09 يونيو 2012

بيان اعتقال شباب الوعي العُماني

8 يونيو 2012
    مع تبرعم وعي جديد بالحقوق والحريات في عُمان، تأبى الأجهزة الأمنية التي اعتادت على السيطرة المطلقة أن تراقب هكذا حراك بلا تدخل، ومع اتساع المطالبات ببناء بلد سيادة القانون، تتسع تجاوزات الجهاز الأمني العماني للقوانين الذي شكلها هو بنفسه في يومٍ من الأيام في تناقض لا ينم إلا عن عقلية لا تسعى إلا إلى التأزيم وتجاوز دور جميع المؤسسات المختصة.
    إن القسم الخاص بشرطة عمان السلطانية يأبى إلا أن يكرس مفاهيم وسلوكيات الدول البوليسية التي لا تكثرث للعواقب والنهايات، حتى ولو حولت الأوطان إلى سجن كبير غير عابئٍ بمواده الصريحة التي تنص على أن" الحرية الشخصية مكـفولة" "ولا يجوز القبض على إنسـان أو تـفتيشـه أو حجـزه أو حبسـه أو تحديـد إقامته أو تـقييد حريته في الإقامة أو التـنقل إلا وفق أحكام القانون". كما "لا يجوز الحجز أو الحبس في غير الأماكن المخصصة لذلك في قـوانين السجـون المشمـولـة بـالرعـايـة الصحيـة والاجتماعية" كما يؤكد دستور البلاد أنه "لا يعـرض أي انسـان للتعـذيب المـادي أو المعنـوي أو للإغـراء، أو للمعاملـة الحاطة بالكـرامة. ويحدد القـانون عقاب من يفعل ذلك. كما يبطل كل قول أو اعتراف يثبت صدوره تحت وطأة التعذيب أو بـالإغراء أو لتـلك المعاملة أو التهديد بأي منهما" كما "يبلغ كل من يقبض عليه أو يعتـقل بأسباب القبض عليه أو اعتـقاله فورا، ويكون له حق الاتصال بمن يرى إبلاغه بما وقع أو الاستعانة به على الوجه الذي ينظمه القانون، ويجب إعلانه على وجـه السرعة بـالتهم الموجهة إليه. وله ولمن ينوب عنه التظلم أمام القضاء من الإجراء الذي قيد حـريته الشخصـية" كل تلك الحقوق التي يتمتع بها المواطن لم تصل إلى مسامع قيادات وأفراد القسم الخاص وهم يعتقلون كلا من المدون والناشط نبهان الحنشي، والكاتب حمود سعود الراشدي، والمدون والناشط إسماعيل المقبالي، والمدون خلفان البدواوي، والمدون إسحاق الأغبري، والشاعر حمد الخروصي، والمدون حسن الرقيشي، وعلي الحجي والأستاذ علي السعدي، وغيرهم من الأسماء التي لم تصل إلى مسامعنا حتى اللحظة، وهم لا وسيلة يملكونها إلا الكلمة الناقدة لأداء الأجهزة التنفيذية التي تصر على عدم الاهتمام بمطالب الشباب من أجل دولة العدل والإنصاف وسيادة القانون.
    إن الطريقة التي تم بها ملاحقة هؤلاء الناشطين وتعقب تحركاتهم، وطرق اعتقالهم من بيوتهم ومن المقاهي التي يترددون عليها، ومن الشارع، لتدل دلالة واضحة على أن أفق الحوار الوطني الذي يطالب به الجميع منذ فترة حبيس فهم أمني ضيق الأطر، لا يرى عمان بإنسانها وتفاعلاتها، بل يختزلها في أفراد ومؤسسات بعينها. إن فهماً كهذا لن يخدم الوطن، ولا أهله، وسيزيد من حالة فقدان الثقة بين المواطن وأجهزة الدولة عامة.
   إننا نحن الموقعين على هذا البيان ندين وبشدة مثل هذه الاعتقالات والاستدعاءت، في هذا التوقيت الذي نحرص فيه جميعنا على التهدئة وبناء الوطن، ونطالب الأجهزة الامنية بالنأي عن الحياة المدنية، وأن تلزم روح القوانين العمانية، كما نطالب مجلسي الدولة والشورى بالتدخل الفوري لحماية المواطنين المدنيين من تصرفات هذه الاجهزة طالما أنهم يمثلون المواطن وتطلعاته، كما نطالب اللجنة الوطنية لحقوق الانسان بالاسراع إلى حماية المعتقلين وضمان سلامتهم، ورصد كل الانتهاكات التي تعرضوا لها وتمكينهم من حقوقهم كافة سواء الاتصال وتوكيل محامين للدفاع عنهم. كما نطالب وبشكل عاجل قبل ذلك بالإفراج الفوري عن جميع المحتجزين.
ويؤكد موقعو هذا البيان ضرورة احترام حقوق الإنسان وضمان حرياته الأساسية التي لن تتوقف ما دام الإنسان ينبض بالحياة.
 
