِّينمائيَّ إبراهيم الملا، والسِّينمائيّ مسعود أمر الله (الذي هجر الشعر كتابةً، لكنَّه ذهب الى عمقه في السِّينما)، والشعراء عبدالله عبدالوهاب، والشَّاعرة الهنوف محمد، وانضمَّ الى مجموعة الشعر هاشم المعلم، وآخرون اختفوا من المشهد الثَّقافيِّ لأسباب تبدو مبهمة.
       لقد كانت تلك التجارب، التي تحلو لبعضهم تسميتُها بالمجموعات الأدبية، مُحفِّزةً على الكثير من الرُّدود والكتابات من قبل أشخاصٍ كانوا يحترقون وحدهم في الظِّلِّ، ولم يجدوا من يُسندون إليه أرواحَهم الضَّاجَّة، إلا أنَّ هؤلاء ليسوا وحدهم مَنْ تحلَّقوا حول نار الشِّعر التي أخذت تتَّسع، ولكنَّ آخرين من الذين أشعلوا أصابعهم بالنَّار، كـ قاسم حداد، وأحمد راشد ثاني، وعادل خزام، وإبراهيم الحسين من السعودية، وغيرهم، أرادوا أن يُخبرونا بأنَّ طريق الجنَّة يبدأ من هنا؛ ومن هذه النَّار تحديدًا، وعلى إثر ذلك كتبوا معنا في "رؤى".

* ماذا عن مجموعتك الشِّعريَّة الأولى ("أبعد من عدم")؟، وهل ترى أنَّك تأخَّرت في النَّشر؟ وماذا تُمثِّل لك كتابةُ الشِّعر إلى جوار كتابة القصة؟. 
 
** مجموعتي الشِّعريَّة الأولى الآن في المراحل الأخيرة من عملية الإخراج، وربَّما تصدر قبل نشر هذا الحوار.  لن أتحدَّث عن المجموعة كثيرًا، لكنَّني سأكتفي بالقول إنني قمت بتجميع بعض النصوص التي كتبتها على فترات زمنية متقطِّعة ومختلفة؛ أقدمها يعود نشره إلى عام سبعة وتسعين من القرن الماضي (وربما قبل ذلك كتابة)، وآخرها في العام الفائت (2006م). 
      أمَّا عن تأخُّري في النَّشر فذلك حقيقة، لكنَّني لا أشعر باستياء تامٍّ من تلك المسألة؛ ففي االنِّهاية هذه الكلمات التي كتبتُها على ضوء شرارات تلك السِّنين ستئن تحت تروس آلة الطِّباعة،  وذلك لا يخلو بالضَّرورة من ألم، لكنَّ السَّبب الحقيقيَّ في تأخُّري هو كسلي الشَّخصيُّ وقلَّة كتابتي.
مع د. ماجدة عدلي مديرة مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف بالقاهرة
 
      أمَّا بخصوص كتابة الشِّعر الى جانب القِصَّةِ فأعتقدُ أنَّني أستفيدُ من جوهر أحدهما في الآخر؛ فالخطُّ الدّراميُّ مثلاً ثيمةٌ رئيسةٌ في القِصَّة، لكنَّني أوظِّفه بشكل كبير في نصوصي الشِّعريَّة، كما أستفيد من اللَّمحة الشِّعريَّة في تفتيت الحدث الدّراميِّ في القِصَّة، لذلك فإنَّ مَنْ سيقرأُ قصائد المجموعة سيجد بروز الحالة الدّراميَّة في العديد من النُّصوص.  مؤخَّرًا بدأت في كتابة نصوص سردية حكائية شعرية، وربَّما أعمل لاحقًا على إصدارها في كتاب يحمل ذلك الطَّابع.  هذه الكتابةُ بالتَّأكيد هي استفادة من الشِّعر والقِصَّة معًا.

شاعرٌ يترشح للانتخابات!

* رشَّحت نفسك لانتخابات المجلس الوطنيِّ في الإمارات.  ما الذي دعاك إلى ذلك؟.
 
