22 أبريل 2011

مثقفون وإعلاميون عمانيون وخليجيون يدينون "الفصل التعسفي" للإعلامي والناشط الحقوقي أحمد الشيزاوي

      أدان مثقفون وإعلاميون وناشطون حقوقيون من سلطنة عمان ودول الخليج الفصل التعسفي الذي تعرض له الإعلامي والناشط الحقوقي العُماني أحمد الشيزاوي من قبل دار مسقط للصحافة والنشر والتوزيع مالكة صحيفتي الشبيبة وتايمز أوف عمان، التي كان الشيزاوي يعمل بها منذ عام 2005، وذلك على خلفية اعتقاله من قبل السلطات الأمنية العمانية في أحداث صحار..  وقال البيان ان الوسط الصحافي والإعلامي العماني "تفاجأ" بنبأ إنهاء خدمات الشيزاوي – مدير العلاقات والاتصال الخارجي بدار مسقط - في أول يوم عمل له بالدار بعد أن أفرجت عنه السلطات العمانية "لبراءته من جميع الاتهامات التعسفية الموجهة إليه بسبب آرائه وأفكاره".
      وكان الشيزاوي المنتمي لمدينة صحار، وأحد الناشطين في الاعتصامات السلمية التي شهدتها السلطنة مؤخرا، قد اعتُقِل ليل الثامن والعشرين من مارس الماضي، لكونه أحد أبرز وجوه الاعتصام في مسقط وصحار، ولظهوره في عدد من وسائل الاعلام العربية والعالمية مقدماً صورة مختلفة عن الاعتصامات العمانية عما كان سائدا في الاعلام الرسمي.. ثم أُفرج عنه بعد حوالي أسبوعين مع مجموعة أخرى من المعتقلين. وذكّر البيان أن المؤسسة الصحفية التي يعمل لديها الشيزاوي لم تقم بتوكيل محامين للدفاع عن الشيزاوي أثناء اعتقاله، وظلت "طوال فترة اعتقاله تتخاذل في صمت مريب وشائن لشرف المهنة الصحفية، ولم يوقع أي من مدراء تلك المؤسسة بيان المثقفين والإعلاميين لإدانة اعتقالات الرأي والفكر والكلمة".
      ووصف الموقعون قرار الفصل بـ"التصرف غير المهني"، وطالبوا جمعية الصحفيين العمانية والمؤسسات الإعلامية العالمية ومنظمات حرية الرأي والكلمة والمنظمات الصحفية العالمية بالاضطلاع بدورها المنشود في إدانة هذا القرار.. وطالب البيان أيضا بمقاطعة جميع المطبوعات التي تصدر عن دار مسقط للصحافة والنشر، وعلى رأسها صحيفتا الشبيبة الصادرة بالعربية، وتايمز أوف عُمان الصادرة باللغة الانجليزية. 

        وفيما يلي نص البيان باللغتين العربية والانجليزية وأسماء الموقعين:
بيان إدانة دار مسقط للصحافة والنشر والتوزيع على الفصل التعسفي للإعلامي أحمد الشيزاوي

      تفاجأ الوسط الصحافي والإعلامي العماني بنبأ إنهاء خدمات الإعلامي أحمد الشيزاوي من دار مسقط للصحافة والنشر والتوزيع ( مالكة صحيفتي الشبيبة وتايمز أوف عمان )، في أول يوم عمل له بعد أن أفرجت عنه السلطات العمانية لبراءته من جميع الاتهامات التعسفية الموجهة إليه بسبب آرائه وأفكاره.
     وبدل أن تقوم المؤسسة الصحفية التي يعمل لديها الشيزاوي بتوكيل محامين للدفاع عنه، إذا بنا نراها طوال فترة اعتقاله تتخاذل في صمت مريب وشائن لشرف المهنة الصحفية، ولم يوقع أي من مدراء تلك المؤسسة بيان المثقفين والإعلاميين لإدانة اعتقالات الرأي والفكر والكلمة، ثم جاء هذا الموقف الأخير صادماً لكل الأعراف الصحفية والإعلامية التي تفترض في المؤسسات الإعلامية الدفاع عن العاملين لديها جراء ملاحقاتهم بسبب آرائهم وأفكارهم، وإذا بمجلس إدارة دار مسقط للصحافة والنشر والتوزيع يتخذ وضعاً شاذاً عن كل الأعراف القائمة على شرف المهنة الصحفية.
    إننا نحن الموقعين على هذا البيان ندين بشدة مثل هذا التصرف غير المهني، ونطلب من المؤسسات الإعلامية العالمية ومنظمات حرية الرأي والكلمة والمنظمات الصحفية العالمية أن تقوم بدورها المنشود في إدانة دار مسقط للصحافة والنشر والتوزيع وجريدتي الشبيبة والتايمز أوف عمان على ما قام به مجلس الادارة. كما نطالب جمعية الصحفيين العمانييين المنوط بها حفظ حقوق جميع الصحفيين العمانيين والدفاع عنهم نطالبها بالاضطلاع بمهمتها في إدانة هذا التصرف.
     كما ندعو جماهير القراء الكرام إلى مقاطعة جريدتي الشبيبة وتايمز أوف عمان  رداً على هذا التصرف المخزي الذي يهز ثقة القراء في أية مطبوعة أو وسيلة إعلامية تتعامل بهذه الطريقة مع الصحفيين العاملين فيها.