الموقعون
 
1.        عبدالله علي الريسي
2.        لقمان علي الراشدي
3.        يوسف حمدان الصارمي
4.        احمد حسن البلوشي
5.        حمد علي محمد المقبالي
6.        سالم علي محمد المقبالي
7.        يوسف عبدالله الزدجالي
8.        سعود عبدالله الزدجالي
9.        منال محمد المقبالي
10. سلطان حمود السعدي
11. فاطمة حمود السعدي
12. أحمد حمود السعدي
13. عمر خميس السعدي
14. لهية راشد السعدي
15. محمد خلفان العيسائي
16. عبدالله احمد البادي
17. عمار مصبح الهنائي
18. خالد صالح النوفلي
19. حصة عبدالله البادي
20. مرهون الغساني
21. محمد السناني
22. سالم سالم
23. حبيبة علي الهنائي
24. احمد علي المخيني
25. احمد الشيزاوي
26. محمد سعيد العمري
27. عزيزة الطائي
28. هلال البادي
29. خميس قلم
30. طيبة محمد المعولي
31. ناصر صالح
32. يعقوب محمد الحارثي
33. باسمة الراجحية
34. فاطمة الشيدي
35. سليمان علي المعمري
36. خولة سالم الهاشمي
37. ابراهيم سعيد
38. سعيد محمد السعدي
39. ابراهيم البلوشي
40. سعيد سلطان الهاشمي
41. محمود حمد
42. خالد حمد الندابي
43. عبدالله ناصر الزيدي
44. عبدالله حبيب
45. سعيد علي السعدي
46. حارث خميس المقبالي
47. عبدالله علي السلطي
48. سالم عامر السرحاني
49. زهران زاهر الصارمي
50. هيثم حمد المشايخي
51. عبدالغفار محمد الشيزاوي
52. عوض علي الصوافي
53. حاتم بدر المالكي
54. محمد خليفة الفزاري
55. ابراهيم حمود السعدي
56. عبدالسلام محمد سعيد
57. ابراهيم احمد الكمشكي
58. محمد ناصر المحروقي
59. ناصر صالح البرومي
60. مختار محمد الهنائي
61. عيسى يوسف الهاشمي
62. طفول زهران الصارمي
63. عاصم علي المقبالي
64. خالد محمد العريمي
65. عمر عبدالله الخروصي
66. يوسف سلطان العريمي
67. عمار المعمري
68. عبدالحميد علي الكميتي –محام مدافع عن الحريات- الامارات
69. سعيد علي البادي
70. هزاع سلطان الشبلي
71. محمد علي الشحي
72. عادل امين الخصيبي
73. جابر سعيد السيابي
74. وفاء جبر البوسعيدية
75. بدر مالك البحري
76. خالد حمود السعدي
77. محمد زايد الحبسي
78. سالم آل تويّه
 

05 يونيو 2012

عمان: اعتقال ثلاثة مدافعين عن حقوق الإنسان واحتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي

تحرك عاجل
عمان: اعتقال ثلاثة مدافعين عن حقوق الإنسان واحتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي
بيروت، 5 جون/ حزيران، 2012 -- تلقى مركز الخليج لحقوق الإنسان معلومات تفيد انه في مساء يوم 31 مايو/مايس 2012، تم اعتقال ثلاثة مدافعين عن حقوق الإنسان هم، حبيبة الهنائي، إسماعيل المقبالي، ويعقوب الخروصي من قبل القوات الأمنية بينما كانوا في طريقهم لتغطية اضراب عمال النفط في مرمول وفهود وهي من مناطق انتاج النفط الرئيسية في عمان. ويجري اعتقالهم بمعزل عن العالم الخارجي. ان المدافعين الثلاثة هم الذين قاموا بتأسيس الفريق العماني لحقوق الإنسان.

كان مدافعوا حقوق الإنسان الثلاثة في بعثة حقوقية الى المناطق النفطية لتغطية الإضراب الذي يقوم به العمال الذين يطالبون بتحسين ظروف العمل. ونتيجة لاضرابهم فان العمال يعملون الآن في درجات حرارة تتجاوز 40 درجة مئوية وقد جرى حرمانهم من الكهرباء والماء والغذاء.
لقد تم  استدعاء مدافعي حقوق الإنسان الثلاثة من قبل السلطات وألقت القبض عليهم بوقت لاحق من دون تقديم مذكرة توقيف. وحسب المعلومات المستلمة فقد تم نقلهم الى القسم الخاص التابع للقيادة العامة لشرطة عمان في العاصمة مسقط. لقد حرموا من الاتصال بعوائلهم ومحاميهم  ولاتتوفر معلومات عن اسباب اعتقالهم او وضعهم الحالي. مدافعوا حقوق الإنسان الآخرين في عمان أعربوا عن قلقهم في انهم ايضاً قد يتم اعتقالهم في اي لحظة نتيجة لنشاطاتهم في مجال حقوق الإنسان والنداءات التي وجهوها للسلطات للافراج عن حبيبة الهنائي وإسماعيل المقبالي  ويعقوب الخروصي.
 يعتقد مركزالخليج لحقوق  الإنسان أنه تم إلقاء القبض على المدافعين عن حقوق الإنسان واعتقالهم فقط نتيجة لعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان. حبيبة الهنائي هي ناشطة مجتمع مدني وكانت تغطي حالات الأسر الفقيرة، وشاركت في العديد من الملتقيات الثقافية في سلطنة عمان. ولقد قامت بزيارة سجن سمائل المركزي وكتبت تقريراً  ركز  على التعذيب والمضايقات التي يتعرض لها سجناء الرأي من الذين اعتقلوا بعد مظاهرات صحار في 2011. يعقوب الخروصي هو محامي ومدافع بارز عن حقوق الإنسان وقد شارك ايضاً في تفقد سجن سمائل المركزي واعتقل سابقاً بسبب  مشاركته في مظاهرات صحار.  اسماعيل المقبالي لديه خبرة كبيرة في رصد انتهاكات حقوق الإنسان في عمان  وقام  بحملة  لجمع تبرعات  لدعم  الشعب  السوري.

والجدبر بالذكر هو ان المدافعين عن حقوق الإنسان الثلاثة قد قاموا بتأسيس الفريق  العماني لحقوق  الانسان:
https://www.facebook.com/groups/311082745637293
لقد تلقى مركز الخليج لحقوق الإنسان معلومات اضافية تفيد انه قد تم الافراج مساء يوم  4 جون/حزيران 2012 عن المدافعين حبيبة الهنائي و  يعقوب الخروصي بضمان محل الإقامة بعد ان وجهت  إليهما تهمة التحريض، وتصنف هذه التهمة ضمن قضايا أمن الدولة. وكذلك تم تمديد الاعتقال 7 أيام أخرى للمدافع إسماعيل المقبالي ووجهت إليه التهمة نفسها.

يعرب مركز الخليج لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه للسلامة الجسدية والنفسية للمدافع عن حقوق الإنسان إسماعيل المقبالي حيث مازال رهن الاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي. 
 
يحث مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات في عمان على:
1. الافراج فوراً وبدون قيد او شرط عن إسماعيل المقبالي  واسقاط تهمة التحريض عنه وعن حبيبة الهنائي و يعقوب الخروصي حيث يعتقد مركزنا ان استهدافهم تم فقط نتيجة لعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان؛
2.  منح المدافع عن حقوق الإنسان  إسماعيل المقبالي حقه في التواصل الفورى مع اسرته ومحاميه؛
3. اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان السلامة الجسدية والنفسية والأمنية للمدافع عن حقوق الإنسان  إسماعيل المقبالي؛  
4. ضمان وفي جميع الظروف قدرة المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين في عمان على القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان دون خوف من الانتقام وبلا قيود تذكر وبما في ذلك المضايقة القضائية؛

مركز الخليج لحقوق الإنسان يدعو إلى الاهتمام الخاص بالحقوق والحريات الأساسية المكفولة في إعلان الأمم المتحدة المتعلق بحق ومسؤولية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها دولياً ولا سيما المادة 6 ، الفقرة (ب)  و (ج)  والتي تنص على انه:
لكل شخص الحق ، بمفرده وبالاشتراك مع غيره في:
ب- حرية نشر الآراء والمعلومات والمعارف المتعلقة بجميع حقوق الانسان والحريات الاساسية او نقلها الى الآخرين واشاعتها بينهم ، وفق ما تنص عليه الصكوك المتعلقة بحقوق الانسان وغيرها من الصكوك الدولية المنطبقة ؛
ج- دراسة ومناقشة وتكوين واعتناق الآراء بشأن مراعاة جميع حقوق الانسان والحريات الاساسية في مجال القانون وفي التطبيق على السواء ، وتوجيه انتباه الجمهور الى هذه الامور بهذه الوسائل وبغيرها من الوسائل المناسبة . ؛
والمادة 12 ، الفقرة (1) و (2) لتي تنص على:
 لكل شخص الحق ، بمفرده وبالاشتراك مع الآخرين :
  1.لكل شخص الحق بمفرده وبالاشتراك مع غيره ، في ان يشترك في الانشطة السلمية لمناهضة انتهاكات حقوق الانسان والحريات الاساسية.  
  2.تتخذ الدولة جميع التدابير اللازمة التي تكفل لكل شخص حماية السلطات المختصة له بمفرده وبالاشتراك مع غيره،  من أي عنف او تهديد او انتقام او تمييز ضار فعلا او قانونا او ضغط او أي اجراء تعسفي آخر نتيجة لممارسته او ممارستها المشروعة للحقوق المشار اليها في هذا الاعلان.  
           
يرجى الكتابة فوراً بالإنكليزية أو بالعربية او بلغتكم الأم:
• لحث السلطات على اطلاق سراح إسماعيل المقبالي على الفور ودون قبد أو شرط وضمان حمايته من التعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة، واعطائه حق الاتصال الفوري مع اسرته ومحاميه و تقديم اية رعاية طبية قد يحتاج اليها؛ 
• الدعوة لاسقاط تهمة التحريض ضد مدافعي حقوق  الإنسان  الثلاثة حبيبة الهنائي وإسماعيل المقبالي  ويعقوب الخروصي فورا ودون قيد أو شرط حيث تم استهدافهم فقط لممارستهم السلمية لحقهم المشروع لاداء عملهم الحقوقي؛

يرجى بعث مناشداتكم  الآن إلى:
جلالة السلطان قابوس بن سعيد
رئيس الدولة، ورئيس الوزراء، ووزير الشؤون الخارجية، ووزير الدفاع، ووزير الدفاع، ووزير المالية،
الديوان الملكي
القصر
مسقط 113
سلطنة عمان
  + 96824735375الفاكس:

معالي سيد حمود بن فيصل بن سعيد البوسعودي
وزير الداخلية
وزارة الداخلية
صندوق بريد 127
روي 112
مسقط
سلطة عمان

السيد محمد بن عبد الله الريامي
رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان
صندوق بريد 29، الرمز البريدي: 103
برق الشاطي
مسقط، سلطنة عمان
   +9682468801الفاكس:
  enquiry@nhrc.omالبريد الإلكتروني: 
مركز الخليج لحقوق الإنسان هو مركز حقوقي مستقل تم  تسجيله في ايرلندا يعمل على تعزيز الدعم للمدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين المستقلين في البحرين ، العراق ، الكويت ، عمان ، قطر ، السعودية ، الإمارات العربية المتحدة ، واليمن. 

URGENT ACTION
 
Oman-Three human rights defenders arrested and held in incommunicado detention


 

Beirut, 5 June, 2012 -- The Gulf Centre for Human Rights (GCHR) has received information that on the evening of 31 May 2012, human rights defenders Ms. Habibah Al-Hinaee, Mr. Ismael Al-Mikbaly, and Mr. Yacob Al-Kharusi were arrested by security forces as they were on their way to cover a workers’ strike in the main oil production areas of Fohod and Marmu. They are currently being held in incommunicado detention.  The three are co-founders of the Omani Group for Human Rights.

Habibah Al-Hinaee, Ismael Al-Mikbaly, and Yacob Al-Kharusi were participating in a human rights mission to the area to cover the strike of the workers, who are demanding improved working conditions. As a result of their strike, the workers have been subjected to temperatures in excess of 40° C and are deprived of water, electricity and food.

The three human rights defenders were summoned by the authorities and subsequently arrested without the production of an arrest warrant. According to information received they were transferred to the section of the General Headquarters of Oman Police in the capital of Muscat. They have been denied access to their families and lawyers and there is no information available as to the grounds for their arrests or their present conditions.