مع جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
** هذا سؤال مهم؛ لقد قمت بذلك فعلاً، مع يقني التَّامِّ من عدم الفوز.  وعلى سبيل الدُّعابةِ قلتُ في أحدِ اللِّقاءات التِّلفزيونيَّة، التي لم تُذعْ بالتَّأكيد (وأقول بالتَّأكيد لأنَّ اللِّقاء كان مع تلفزيون أبوظبي، وهو تلفزيونٌ رسميٌّ لا يمكنه أنْ يحتمَّل سقف الحُرِّيَّة الذي كنتُ أتحدث من خلاله)، عندما سألني المذيع عن أوَّل موضوع سأطرحه في أروقة المجلس الوطنيِّ حالَ فوزي في الانتخابات، فقلت:  سأطعن بنتيجة الانتخابات، لأنَّني متأكِّدٌ من عدم الفوز.  كان ذلك لغرض الدُّعابة، ولكنَّها دعابةٌ لا تخلو من يقين، فلماذا قمت بترشيح نفسي إذن؟!.

"الإنسان أولاً" والدُّستور المنتهك

        لقد فعلت ذلك لأنَّني كنت أيضًا على يقين أن هناك أمورا عدة لن يتمَّ التَّطرُّق إليها في أيِّ برنامج انتخابيٍّ لأسبابٍ عدَّة؛ فقد كان بعضُها يقع في دائرة المحظور أو المسكوت عنه، فقمت بترشيح نفسي لطرح وإثارة تلك الأمور من ناحيةٍ، ولتوعية من أستطيع الوصول إليه بهذه الأمور ليتمَّ تبنِّيها ومناقشتها في المجلس الوطنيِّ لما لها من حساسية كبرى من وجهة نظري.  بعض هذه الأمور التي تطرَّقت إليها في برنامجي الانتخابيِّ الذي كان شعاره "الإنسان أولاً" هو المطالبة بإزالة مصانع الإسمنت من محيط القرى السَّكنيَّة في رأس الخيمة، التي تسبَّبتْ ومازالت تتسبَّب في زيادة مطَّردة، وبشكل مخيف، في حالات الرَّبو المزمنة في تلك المناطق، وحالات السَّرطان التي أخذت تتزايد لتشكِّل هي الأخرى ظاهرةً، لكنَّني لا أستطيع أن أجزم بعلاقتها بوجود مصانع الإسمنت لعدم تواجد أيِّ دراسة علمية لديَّ تثبت ذلك، وذلك بالطَّبع لسبب بسيط، وهو عدم قيام المستشفيات أو الأطباء بإجراء دراسات في هذا الجانب حتَّى لا تدخل في جدل أو خلاف مع الحكومة من ناحيةٍ، ومن ناحيةٍ أخرى لعدم توافر الحُرِّيَّة الكافية للبحث وجمع المعلومات.  قضيَّة أخرى أثرتُها في برنامجي الانتخابي هي قضيَّة ضرورة احترام الدُّستور الذي يكتشف القارئ له العديد من الانتهاكات الصَّارخة التي ترتكبُها شخصيَّاتٌ من أعلى المستويات؛ خاصة من الوزراء، وبالذَّات المادة 62 التي تتحدَّث عن "عدم جواز الجمع بين أيِّ منصب وزاريٍّ وأيِّ عمل مهنيٍّ أو تجاريٍّ أو ماليٍّ، أو أن يجمع بين منصبه والعضويَّة في مجلس إدارة شركة تجاريَّة أو ماليَّة"، وهذا ما هو غير متحقِّق على أرض الواقع بشكل واضح وجليّ.

من "الاتحاد" إلى "الوحدة"
      كما طالبتُ أيضًا، في برنامجي الانتخابيِّ، بالتَّحوُّل من مرحلة الاتحاد من عمر الدَّولة إلى مرحلة الوحدة، وهذه مسألة حسَّاسة.  وشكَّك برنامجي الانتخابيِّ في جِدِّيَّة الحكومة في التَّعامل مع ملف الخلل في التَّركيبةِ السُّكانيَّة، في الوقت الذي تقوم فيه- الحكومة- ببناء كمٍّ هائلٍ من المدن السَّكنيَّة والتِّجاريَّة أكبر بكثير من عدد سكَّان الدَّولة من أبناء الإمارات ربَّما للعشر سنوات القادمة على أقلِّ تقدير.  زِدْ على ذلك مبدأ التَّملُّك الحُرِّ الذي يسمح للأجانب بتملُّك العقار بشكل كامل، ومن دون مدَّةٍ زمنيَّة محدَّدة!، فكيف نقول- من ناحيةٍ- إنَّ الخلل في التَّركيبة السُّكَّانيَّة خطرٌ يُهدِّد أمن المجتمع من ويرقى لأن يكون خطرًا يُهدِّد أمن الدَّولة، ثم- من ناحيةٍ أخرى- نقوم بعد ذلك بكلِّ تلك الأمور!.  هذا ما يُدهشني في المسألة، وأعتقدُ أنَّ المسألةَ لا تتعدَّى منطق المصالح قصيرةِ النَّظر.