The Omani media and publishing industry was shocked to hear that Ahmed Al Shizawi was  dismissed from his position in Muscat Press and Publishing House (Owner of al Shabiba and Times of Oman newspapers).
This dismissal comes immediately after Ahmed was released by the Omani authorities without a charge following an arbitrary arrest on account of his opinions and beliefs.

Instead of appointing lawyers to defend Al Shizawi, the Publishing House remained  silent throughout his detention.  None of its directors or management signed the condemnation statement issued by writers and intellectuals to condemn the arbitrary arrests against freedom of speech.

This latter stance came to further undermine the ethics, honor and integrity of the profession, which by on ethical grounds expect the media institutions to defend their employees  when arrested and persecuted because of their views and opinions.

We the undersigned hereby strongly condemn this unprofessional and unethical act, and call upon international media institutions, and organizations defending freedom of speech to do so. We also ask the Omani Journalists Association to stand forth and condemn this act.

We also request readers to boycott Al Shabiba and Times of Oman newspapers in response to this degrading act that undermines the confidence of readers in any publication that treats its employees in such a manner.

Signatories:

الموقعون:
1.إبراهيم سعيد، شاعر
2.بسمة مبارك سعيد، حقوقية وكاتبة
3.ناصر البدري، شاعر
4.سعيد الهاشمي، كاتب وناشط حقوقي
5.حسين العبري، كاتب
6.سالم سالم،  حقوقي وشاعر
7.محمد السناني، شاعر
8.سليمان المعمري، إعلامي وكاتب
8.علي سليمان الرواحي، كاتب
9.صالح بن عبدالله البلوشي، كاتب
10.حمود الشكيلي، كاتب
11.خميس قلم الهنائي، شاعر
12.إبراهيم الصلتي، جريدة الشبيبة
13.طلال الربيعي، كاتب
14.طيبة المعولية، إعلامية وناشطة حقوقية
15.محمد زايد الحبسي، إعلامي
16.يحيى الناعبي، شاعر
17.سالم آل تويه، كاتب وناشط حقوقي
18.ناصر صالح الغيلاني، كاتب
19.حمود الراشدي، قاص
20.طاهر البغلي، ناشط حقوقي،الكويت
21. فراس الريامي، مسرحي ومدون عُماني مقيم بالمغرب
22. محمد الصميخ، ناشط حقوقي، البحرين
23.أنور الرشيد، ناشط حقوقي وسياسي، الكويت
24.هلال البادي، كاتب ومدون، عُمان
25.علي الدميني، أديب وحقوقي، السعودية
26.عبدالرضا حسن، ناشط حقوقي، البحرين
27. محمد الحارثي، شاعر
28 – هدى حمد.. صحفية وكاتبة
29 – مازن حبيب.. كاتب وسينمائي
30 – د. طالب بن أحمد المعمري.. أكاديمي وناقد
31- حنان المنذري.. كاتبة 
32- باسمة الراجحي.. كاتبة واعلامية
33 – بدر البحري.. محام
34- حمد الصبحي.. اعلامي
35 – سعود العامري.. اعلامي
36- ناصر المنجي.. كاتب 
37- محمود الرحبي.. كاتب
38- صالح العامري.. شاعر واعلامي
39 – يحيى سلام المنذري.. كاتب
40 – خالد عثمان.. كاتب
41- خالد علي المعمري.. شاعر
42- بدرية العامري.. كاتبة
43- سماء عيسى.. شاعر وكاتب
44- عادل الكلباني.. شاعر وكاتب
45 – عمر العمراني.. اعلامي
46- علي المخمري.. شاعر
47 – أحمد مسلط.. شاعر
48- مازن الطائي.. كاتب وباحث
49- خلود العلوي.. اعلامية
50 – حسين عبيد.. فنان تشكيلي
51- محمد الصالحي.. شاعر
52- عبد يغوث (عبدالله الكلباني) .. شاعر
53- يوسف البادي.. فنان تشكيلي
54- جمال خالد الغيلاني.. كاتب واعلامي.
55- ماجد الندابي.. شاعر
56 – أحمد السعدي.. شاعر
57- محمد عيد العريمي.. كاتب وروائي
58 – صادق جواد سليمان.. مفكر  ورئيس الجمعية العمانية للكتاب والأدباء
59 – حمود العويدي.. كاتب
60 – عوض اللويهي.. شاعر
61- محمد بن مستهيل الشحري.. كاتب
62- سعيد الدارودي.. كاتب وباحث
63- فاطمة الشيدي.. شاعرة وكاتبة
64- عبدالله حبيب.. شاعر وناقد وسينمائي
65 – زكريا المحرمي.. كاتب وطبيب
66- سعيد الطارشي.. كاتب وباحث
67- نوح البلوشي.. اعلامي
68- يحيى الغنيمي.. اعلامي
69 – أحمد سعيد الحوسني.. ناشط مدني
70 – جمال النوفلي.. شاعر
71- د. على بن سالم المانعي.. أكاديمي وباحث
72-إبراهيم الغيبر.. إعلامي
73- بدرية الوهيبي.. شاعرة وصحفية
74- عمار المعمري، مدون وناشط حقوقي
75- عبدالوهاب صالح العريض، إعلامي وناشط حقوقي، السعودية
76- جاسم عاشور، ناشط حقوقي، البحرين
77- سعيد جداد، مدون وناشط حقوقي
78- عبد الحميد الكميتي، محام، الإمارات العربية المتحدة
79- عاصم الشيدي، صحفي
80- يوسف الهوتي، إعلامي ومذيع

ليست هناك تعليقات: