13 مايو 2011

أكثر من 500 مواطن من ظفار المجد يوقعون بيانًا ضد الاعتداء على حرية الرأي والتعبير في سلطنة عُمان

بسم الله الرحمن الرحيم

الأربعاء 8 جمادى الآخرة 1432هـ الموافق 11 مايو 2011م
 
بيان ضد الاعتداء على حرية الرأي والتعبير في سلطنة عُمان

     تعيش السلطنة حراكاً شعبياً واسعاً للمطالبة بإطلاق الحريات العامة، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، ومحاكمة الذين احتكروا السلطة والمال، فنهبوا ثروات البلاد وأذلوا العباد، وللمطالبة بتوطيد مبادئ الشورى المستمدة من كتاب الله وشرعه، حيث ما زالت الجماهير تواصل اعتصاماتها السلمية منذ أكثر من شهرين في عدد من المدن، والتي عبر فيها الناس عن مطالبهم العادلة والمشروعة في الحياة الكريمة، وحين بدأ بعض الاستجابات من الحكومة لمطالب الناس، تحت وطأة الاحتجاجات الشعبية الواسعة، كنا نتوقع فتح قنوات واسعة للحوار بين المجتمع والحكومة، فإذا بنا جميعاً نفاجأ بعدة أمور، منها قيام مجموعة مسلحة باختطاف الناشط الحقوقي سعيد الهاشمي والناشطة والإعلامية باسمة الراجحي اللذين يعدان من أبرز الوجوه في اعتصام ساحة الشعب في مسقط، حيث قامت هذه المجموعة المسلحة التي ترتدي الأقنعة، والقفازات في أيديها، باختطافهما إلى مكان بعيد ومقفر خارج مسقط، والاعتداء عليهما بعصي وهراوات على أنحاء متفرقة من جسديهما، وهما مقيدا الأيدي والأرجل، كما قامت بحشر رأسيهما في أكياس سوداء، وخنقهما وتهديدهما بالموت، وإيصالهما إلى أقسى درجات التعذيب الجسدي والنفسي. وبعد شتى أنواع الضرب والسبِّ المقذع، قامت هذه المجموعة بتهديدهما صراحة بالقتل إن هما عادا مجدداً للتعبير عن آرائهما وأفكارهما، وهذا الذي حدث يعد اعتداءً صريحاً على حرية الرأي في السلطنة وخروجاً على القوانين الدولية والمحلية.
إننا نحن الموقعين على هذا البيان نستنكر، وبشدة، هذه الاعتداءات الهمجية والوحشية ضد حرية التعبير في بلادنا، ونعدها سابقة خطيرة تهدد الأمن الوطني، ولهذا نطالب السلطات العمانية المكلفة بحفظ الأمن في البلاد بملاحقة الجناة المجرمين، وتسليمهم للعدالة مهما كانوا، وندعوها إلى أن تقوم بواجبها في حماية المعتصمين السلميين، والكتاب، والأدباء، والمثقفين والناشطين الحقوقيين، ونحملها مسؤولية أي اعتداء آخر قد يعرَّض له الناشطان سعيد الهاشمي وباسمة الراجحي، أو يتعرض له أي معتصم سلمي أو مثقف، ونحن إذ نعلن هنا تضامننا الثابت والمستمر مع الناشطين المعتدى عليهما، نعلن كذلك تضامننا مع الإعلامي سالم العمري الذي أخذ على عاتقه أن يروي من خلال التلفزيون المحلي ظمأ الجمهور لمعرفة أخبار الاعتصامات التي تشهدها السلطنة في هذه الأيام المجيدة، فتم فسخ العقد معه بسبب موقفه المهني والإنساني والوطني، ونعلن تضامننا أيضا مع الإعلامي والناشط الحقوقي أحمد الشيزاوي الذي تعرض للفصل التعسفي من قبل "دار مسقط للصحافة والنشر والتوزيع"  مالكة صحيفتي "الشبيبة" و"تاميز أوف عمان"، وكان يعمل فيها مديراً للعلاقات والاتصال الخارجي، ففصل من عمله لأنه دافع عن حق المواطنين في الاعتصام السلمي، وانحاز للحقيقة كما هي دون تشويه أو تزويق، وأبى أن يكون بوقاً لأحد. ونعلن تضامننا اللامحدود مع كل من مارس حقه في التعبير السلمي عن آرائه على أرض الوطن فتعرض بذلك لأي نوع من الاضطهاد.
المجد للحرية والكرامة للإنسان وعاش كل من استبسل لأجلهما.
الموقعون