Other human rights defenders in the country have expressed concern that they too may be arrested at any moment as a result of their human rights activities and the calls they have made on the authorities to release Habibah Al-Hinaee, Ismael Al-Mikbaly and Yacob Al-Kharusi.

The GCHR believes that the human rights defenders have been arrested and detained solely as a result of their legitimate human rights activities. Habibah Al-Hinaee is a civil society activist who has covered cases of poor families and has participated in many cultural meetings across Oman. She visited Samail central prison and wrote a report focusing on the torture and harassment of prisoners of conscience arrested after the demonstrations in Sohar in 2011. Yacob Al-Kharusi is a lawyer and a prominent human rights defender and was also involved in the visit to Samail central prison. He had previously been arrested for participating in the demonstrations in Sohar. Ismael Al-Mikbaly has significant experience in the monitoring of human rights violations in Oman and campaigned to raise funds to support the Syrian people.

 Its worth mentioning that the three human rights defenders are the co-founders of the Omani group for human rights:

The GCHR has received further information that on the evening of 4 June 2012 two  defenders, Habibah Al-Hinaee, and Yacob Al-Kharusi, have been released under the condition of keeping their residence location and charged with incitement, a charge which is classified within the state security cases. Also, the detention of defender Ismael Al-Mikbaly has been extended for another 7 days  and charged the same charge.

The GCHR expresses grave concern for the physical and psychological integrity of Ismael Al-Mikbaly particularly as he remains in incommunicado detention.

The GCHR urges the authorities in Oman to:

1.       Immediately and unconditionally release Ismael Al-Mikbaly and  drop the charge of  incitement against him, Habibah Al-Hinaee, and Yacob Al-Kharusi as GCHR believes that they have been targeted solely as a result of their legitimate human rights work;
2.       Grant human rights defender Ismael Al-Mikbaly immediate access to his family and lawyer;
3.       Take all necessary measures to guarantee the physical and psychological integrity and security of Ismael Al-Mikbaly;
4.       Guarantee in all circumstances that all human rights defenders and journalists in Oman are able to carry out their legitimate human rights activities without fear of reprisals and free of all restrictions including judicial harassment. 


The GCHR respectfully reminds you that the United Nations Declaration on the Right and Responsibility of Individuals, Groups and Organs of Society to Promote and Protect Universally Recognized Human Rights and Fundamental Freedoms, adopted by consensus by the UN General Assembly on 9 December 1998, recognizes the legitimacy of the activities of human rights defenders, their right to freedom of association and to carry out their activities without fear of reprisals. We would particularly draw your attention to Article 6 (b and c): “Everyone has the right, individually and in association with others: (b) As provided for in human rights and other applicable international instruments, freely to publish, impart or disseminate to others views, information and knowledge on all human rights and fundamental freedoms; (c) To study, discuss, form and hold opinions on the observance, both in law and in practice, of all human rights and fundamental freedoms and, through these and other appropriate means, to draw public attention to those matters”, and to Article 12 (1 and 2): “(1) Everyone has the right, individually and in association with others, to participate in peaceful activities against violations of human rights and fundamental freedoms. (2) The State shall take all necessary measures to ensure the protection by the competent authorities of everyone, individually and in association with others, against any violence, threats, retaliation, de facto or de jure adverse discrimination, pressure or any other arbitrary action as a consequence of his or her legitimate exercise of the rights referred to in the present Declaration.”


Please write immediately in English, Arabic, or your own language:
·         Urging the authorities to immediately and unconditionally release Ismael Al-Mikbaly and to ensure that he is protected from torture or other ill-treatment and given immediate access to his family, lawyer and any medical attention he may need;
·         Calling for the charge of incitement against the three human rights defenders Habibah Al-Hinaee, Ismael Al-Mikbaly, and Yacob Al-Kharusi to immediately and unconditionally be dropped as they are being targeted solely for peacefully exercising their legitimate right to do their human rights work;
 Please Send Appeals now TO:
His Majesty Sultan Qaboos bin Sa’id
Head of State, Prime Minister, Foreign Affairs, Defence and Finance Minister
Diwan of the Royal Court
The Palace
Muscat 113
Sultanate of Oman
Salutation: Your Majesty


His Excellency Sayyid Hamoud bin Faisal bin Said Al Busaidi
Minister of the Interior
Ministry of Interior
PO Box 127
Ruwi 112
Muscat
Sultanate of Oman

Mr Mohammed bin Abdullah Al Riyami
Chairman
National Human Rights Commission
P.O.Box 29, Postal Code: 103
Bareq A' Shati
Muscat, Sultanate of Oman
The Gulf Centre for Human Rights is an independent centre and has been registered in Ireland. The Centre works to strengthen support for human rights defenders and independent journalists in Bahrain, Iraq, Kuwait, Oman, Qatar, Saudi Arabia, United Arab Emirates and Yemen.

02 يونيو 2012

بشار (البنغـــــــور)

عادل الكلباني

(1)
    قبل اثنتي عشرة سنة حين كان بعض القنوات يبث القسم الذي كان يؤديه نيرون دمشق في مجلس الشعب في عام 2000م، حين تولى سدة الرئاسة خلفا لأبيه، آنذاك تم ترقيته من رتبة عقيد إلى رتبة فريق بقرار من عبدالحليم خدام نائب رئيس الجمهورية الذي كان أحد المفسدين في الأرض وانسلخ عن النظام الوحشي الذي عايش مجازره ووافق عليها ولم يحتج في ذلك الوقت على  انتهاكات القتل والفتن التي كان يحيكها النظام السوري على الساحة الفلسطينية أو اللبنانية أو العربية على حد سواء، ولو كان هذا الخدام جادا في الانفصال عن نظام بربري كهذا لفعلها حين أقدم رئيسه حافظ الأسد على إبادة حماة ورجمها بالصواريخ ودكها بالدبابات والمدافع في عام 1981م، ليدخل التاريخ بمجزرة راح ضحيتها أكثر من عشرين ألف سوري ولكنه احتج وارتج وزلزل حين أحاله نيرون دمشق إلى التقاعد، كما يحدث عادة بشكل مريب ومخجل ومهين لكل الأعراف والقيم  في دويلات الخليج التي يتم الترقية فيها دون أدنى مستوى للكفاءة أو الثقافة أو الشهادة العلمية أو الخبرة، عدا مزاج الزعيم ليصبح بين ليلة وضحاها من اختاره يوم السعد حسب النعمان بن المنذر قديما مرفوعا في عليِّين بمرتبة جنرال، وسيتم إذاعة النبأ عليك وعلى والديك صباحا ومساء حتى منتصف الليل وقبل شروق الشمس بقليل، وستحفظ اسمه واسم عائلته غصبا على أجدادك الذين خلفوك في بلد كهذا. ألم يجد هؤلاء الأسلاف المتخلفون تربة غير هذه ليلقوا بذرتهم فيها؟ كي أرث كل هذا السواد والخوف والجهل، وحين تدور الدائرة عليه ولا ترضى عنه الآلهة يسقط ويحذف  فجأة بقدرة قادر فلا تسمع  له حساً ولا خبراً، وسيغور ذكره وذكر عائلته إلى الأبد كأنه لم يكن.

(2)
    هل خرجت عن السياق قليلا؟ في رأسي خواطر الهلوسة والغيظ. كنت أقول إن نيرون دمشق، حين كان يقسم على المصحف هذا القسم الذي سيحنث به لاحقا في مجلس الشعب الصوري -بالصاد فالشعب السوري المغلوب على أمره آنذاك العظيم الآن لم يشارك ولم يوافق على مهزلة كهذه-، كنا أنا وأخي وأمي نشاهد ذلك على قناة الجزيرة. ما جعلني أضحك حتى انبجس الدمع من عيني هو تعليق أمي الذي جاء هكذا على سجيتها المتواضعة كأنها تكلم نفسها لكنه كان حاداً وجارحاً يحمل كثبان من الهزء والسخرية على هذا الرجل طويل الرقبة –ليس العقل طبعا– "تو هذا البنغور باغي يغدِي رئيس؟".

(3)
    "هذا البنغور اللي باغي يغدي رئيس" -حسب قول أمي منذ اثنتي عشرة سنة أصبح رئيسا لشعب عظيم، لم يوقره ويحترمه، سوريا الحضارة وسوريا الأدب والثقافة والعلم والدين، سوريا خالد بن الوليد وصلاح الدين، سوريا العمارة والبهجة والنعيم، يأتي بنغور كهذا ليحنث في قسمه أولا، ويلغ في دماء السوريين تعذيبا واعتقالا وقتلا، هذا البنغور المجنون الذي تكفيه رصاصة في رأسه أو صدره تخليصا لهذا الشعب من كل هذا العذاب، يحاول تدمير أمة ربى فيها جيشاً عقائدياً عاث في الشام فسادا، هذا الجيش العار الذي سيظل من كان فيه يأتمر بالقتل والخراب وسفك دماء شعبه وتدمير وطنه يقرض أصابع الندم بمشاركته في هذه المجازر التي قلما كان لها مثيل في التاريخ، ولات حين ندم، ليحمي عائلة صغيرة تسلطت بالقهر والظلم والجبروت على ثروة هذا الشعب المناضل الذي سطر بدمائه ملحمة ختم عليها التاريخ بالخلود والأبدية، وعلى هذه الأسرة (البنغورية) بالهوان والخزي والعذاب دينا ودنيا.