* هل هناك جدوى من الفوز؟.
 
من اليسار لليمين: أحمد منصور، محمود عبد الفتاح، سالم آل تويّه
** إذا بقي الوضع الرَّاهن على ما هو عليه ولم تتغيَّر الأمور بشكل حقيقيٍّ وجذري، فإن الإجابة وبشكل بسيط هي لا؛ لا توجد جدوى من الفوز سوى الحصول على راتبٍ جيِّدٍ ومضمون مدى الحياة، فتشريعات المجلس الوطنيِّ الحاليِّ استشاريةٌ غير ملزِمة ومفرَّغةٌ من روح العمل النِّيابيِّ والدِّيموقراطيِّ الحقيقيِّ، وآمل أن يقوم الأخوة المنتخبون بتغيير ذلك الواقع، لكنَّني أرى أن المسألة صعبةٌ للغاية، إن لم تكن مستحيلةً في ظلِّ المعطيات الرَّاهنة.

الأسماء المستعارة والملاحقة والهاكرز!

* الملاحظ في الخليج عمومًا، وفي السَّنوات الخمس الماضية على وجه الخصوص، انخراط عدد من الكُتَّاب في الكتابة حول موضوعات حقوق الإنسان، سواءٌ أبأسمائهم الحقيقية أم بأسماء مستعارة، وذلك على مواقع الإنترنت.   وتوجد لديكم تجربةٌ إماراتيَّةٌ تتمثَّل في موقع "مجان" الذي اشتهر بتوجُّهه النَّاقد لبعض الأوضاع الاجتماعية والاقتصاديَّة والسِّياسيَّة في الإمارات عمومًا، وفي رأس الخيمة خصوصًا.  في رأيك هل تُمثِّل هذه المواقع ظاهرةً صِحِّيَّةً؟، وما الذي يدعو كُتَّابًا كثيرين الى الكتابة بأسماء مستعارة؟.
 
** هذا صحيح؛ لقد ازداد الوعي بمسألة حقوق الإنسان بشكل عامٍّ، وأصبح ذلك هاجسًا لدى فئة كبيرة من المثقَّفين والكُتَّاب.  بنظري:  إن هناك أسبابًا عديدة أدَّت الى هذه الفورة إن شئت؛ فقد اضمحلَّت الحدود بمعناها التَّقليديِّ، وأصبح الوصولُ إلى مراكز المعلومات أكثرَ سهولةً عبر شبكة معقَّدة من الأسلاك والحواسيب.  تلك المعلومات المتدفِّقة بشكل هائل كانت بالضَّرورةِ مقنَّنةً في السَّابق عن طريق الرَّقيب.  كلُّ ذلك ساعد في الوصول الى المعلومة من ناحيةٍ، وفي التَّواصل مع الهيئات الحقوقيَّة والمنظَّمات الدَّوليَّة من ناحيةٍ أخرى، كما أن هذه الشَّبكة العنكبوتيَّة الضَّخمة تُتيح للبؤساء مساحةً للصُّراخ فيجدون من يتضامن معهم من خارج الحدود.  وذلك حدث أكثرَ من مرَّة، ويبدو لي أن ما حدث للشَّاعر عبدالله الرِّيامي كان دليلاً على نفاذيَّة هذه الشَّبكةِ عبر الحدود.
        هذا بالتَّأكيد جانبٌ، لكنَّه ليس الجانبَ الوحيدَ أو الأوحدَ في المسألة، فهناك مسألةٌ أخرى شديدة الحساسيَّة من وجهة نظري، وتتمثَّل في استفحال الظَّاهرة الرَّأسماليَّة الفجَّة في مجتمعاتٍ أخذتْ معها الطَّبقةُ المتوسِّطةُ تنزلق ناحيةَ الفقر، وهو ما أدى إلى تفاقم الفساد والبطالة، وأحيانًا العَوَز؛ هذا طبعًا يحدث في الوقت الذي تستقطب فيه هذه الدُّول الخليجيَّة استثماراتٍ بالمليارات، وتتباهى أمام العالم بالوضع الاجتماعيِّ والاستقرار السِّياسيِّ لأبنائها، وتقوم بتقديم هبات سخيَّة في الكوارث حتَّى لأكبر اقتصادٍ عالميٍّ!، إلى ما هنالك من أمور يعرفها الجميع.
       على إثر كلِّ ذلك أخذ الإنسان يتساءل عن فحوى العدالة الاجتماعيَّة وتوزيع الثَّروات، في دولٍ (تعتدُّ) أمام العالم بأكمله بوضعها الاقتصاديِّ، ثمَّ كيف يمكن لشيءٍ كهذا أنْ يتواجد في ظلِّ حكوماتٍ لا ديموقراطيَّةٍ في الأساسِ، ولا تستمدُّ شرعيَّتها من الدَّاخل، وهي غيرُ مساءلةٍ في أيِّ شأنٍ من شؤون إدارة الدَّولة؟!.
      لقد رمت هذه الأسئلة الكرةَ مجدَّدًا في ملعب الدِّيموقراطيَّة (وهو مطلبٌ رئيسٌ وعريقٌ لكلِّ الشُّعوب، وليس لنا أن نقرنه بأيِّ حال من الأحوال بالخارج كمتطلَّب)، وبما إنَّ الدِّيموقراطيَّة كمفهوم (وليس بالضَّرورة كممارسة!) تحمل في داخلها متطلَّبات حقوق الإنسان الرَّئيسة، فقد عمل العديد من الكُتَّاب والمثقَّفين على إثارة هذه الأمور ضمن إطارِ هدفٍ أوسعَ وهو الدِّيموقراطيَّة.
       أمَّا عن ظاهرة الكتابة بأسماء مستعارةٍ فذلك لأنَّ الكتابة بالاسم الصَّريح في بعض الدُّول العربيَّة، ومنها الخليجيَّة، تُعَدُّ من أسهل الوصفات للاعتقال والمساءلة، وربَّما للهروب من ذلك، ولكسب المزيد من الوقت لطرح هذه الأمور، وإيصالها إلى أكبر شريحة ممكنة، يلجأ الكثير منهم الى الكتابة بأسماء مستعارة.
       تجربة منتدى "مجان" في رأس الخيمة تجربةٌ جديرةٌ بالاهتمام، فقد استطاع هذا المنتدى بالذَّات الوصول إلى شريحة كبيرة من المجتمع في رأس الخيمة على وجه الخصوص، والإمارات وخارجها بشكل عامّ.  وقد تم إقفال المنتدى أكثرَ من مرَّة من قبل الحكومة المحلِّيَّة، وتمَّت ملاحقة صاحبه قضائيًّا عدَّة مرَّاتٍ، وهاجمه الهاكرز أكثر من مرَّة بإيعازٍ من قبل أشخاصٍ معيَّنين.  كلُّ ذلك بسبب الطَّرح الجريء الذي تبنَّاه المنتدى في طرح قضايا الإمارةِ (رأس الخيمة) المختلفةِ بشكلٍ شفَّاف وصريحٍ، (على الرَّغم من أنَّ بعضَهم استغلَّه لتصفياتِ حساباتٍ وأغراضٍ غيرِ مهنيَّة، لكنَّ ذلك لم يُشكِّلِ الظَّاهرة الأبرزَ للمنتدى).  أغلب كُتَّاب المنتدى يكتبون بأسماء مستعارة للأسباب التي تحدَّثنا عنها، ولم تقمِ الحكومة المحلِّيَّة بإزالة الحظر عن المنتدى إلا بعد أن تمَّ الاتِّفاقُ على تزويدهم (أي الحكومةِ) بأرقامِ الـ IPs (أي أرقام برتوكول الإنترنت) حتَّى يمكن تعقُّب "المسيئين" عند الطَّلب.  وما حدث هنا له موازٍ لما يحدث في عُمان من محاكمةٍ لفريقِ "السَّبلة العمانيَّة".
      إذًا ظاهرة الأسماء المستعارة بحدِّ ذاتها ليست ظاهرةً صِحِّيَّةً في الأساس، لكنَّها إفرازٌ منطقيٌّ وطبيعيٌّ لوجود حكوماتٍ تعسُّفيِّةٍ لا تُؤمن بحُرِّيَّةِ الرَّأي والكلمةِ وكشف المستور.  هي، إذًا، من وجهة نظري طريقةٌ للالتفاف قد تؤدِّي الغرضَ المطلوب منها مرحليًّا، ولكنَّها يجب ألا تبقى كذلك لزمنٍ طويل.

خليجٌ قَبَلِيٌّ وأنظمةٌ غير منتخَبة

* هل تعاني بلدان الخليج من انتهاك حقوق الإنسان؟، وهل هي بلدانٌ مدنيَّةٌ، كما تزعم دائما، أم بلدانٌ قَبَليَّة؟، وما الحلول للخروج من هذه المآزق، أم أنَّها أنفاقٌ مظلمةٌ بلا نهاياتٍ ولا بصيصِ أمل؟.
 
أحمد منصور: هل توجد حرية تعبير وحقوق إنسان في دول الخليج؟!
** ربَّما تستوجبُ الإجابةُ عن هذا السؤال تحديدًا ذكرَ بعض مفردات حقوق الإنسان كما جاءت في المواثيق الدَّوليَّة، ومن ثم قياسها بالممارسات الفعليَّة لبلدان الخليج، فالعيشُ بكرامةٍ، وحُرِّيَّةُ الرَّأي والتَّعبير، والأمانُ الشَّخصيُّ، والحمايةُ من التَّمييز وعدم المساواة، وتداولُ المعلومات، والمحاكمةُ العادلة، والحمايةُ من التَّعذيب، والحقُّ في التَّجمُّع السِّلميِّ، وغيرها من الحقوق التي تكمل بعضَها بعضًا وتضمن الكرامة الإنسانيَّة، كلُّ تلك المفاهيم تنضوي تحت مفهوم حقوق الإنسان، فهل ما تمَّ سردُه هنا من أمثلة متواجدٌ في دول الخليج؟!.  في نظري إنَّ سبب كلِّ ذلك يرجع إلى عدم وجودِ أنظمةٍ ديموقراطيَّةٍ منتخبةٍ في الأساسِ، ولو أنَّ الانتخابات الدِّيموقراطيَّة وحدها لا تمنح صكًّا مجَّانيًّا لضمان كافَّةِ حقوق الإنسان، إلا أنَّها الأقربُ إلى تحقيقها وتجسيدها على أرض الواقع.
      أمَّا بخصوص ما إذا كانت دول الخليج بلدانًا مدنيَّةً أم بلدانًا قَبَليَّةً، فالمنهج العلميُّ في التَّقصِّي يفرض علينا القول إنَّها بلدانٌ قَبَليَّةٌ بامتياز، وإنْ وُجِدَ بها بعضُ المؤسَّسات المدنيَّة فإنَّها إمَّا غيرُ مُفعَّلةٍ وإمَّا غيرُ مستقلَّة، وبهذا تفقد جدوى وجودها في الأساس. أمَّا أين يكمن الخلاص فبنظري يكمن بتواجد ديموقراطيَّاتٍ منتخبةٍ في هذه البلدان، دون الدُّخول في لعبة الخصوصيَّات؛ حيث يبدو ذلك الطَّرحُ طريقةً لتملُّص الأنظمةِ العربيَّةِ من طرحٍ جادٍّ وحقيقيٍّ للدِّيموقراطيَّة، ولكنْ ما إمكانية حدوث هذا التَّحوُّل في ظلِّ الأوضاعِ الرَّاهنة؟.  هذا سؤالٌ صعبٌ ومتشعِّبٌ، ولكنَّني أُؤمن بأنَّ هناك أجيالاً قادمةً ستحمل بذرةَ الحُرِّيَّة في داخلها، وهي التي ستحمل التَّغيير، أمَّا جيلُنا هذا فلن يرى ذلك النُّور على الأرجح.
 
أجريت هذا الحوار عام 2006 في دبي، أما الصور فقد التقطت إحداها في القاهرة والبقية في الفيّوم (2007) في أثناء دورة "خدمة قضايا حقوق الإنسان عبر الإنترنت" التي أقامتها الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان. نشر الحوار في منتدى "فرق" قبل سنوات وأعيد نشره هنا تضامنًا مع صديقي العزيز الناشط الحقوقي والشاعر أحمد منصور المعتقل الآن في أحد سجون بلاده الإمارات. في انتظارك يا أحمد، ليَغِبْ غيابُك وتدنو طرقتك من باب بيتك وزوجتك وأبنائك. إليك هناك في المعتقل أمل كبير تحمله رسالة لا يراها حراس الضغينة ومربو البطش، وأنت وحدك فقط تخبئها في قلبك وتتأهَّب للعودة القريبة إلى أحبابك.