1سعيد بن عبدالله الدارودي2 ناصر سكرون3 سالم بن محمد سالم المعشني4 نبيل عاشور
5خالد أحمد عبدالله الدارودي6حسن سهيل قطن7 د.سالم سعيد اليافعي8محمد سالم جعبوب
9علي سعيد فاضل10علي محمد تبوك11عوض صفرار12حسن أحمد جعبوب 13 رجب خميس 
14 بدر عبدالله نصيب الشنفري15محمد سعيد المالكي16سلمان الحكماني17عبد الحافظ عكعاك     18 د.محمد سالم عيسى المعشني19خالد سعيد حريض الدارودي20أمين الحريزي21سالم الكعبي
22أبوبكر سعيد المالكي23 أمين المعشني24 أسعد محمد الدارودي 25علي عبدالكريم البلوشي   
26سرور الجنيبي27حمودة التويلي28 سهيل البرعمي29محمد صنجور30مليار بنت ربيع
31أحمد الجابري 32 سعيد سالم محاد المعشني33غانم العنسي34 محمد نصيب آل سليم
35عبدالله موسى قطن36 عبد الناصر المالكي37 عبد السلام الدارودي 38محمد سعيد سعد 
39قاسم أحمد الكثيري40 علي مسلم أحمد41 محمد المعلم42 خالد بن رمضان
43 سعيد سالم عيسى 44 أحمد مسلم مسعود 45محمود الدارودي46محمد الباجري
47عبدالله عامر الدارودي48 محمد سعيد مخيبي جداد49أحمد محمد أحمد الكثيري
50محمد سعيد سعد51عوض سعد قيرون52محمد أحمد عبدالله علي الدارودي
53بدر سعيد حارديت54خالد بن صالح بن سعيد بن عمر صعر55سالم علي سعيد الشنفري
57نعمان عبد الحق البلوشي58بدر عوض الباجري59عبدالله غالب اليافعي60أسماء آل كليب
61علي محمد مبارك العمري62سالم المعشني63مريم عوض64عبد الرحمن جامع الدارودي
65سالم مجودح بيت سعيد66سالم عبود الكثيري67سعيد سالم العمري68هاشم آل حفيظ
69إسماعيل أحمد إسماعيل الدارودي70خالد مطر سجليل الشنفري71أحمد صالح حسن اليافعي
72محمد سعيد الشنفري73عبود سالم الكثيري74أحمد سعيد مسعود قطن75محمد سعيد بيت سعيد
76سالم سعيد مسعود قطن77عبدالله عبود الكثيري78معمر مسعود الشنفري99عمر المالكي
100محمد سالم المهري101حسن سهيل قطن102خلفان العمري103محمد الحضري
104محمد مستهيل غفرم الشحري105راجي ياسر بربوقي106علي الشيداد107عبد القادر البلوشي
108سعيد محمد سعيد جعبوب109سهيل أحمد المرهون110سهيل محمد علي جعبوب
111محمد علي العامري112أحمد سهيل تبوك113خالد سالم المشيخي114عبدالله محمد العمري
115علي سالم الجحفلي116هشام باعمر117طارق المشيخي118علي مسلم علي الشحري
119عبد الرحمن رعفيت120سعيد محمد ثابت بلحاف121أحمد علي حسن المعشني
122سعيد أحمد سكرون123محمد سالم الجحفلي124حامد عبدالله أحمد باعمر
125نواف سعيد الدارودي126أحمد سعيد بيت سعيد127عبدالله علي سعيد رعفيت
128سعيدأحمد بيت سعيد129سعيد علي الجحفلي130رامي سكرون131وضاح سكرون
132نايف أحمد العمري133محمد سعيد مريخ بيت سعيد134طارق سكرون
135نايف المعلم136سالم عبدالله سكرون137عبدالله سالم سكرون138سعيد سالم سكرون
139محمد عبد الرحمن رعفيت140أحمد محمد علوي باعمر141سنح سالم سكرون
142سالم سعد علي رعفيت143علي سعد رعفيت144مسلم سكرون145حامد بيت سعيد
146خالد بيت سعيد147مسلم بيت سعيد148سالم سعيد سهيل بيت سعيد149مسلم رعفيت
150سعد رعفيت151سعيد رعفيت152عبدالله أحمد الحديد153غازي عبدالله الرواس