(3)
    في آخر خطاب له بدا حسن نصر الله هادئا ولم يرفع يدا أو يتهجم على أحد، وبدا مرتبكا كأن هنالك من وراء الكواليس كلاماً يريد أن ينطق به غير هذا الذي تشدق به زمنا ولم يعد يصغي إليه أحد، فهذا الرجل الأشيب الذي لم يكن محنكاً سياسيا أبدا بل على العكس اتضح أنه رجل متسرع ومتهور ونظره قصير ولا يرى إلا ما تحت قدميه، مشارك عن سبق وإصرار وترصد في  ذبح أطفال ونساء ورجال سوريا العظماء، والذي لن يسامحه الشعب السوري أبدا على ما بدا منه من تصرف متطرف بالقول والفعل ومساند لنظام وحشي وقمعي خارج على الأخلاق والقيم والأعراف والأديان السماوية يدينه العالم في كل أنحاء المعمورة ضد شعب أعزل، وهذه الثورة السورية المباركة قزَّمت حسن نصر الله وأعادته إلى حجمه الطبيعي بمذهبه الطائفي الذي خرج منه وإليه يعود، ولكنه مازال يراوغ ويماطل ويدور حول نفسه حتى إذا أعياه الدوران  انخبط وسقط على وجهه... قريبا.

(4)
    في معرض الكتاب الأخير بمسقط التقيت الناشر من دمشق الذي نشرت لي داره كتابين "الحصن الأسود" و"بيت السيح"، وسألته عن الأوضاع في سوريا، لكن الرجل كان مبرمجا على ما يبثه التلفزيون السوري وقناة الدنيا: "لا تصدق كل هذا إعلام مضلل وأكاذيب". لم أعلق، فالرجل مهما كان ضيف حل علينا من وطن جريح، ولكني لعنت الشيطان في نفسي –وحين ألعنه ابن الحرام هذا أصمت ولا أتكلم ولكني أكاد أتميَّز غيظاً في الداخل-، وأتذكر أني انسحبت من المكان المخصص لبيع كتبه في المعرض، ولم أجبه بشيء، وفي مرات كثيرة حاولت التهرب منه حتى لا يراني، وأدخل معه في نقاش لا تُحمد عقباه. قل أي شيء لكن لا تحاول أن تمتهن عاطفتي وتهزأ بها وتكلمني عن المقاومة والممانعة وحزب العبث هذا، ولكني تفاجأت به وأنا  أمر على دور النشر باحثا عن كتب، فأنا أصاب بنوع من الدوخة حين أرى كل هذه الكميات من الكتب ولم أقرأ أكثرها بعد. ألقى السلام وأخذني إلى ركنه، جلسنا نتحدث عن آخر إصداراته وقيمتها، وسألني عن الشاعر سماء عيسى. أخرجت النقال وتلفنت للشاعر وأبلغني بأنه في ورشة عمل للإخراج السينمائي ولا يستطيع الحضور، بعد دقائق انسحبت من ركنه مستئذنا بظرف طارئ، ولم أره بعدها إذ غادر إلى دمشق الحرائق حسب زكريا تامر.

البنغور: طائر طويل الرقبة مشهور في سلطنة عمان.

01 يونيو 2012

بيان إدانة اعتقال الناشطة المدنية حبيبة الهنائي والمدون إسماعيل المقبالي والمحامي يعقوب الخروصي 1 يونيو 2012

     بعد مرور عام على الحركة الاحتجاجية التي شهدتها البلاد، وبعد أن اكتسب الإنسان والدولة في عمان خطوات متقدمة على طريق بناء دولة سيادة القانون، وبعد أن ظن المواطنون بأن مسيرة الإصلاح الحقيقي والشامل قد انطلقت لتحافظ على ما تم إنجازه وتحمي الحقوق العامة للإنسان في البلاد؛ يُصر القسم الخاص بجهاز شرطة عمان السلطانية على ممارسة مسلسل الاعتقالات والاختطافات غير المشروعة التي ترجعنا إلى عالم الكبت والتضييق على الحريات وتمارس صنوف التضييق على حرية التعبير عن الرأي لزرع الخوف ونشر الضرر المعنوي والجسدي من قول كلمة الحق وانتقاد الفساد والأداء المترهل والبطيء لأجهزة الدولة التنفيذية، حيث قامت في منتصف يوم 31 مايو 2012 باعتقال كل من حبيبة الهنائي الناشطة المدنية المعروفة، وإسماعيل المقبالي المدون والناشط، والمحامي يعقوب الخروصي، وهم في طريقهم لمعرفة أحداث إضرابات عمال حقول النفط في الصحراء العمانية. لقد قام رجال الأمن باحتجازهم وحبس حريتهم، بدون أمر قضائي محدد، كما لم يمكنهم حتى اللحظة من الاتصال بمحاميهم، وهو ما يتعارض مع النظام الأساسي للدولة وكافة القوانين والنظم الكافلة للإنسان هذا الحق. كما تعامل القسم الخاص بالشرطة مع فريق المحامين المتطوع لرؤيتهم بكل تعالٍ واستخفافٍ ولم يدخلهم من البوابة الخارجية بعدما طلب منهم إحضار التوكيلات القانونية المعتمدة، ورفض الادعاء العام من جانبه فتح أبوابه لهم أو حتى مكالمتهم، في عرقلة واضحة للقيام بعمل هؤلاء المحامين المنصوص عليه في القانون. إننا نحن الموقعين على هذا البيان ندين وبشدة مثل هذا التصرف اللاحضاري، في هذا التوقيت الذي نحرص فيه جميعنا على التهدئة وبناء الوطن، ونطالب السلطات العمانية بتحمل مسؤوليتها الكاملة؛ لضمان سلامة جميع المعتقلين بلا استثناء؛ وعدم الوقوف عائقاً أمام تمتعهم بجميع حقوقهم التي كفلتها لهم القوانين الوطنية والشرائع الدولية؛ من محامين للدفاع عنهم ومحاكمات عادلة تحت مظلة قضاء مستقل ونزيه. كما نطالب وبشكل عاجل قبل ذلك بالإفراج الفوري عن المحتجزين الثلاثة. إن اعتقال هذه الشخصيات من أبناء الوطن هو اعتقالٌ للعمل المدني الحر والناقد برقي ورشد وحكمة وواجب ومسؤولية. ومحاولة لتكميم أفواه أبناء الوطن عن قول كلمتهم فيما يرونه مناسباً لحاضرهم ومستقبل أجيالهم. لذا يؤكد موقعوهذا البيان ضرورة احترام حقوق الإنسان وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني العاملين من أجل خير الإنسانية. كما يهيبون بمؤسسات المجتمع المدني العمانية ذات العلاقة بالدفاع عن حرية الإبداع والتعبير وحقوق الإنسان أن تتحمل مسؤولياتها وتضطلع بالدور المنوط بها في هكذا مواقف. ويطالبون جميع المنظمات العربية والعالمية المعنية بحقوق الإنسان بالسعي بكل الوسائل للضغط على السلطات العمانية للإفراج الفوري عنهم، وعدم التعرض لحرية الإنسان أو التعبير عن رأيه بأي شكل من الأشكال.

الموقعون
1. طيبة محمد المعولي ناشطة وعضو مجلس شورى سابق
2. عبدالله حبيب كاتب وسينمائي
3. ناصر صالح كاتب
4. باسمة الراجحي اعلامية وكاتبة
5. يعقوب الحارثي محامٍ
6. محمد الشحري كاتب وباحث
7. بسمة مبارك سعيد محامية وناشطة
8. عمار المعمري مدون وناشط
9. خميس قلم شاعر
10. سالم محمد الراشدي مدون
11.سليمان المعمري إعلامي وقاص
12.محمد السناني شاعر
13.ابراهيم سعيد شاعر
 14.سعيد سلطان الهاشمي
15.محمد زايد الحبسي اعلامي
16.عزيزة الطائي باحثة
17.هلال البادي كاتب ومسرحي
18.احمد الشيزاوي اعلامي وناشط
19.حمود الراشدي كاتب
20.يحيى الناعبي كاتب وصحفي
21.خولة سالم الهاشمي
22.سالم سالم المعمري مدون وناشط
23.فيصل سعود الحارثي
24.محمود راشد المطاعني
25.علي عبدالله الحارثي
26.سالم عبدالله السعيدي قانوني
27.سالم آل تويّه