154سعيد مسلم أحمد الكثيري155محمد بخيت تبوك156علي محمد عبدالله157محمد سعيد أحمد
158أحمد سالم رعفيت159حسن مسلم قهور160محمد علي مسلم المعشني161 أنور الدارودي
162أحمد محمد فرج عامر جيد المهري163سعيد أحمد شماس164بخيت مستهيل شماس
165سعيد علي غفرم الشحري166عبدالله عيسى رعفيت167أحمد عامر بخيت قطن
168سعيد صالح حسن اليافعي169نايف علي العبد المسهلي170محمد سعيد أحمد الشحري
171سعيد سهيل بخيت المعشني172علي هلال رجب بافضل173ناصر سيف خميس الهاشمي
174سالم مسلم سعيد الكثيري175محمد سعيد مسعود الكثيري176سالم علي مستهيل قطن
177محمد أحمد رعفيت178محمد علي سالم179محمد بدر سعيد الرواس180أحمد عيسى تبوك
181عبدالله حسين المشهور باعمر182خالد أحمد عكعاك183بخيت سهيل سعيد العامري
184محمد سالم أحمد المعشني185علي عيسى سعيد رعفيت186أحمد بخيت تمان تبوك
187سالم سعيد أحمد رعفيت188مسلم محمد سهيل قهور189سهيل محمد سالم البرعمي
190سهيل بخيت سعيد المشيخي191سعيد أحمد تمان المعشني192سعيدعوض الزوامري
193عامر سعيد علي سكرون194خالد سالم المرهون195أحمد سالم أحمد الكثيري
196محمد أحمد سهيل المعشني197ناصر سعيد محسن رعفيت198علي أحمد حسن العمري
199محمد أحمد محمد الرواس200سهيل سالم حمد جعبوب201عبدالله سعيد علي بلحاف
202عبدالعزيز جعبوب203سعيد أحمد علي الكثيري204سالم مسلم بلحاف205هيثم المهري
206سالم سعيد بخيت المهري207محمد علي الزوامري208محمد أحمد محمد الحريزي
209علي محمد سعيد العمري210سهيل محمد فرج العامري211أحمد شاكر محمد البلوشي
212يحيى سالم مسلم عكعاك213أحمد بخيت سالم علي قهور المهري214حامد محمد باوزير
215أحمد سعيد احمد المهري216سعيد سالم أحمد عكعاك217سالم موسى قطن218عادل سالم
219سامي باحجاج220خالد سعيد العمري221سالم علي سالم كلشات المهري
222أحمد سعيد الكثيري223سالم أحمد الكثيري224أحمد محمد سعيد غفرم الشحري
225أحمد علي أحمد آل إبراهيم226سالم سعيد مسلم العمري227نايف محمد عبدالله بوذار
228عامر سعيد سالم المعشني229حسن سالم كشوب230بدر علي أحمد رعفيت المهري
231حافظ بخيت سعدالكثيري232عبدالله أحمد اليافعي232محمد علي أحمد المشيخي
233خالد محمد جمعان المشيخي234خالد بدر سعيد الرواس235مبارك سعد رعفيت
236علي خادم سالم قهور237عبدالعزيز محمد سعيد العوايد238سعيد أحمد سعيد حاردان
239حسن سالم محاد بلحاف240عبد الرحيم سالم النهدي241حسن أحمد سالم تبوك
242عبدالله عقيل باعمر243محمد حسن سالم تبوك244عبدالله عوض الراعي
245سهيل سالم سعيد باعوين246أحمد سالم علي حاردان247علي حامد محمد بيت سعيد
248محمد مسلم أحمد المهري249أحمد محمد سالم الحريزي250مسلم محمد محاد بلحاف
251مسلم محمد سعيد سكرون252أحمد سالم بخيت البرعمي253سالم أحمد الشحري
254عبدالله حفيظ باعمر255سالم محمد علي الكثيري256محمد مبارك عبدالله زعبنوت
257علي أحمد محمد زعبنوت258مسلم محمد سالم قهور المهري259محمد سالم مسلم المهري
260ماجد مسلم محاد المعشني261محاد حامد مسلم بيت سعيد262مهدي طالب باعمر
263فيصل محمد سالم المهري264قيس سالم مسلم المهري265سالم أحمد مسعود الكثيري
266ماجد سالم علي زعبنوت267جاسم سعيد سالم العوايد268
269أحمد عيسى علي رعفيت270محمد علي محاد المعشني271فهد سعيد محاد المعشني
272محمد علي عامر المهري273محمد حامد محمد بيت سعيد274محمد أحمد زعبنوت
275سالم سعيد محمد قهور المهري276علي سالم سهيل حاردان277عبدالله علي أحمد رعفيت
278 د. محمد طاهر باعمر 279مسلم سالم قطن280أحمد سالم المشيخي281ياسر المعلم
282محمد مسلم العبد غواص282خالد علي العبد المسهلي283محمد أحمد إسماعيل الدارودي
284سعيد أحمد محمد غفرم الشحري285محمد سعيد محيسن رعفيت286طارق عبدالرحيم المعلم
287علي خادم سالم قهور المهري288خالد علي سعد زعبنوت289أحمد بخيت أحمد الجحفلي
290بدر سالم مسلم المهري291حسين مسلم سعيد المهري292محمد أبوبكر باعمر
293محمد سعيد محاد المعشني294محمد محاد علي الكثيري295محمد مسلم محاد المعشني
296محمد سعيد الدارودي297علي سعيد سهيل المهري298طارق زعبنوت
299سعيد أحمد سالم تبوك300محمد عقيل باعمر301محمد سهيل عيسى عكعاك
301عبدالله سعد رعفيت302أحمد مسلم محاد المعشني303علي سالم سعيد سكرون
304عبدالرحمن المعشني305سعيد سهيل بخيت عموش المهري306أحمد عامر سالم حاردان
307سالم سعيد سالم المشيخي308سالم حسن سعيد تبوك309محمد سهيل عيسى عكعاك
310سعيد حامد محمد بيت سعيد311محمد علي محاد المعشني312أحمد سعيد سهيل المهري
313أحمد علي محاد المعشني314عبدالله مبارك زعبنوت315محمد ناصر احمد زعبنوت
316مسلم محمد مسلم قهور المهري317سعيد علي محاد المعشني318خالد علي محاد المعشني
319بخيت محمد مسلم قهور المهري320سالم مبارك زعبنوت321أحمد مبارك زعبنوت
322ياسر عوض محمد المشيخي323عامر سالم سعيد المشيخي324بخيت أحمد مسلم تبوك
325سالم سعيد سالم الكثيري326أحمد عامر سالم حاردان327علي محمد محمد حاردان
328سعيد علي أحمد المعشني329حسين عبدالله أحمد رعفيت330أحمد حسن سالم تبوك
331عمر مبارك زعبنوت332عبدالله عبد الرحيم المعلم333محمد علي سعد زعبنوت
334سعيد أحمد محاد المعشني335محمد أحمد مسلم تبوك336سالم عامر سالم حاردان
337سالم أحمد رعفيت338أحمد سالم الكثيري339محمد سالم أحمد المعشني
340محمد سهيل سالم تبوك341محمد أحمد سالم تبوك342عبدالله أحمد سالم حاردان
343عبدالله عامر سعيد حاردان344علي أحمد محاد المعشني345خالد أحمد محاد المعشني
346فهد مبارك زعبنوت347عامرسالم عامر زعبنوت348علي سالم أحمد رعفيت
349سالم مسلم بخيت قهور350سالم أحمد بخيت المشيخي351سعيد بخيت محاد قطن
352علي عبدالله الكثيري353أحمد محمد مسلم المعشني354أحمد مسلم سالم المعشني
355سالم علي عبدالله الكثيري356عوض سعد رعفيت357محمد محاد علي المعشني
358محمد سالم أحمد المعشني359سعيد مسلم حزيز زعبنوت360سالم سعيد سهيل زعبنوت
361أحمد سالم علي الكثيري362محمد سعيد سالم الراشدي363محمد بخيت أحمد تبوك
364بخيت أحمد سعيد مستهيل الزوامري365مسلم سالم مسلم عكعاك366أحمد علي مسلم
367محمد سعيد سالم الملاك368أحمد سعيد أحمد369محمد علي سعيد المعشني
370محمدسالم سهيل عكعاك371نايف محاد سهيل المعشني372أحمد محمد باقر العجمي
373يوسف عديم حمد الوهيبي374بخيت سعيد عموش المهري375هيثم محمد علي باعمر
376محمد سعيد فارح الدارودي377أمين المعلم378أحمد عبدالله المعلم379عبدالله صالح صعر
380نادر المعلم381طارق المعلم382ياسر المعلم383هيثم أحمد حسن اليافعي384هيثم المعلم
385شبيب ربيع خميس386خالد عبدالله المشيخي387محسن سالم عمر آل حفيظ
388حافظ أحمد عبدالله الدارودي389عبدالله احمد الدارودي390محمود سالم أحمد المعشني
391نادر علي المشيخي392أبوبكر علي سعيد المشيخي393حمزة عمر المعلم
394خالد المعلم395عبدالقادر المعلم396عبدالله علي سعيد الشنفري397عادل المعلم
398محمد عمر المعلم399عبدالله عبد الرحيم المعلم400عبدالله عمر المعلم401حفيظ الحداد
402حفيظ العيدروس403عبدالله مسلم دبلان عامر جيد المهري404محمد مسلم الحضري
405عيسى محاد أحمد جعبوب406سهيل أحمد سهيل407سهيل محاد أحمد408سعيد بخيت تبوك
409مسلم سعيد بخيت410بخيت سعيد بخيت411محاد أحمد عيسى412عامر علي محاد
413طفول سالم علي414خاد أحمد سهيل415خالد عيسى محاد416عدنان المرهون
417سعيد أحمد سهيل418سعيد محاد أحمد419أحمد مسلم عبدالله تبوك420حسين علي سهيل
421أحمد بخيت سهيل422أحمد سعيد سعد423سهيل مسلم سهيل جعبوب424مسلم علي سعيد
425مسعود عيسى أحمد426فاطمة بخيت سالم428سهيل مطر سجليل429سهيل محمد سهيل
430حسن علي محاد431سعيد محمد سعيد432خديجة أحمد 433عمر سالم آل حفيظ
434سهيل مسلم علي435منى سهيل أحمد436حسن سعيد سعد436محمد عيسى أحمد
437أحمد سالم عامر438سعيد علي سعيد439سهيل مسلم أحمد440حسن محاد تبوك
441سعيد محمد تبوك442فاطمة سعيد علي443نادر بخيت سهيل444مسلم سهيل أحمد جعبوب
445سهيل سعيد سعد446بخيت محاد تبوك447مسلم مسعود تبوك448سعيد احمد سعيد
449جامع بخيت الحمر450أحمد سعيد علي451أحمد سهيل واسط المسهلي452عادل سعيد سالم
453سعيد احمد سهيل454محمد بخيت455بخيت سهيل أحمد جعبوب456طفول سعيد سهيل
457مسلم مسعود تبوك458فاطمة سهيل احمد459علي سهيل أحمد جعبوب460محمد سعيد سالم
461سعيد احمد سالم462الوليد علي سهيل463أحمد سالم علي464علي سعيد مسعود
465محمد سالم علي466علي سهيل مسعود467سعي أحمد المعشني468سعيد سهيل سالم
469محاد احمد سعيد جعبوب470يحيى أحمد سهيل471محمد علي عيسى472محمد حسن عيسى
473أحمد عيسى أحمد474مسعود سهيل أحمد475حسن سهيل أحمد جعبوب476سعيد سهيل
477سهيل سعيد أحمد478مسلم محاد أحمد479سالم محاد أحمد480سهيل علي عيسى
481علي سالم علي جعبوب482علي بخيت سهيل 483سالم محاد أحمد484أحمد سهيل أحمد
489علي مسلم سهيل جعبوب 490مصطفى المعلم491 علي مسلم علي 492عبدالله الشكيلي
493عامر أحمد سعيد494سالم أحمد سعيد495علي سالم سهيل تبوك 496عبد القادر المعلم
497محمد أحمد سهيل498سهيل أحمد سهيل499أحمد سهيل محاد500أحمد عيسى علي
501بخيت علي سهيل502إبراهيم سعيد سويلم503هاني سالم المشيخي504عبدالله المعشني

الجيش يحاصر الشعب العماني في صلالة


11 مايو 2011

تعليق على التعديلات الصادرة بالمرسوم السلطاني رقم 59 لسنة 2011 بشأن تعديل بعض مواد قانون الإجراءات الجزائية

بدر بن مالك البحري*

        طرأت تلك التعديلات على أربع مواد من قانون الإجراءات الجزائية. والهدف منها هو مواجهة أي مسيرات أو احتجاجات أو اعتصامات مثل التي شهدتها بعض ولايات السلطنة في الفترة السابقة. وتعد بمثابة إجراءات استثنائية خروجاً على المألوف والأصول العامة المنصوص عليها بقانون الإجراءات الجزائية. وذلك على الترتيب التالي:  

أولا: المادة 4:
أضاف المرسوم الفقرة الثالثة للمادة الرابعة والتي تنص على أنه "لجهات الأمن العام بالتنسيق مع الادعاء العام التحقيق في الجرائم الواقعة على أمن الدولة والجرائم المنصوص عليها في قانون مكافحة الإرهاب".
        وهذا التعديل سلب حق الادعاء العام وهو الجهة القضائية الوحيدة المنوط بها التحقيق في الجرائم كافة باعتباره هو صاحب الدعوى الجنائية والمختص بتحريكها ومباشرتها أمام القضاء. وبالمخالفة لحكم المادة الأولى من قانون الادعاء العام أعطى هذا التعديل لجهات الأمن العام التحقيق في تلك الجرائم على الرغم من أنها في الأصل جهات أمنية تختص بالعمل على منع وقوع الجريمة مسبقا أو تتبعها بعد وقوعها وملاحقة مرتكبيها وجمع أدلة الجريمة والتحفظ عليها وتحرير محضر جمع الاستدلالات وتقديمه للادعاء العام للتحقيق في تلك الجرائم.
ومعلوم للكافة أن جهات الأمن العام تستخدم من الوسائل القسرية وممارسة الضغوط والإكراه سواء المادي أو المعنوي على المتهمين أثناء التحقيق معهم لإجبارهم على الاعتراف مما يشكل اعتداء على حقوق الأفراد وحرياتهم الأساسية ومخالفة لحكم المادتين 20 و22 من النظام الأساسي للدولة.

المادة 31 فقرة 3: 
      تم تعديل البند الثالث من المادة 31 على النحو التالي: "مأمور الضبط القضائي في دوائر اختصاصهم... 3 – ضباط جهات الأمن العام والرتب النظامية الأخرى بدءا من رتبة جندي. وكان البند 3 قبل التعديل (موظفو جهات الأمن العام الذين يصدر بتحديدهم قرار من رئيس الجهة).
       والمقصود بصفة الضبطية القضائية أن كل من تثبت له هذه الصفة يكون له الحق في استيقاف الأفراد والقبض عليهم وما يستتبع القبض من تفتيش لأشخاصهم وممتلكاتهم الخاصة من منازل أو سيارات أو محال وغيرها. وهي إجراءاتٌ خطيرةٌ بالفعل وتمثل مساساً بحرية الأفراد وحرمة أشخاصهم ومساكنهم.
       وبتعديل البند الثالث من المادة 31 إجراءات تثبت صفة الضبطية القضائية للعاملين كافة في جهات الأمن العام من ضباط وباقي الرتب من رتبة جندي فما فوقها. دون صدور قرار من رئيس الجهة الأمنية بتحديد من تثبت لهم صفة الضبطية القضائية، وهو توسع غير محمود على الإطلاق لأنه سوف يكون له آثار سلبية عديدة وتهديد مباشر لحقوق المواطنين وحرياتهم الأساسية بالمخالفة لأحكام النظام الأساسي للدولة.

المادة 50:
كانت المادة 50 قبل تعديلها تنص على أنه "على مأمور الضبط القضائي عند القبض على المتهم أو إذا سلم إليه مقبوضا عليه أن يسمع أقواله فورا وإذا لم يأت بما يبرئه يحيله خلال ثماني وأربعين ساعة إلى الادعاء العام المختص". ثم استبدل النص ليصبح: "على مأمور الضبط القضائي عند القبض على المتهم أو إذا سلم إليه مقبوضا عليه أن يسمع أقواله فورا وإذا لم يأت بما يبرئه يحيله إلى جهة التحقيق المختصة خلال خمسة عشر يوما بالنسبة للجرائم الواقعة على أمن الدولة والجرائم المنصوص عليها في قانون مكافحة الإرهاب وخلال ثمان وأربعين ساعة بالنسبة لغيرها من الجرائم. ولا يجوز تجديد هذه المدة إلا لمرة واحدة ولمدة مماثلة بموافقة الادعاء العام".
       وبهذا التعديل تتحول سلطة احتجاز مأمور الضبط القضائي في جهات الأمن العام للمتهم (وهو ليس حبسا احتياطيا وإنما مجرد احتجاز) من ثمان وأربعين ساعة إلى خمسة عشر يوما ويجوز تجديدها لتصبح ثلاثين يوما. ليتحول الأمر من مجرد احتجاز إلى اعتقال، مما يشكل انتهاكا خطيرا لحريات الأفراد والمساس بسمعتهم وكرامتهم. 

المادة 141:
      كانت المادة 141 إجراءات جزائية قبل تعديلها تنص على أنه "يتحدد الاختصاص بالمكان الذي وقعت فيه الجريمة أو الذي يقيم فيه المتهم أو الذي يقبض عليه فيه".
      ثم أضاف التعديل فقرة جديدة للمادة لتصبح "يتحدد الاختصاص بالمكان الذي وقعت فيه الجريمة أو الذي يقيم فيه المتهم أو الذي يقبض عليه فيه. ويجوز بقرار من وزير العدل لأسباب يقدرها وبناء على طلب رئيس المحكمة المختصة أو المدعي العام إحالة الدعوى العمومية إلى أية محكمة أخرى مختصة نوعيا بالدعوى".
      وإن كان الظاهر من إضافة تلك الفقرة أنها مسألة تنظيمية، إلا أنها قد أضيفت لإحالة دعاوى عمومية معينة يهتم بها الرأي العام إلى محاكم بعيدة مكانياً عن ذوي المتهمين في تلك القضايا خوفاً من إثارة الجمهور وتجمهرهم أمام المحاكم المختصة أصلا بالمحاكمة.    
*محام ومستشار قانوني
مكتب بدر البحري للمحاماة والاستشارات القانونية
badr@albahrilawfirm.com
www.albahrilawfirm.com

02 مايو 2011

خلدون النقيب: المفكر والباحث والكاتب

الدكتور علي خليفة  الكواري

     غياب الصديق خلدون النقيب، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، خسارة فادحة لأسرته الكريمة وأصدقائه وطلابه. عظم الله أجرهم وألهمنا وإياهم الصبر والسلوان.
     كما أنها خسارة فكرية كبيرة على الساحة العربية بشكل عام وفي الخليج العربي على وجه الخصوص.
     وهناك واجب إحياء ذكرى هذا المفكر والباحث والكاتب الرصين، بأن نجعل من فكره مدرسة تتولى رعايتها مؤسسة تحمل اسمه وتواصل رسالته، فرحيل أبي زيد يؤذن بمغادرة جيل من أصحاب العين البصيرة واليد القصيرة في الخليج العربي. جيل فكر وبحث وكتب باعتبار ذلك واجباً وطنياً تتطلبه الحالة الاستثنائية التي عاشتها المنطقة منذ منتصف القرن العشرين ومنذ سبعينياته على وجه الخصوص.
      وقد كان هذا الجيل يظن أن ما يقدمه من تشخيص ويقترحه من حلول سوف يلقى آذاناً صاغية وتجاوباً مسؤولاً، ولكن الواقع المُستبد الفاسد جعل صرخة هذا الجيل في واد، لا لعيب فيها وإنما استقووا عليها بمال النفط والخلل السكاني والحماية الأجنبية.
      وإذا كان بعض دُعاة جيلنا كتاباً، وربما باحثين، فقد كان خلدون إلى جانب ذلك مفكراً بامتياز، وكان جهده يتجه لرصد الواقع برصانة عالم الاجتماع الباحث الجاد. كما كان فكره الثاقب يقدم  التشخيص ويقترح الحلول ويدفع باتجاهات الإصلاح ويتحمل في سبيلها التبعات.
      وإذا كان المجال يضيق عن ذكر مُساهمات خلدون فإن كتابه حول الدولة والمجتمع في الخليج والجزيرة العربية، وكتاب الدولة التسلطية وبحثه في رواق النكسة، ستبقى مُساهمات عربية متميزة إلى جانب كتاباته وبحوثه الرصينة الأخرى.
      وإلى جانب البحث والكتابة فإن جهد خلدون النقيب اتجه أيضاً إلى المُمارسات العملية، وقد زاملتُه عضواً بمجلس إدارة المجلة العربية لعلم الاجتماع عندما كان رئيساً لها في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، ينهض بتلك المجلة العلمية العربية الرائدة لتكون مدرسة في العلوم الاجتماعية. وكذلك كانت مُساهماته في إطار مركز دراسات الوحدة العربية، وفي منتدى التنمية، تـُعبر عن تأكيد حقيقي بأن المفكر والمثقف الجاد لا يعيش في بُرج عاجي وإنما يكون جندياً أيضاً إذا تطلبت جدية الفكر أن يشارك في العمل والدعوة للإصلاح. وخلدون النقيب الذي عرفته عن قـُرب هو إنسان بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وإنسان عادي لا يدعي لنفسه مكانة تفاخرية وأبهة، ولا يسعى لمنصب وإنما عاش مُتفاعلاً مع مجتمعه الصغير الكويت وامتداداته في الخليج والجزيرة العربية وفي الوطن العربي، وكان حاضراً دائما بفكره وإن غاب في كثير من الأحيان عن لقاءات يدعى إليها.
      وعلى قلة تقاطع جهدنا العملي ومجالات حركتنا إلا أن جهودنا تقاطعت أكثر من مرة.
      وفي هذه الحالات بدت جوانب إنسانية مرحة من شخصية أخي العزيز خلدون رحمه الله تبرُز لي، ففي أواخر الثمانينيات، وعندما كان دستور الكويت مُعطلاً والمطالبة الشعبية بعودة العمل بدستور عام 1962 وعودة انتخاب مجلس الأمة على أشُدها من خلال ديوانيات الاثنين في الكويت، كتب خلدون أن الأسرة الحاكمة في الكويت قد استحوذت على 5% من عائدات النفط قبل العمل بدستور 1962، فما كان من السلطة إلا أن اعتقلته وحققت معه فيما قال، فرد خلدون بأن الرقم قد أخذ مصدره رسالة علمية مجازة قدمها علي خليفة الكواري وذكر فيها أيضاً أن الأسرة الحاكمة في قطر قد استحوذت على أكثر من 50% من إجمالي عائدات النفط ولم يُسجن في قطر.

     وقبل ذلك بسنوات أذكر أن المُنسق العام لمنتدى التنمية الصديق جاسم السعدون قد كلف الدكتور خلدون النقيب بكتابة ورقة اللقاء السنوي، وعندما اجتمعت اللجنة التنفيذية للمنتدى اشتكى جاسم من أن خلدون لم يكتب الورقة ولا يرد على اتصالاته ولا يضمن أن تكون الورقة جاهزة بعد شهرين، فاتصلنا بخلدون وحضر الاجتماع وأكد للجميع أن الورقة جاهزة وسوف يقدمها خلال أسبوع لجاسم، فسألنا جاسم هل انتهت المشكلة فرد قائلاً لو ربطتموني بقيد من حديد مع خلدون من هنا إلى موعد الاجتماع فإنني لا أضمن الورقة.
      رحم الله الأخ والصديق المفكر والباحث والكاتب الجاد أبا زيد الدكتور خلدون النقيب وأسكنه فسيح جنات الخلد، وجعل لجيلنا في رحيله المفاجئ المبكر عبرة  وموعظة لمن يتعظ.
الدوحة  1-5-2011

27 أبريل 2011

المظاهرات في سلطنة عمان: مطالب للإصلاح بدون ثورة

الدخان يتصاعد من مركز للتسوق في صحار أثناء احتجاجات وقعت في 28 فبراير 2011
وصلت المظاهرات المطالبة بالإصلاح سلطنة عمان أيضاً، فالمتظاهرون في ذلك البلد الهادئ يطالبون بالمشاركة في الحياة السياسية وحرية التعبير لكنهم لا يريدون رحيل السلطان قابوس بن سعيد الذي يحكم البلاد منذ ما يزيد على أربعة عقود.
  
لم يمنع قانون حظر التجمعات في سلطنة عمان مئات الأشخاص من تكرار الخروج إلى الشوارع للاحتجاج منذ نهاية شهر شباط/ فبراير. ورداً على هذه الاحتجاجات قام السلطان قابوس بن سعيد بإعفاء بعض الوزراء من مناصبهم وتقديم وعود بوظائف جديدة، لكن هذا لم يكن كافياً بالنسبة للمتظاهرين؛ حسب ما ذكر سالم آل تويه الكاتب والناشط الحقوقي وصاحب مدونة على شبكة الإنترنت، ينتقد فيها الحكومة العمانية. وأضاف سالم آل تويه: "نحن نطالب بتغيير سياسي حقيقي ونطالب أيضاً ببرلمان منتخب بشكل صحيح، لأن البرلمان الحالي يجري التلاعب به من قبل الحكومة، وبالإضافة إلى ذلك، نريد إقالة جميع الوزراء الفاسدين وتقديمهم للمحاكمة".
 
 بدا لوقت طويل أنه من غير المحتمل أن تصل موجة الاحتجاجات إلى سلطنة عمان، ذلك البلد المهم وصاحب الموقع الاستراتيجي والذي ظل يتمتع بالهدوء حتى الآن، والذي يحقق تقدماً ملموساً في جميع نواحي الحياة. ويحظى قطاع عريض من مواطنيه بفرص التعليم وخدمات طبية جيدة علاوة على الطرق الحديثة في كل أنحاء البلاد والتي تحظى بتقدير من الكثيرين ولاسيما السياح الأجانب الذين يتوافدون على السلطنة.

نموذج مختلف عن تونس ومصر 
مظاهرة أمام سفارة البحرين في مسقط 

سلطات الحاكم في عمان سلطات مطلقة؛ إذ لا توجد سلطة قضائية مستقلة، ولا صحافة حرة، ويكاد لا يوجد ثمة فرص للمشاركة السياسية. لكن الجرأة دبت في نفوس المتظاهرين العمانيين بعد رؤيتهم في الآونة الأخيرة لنماذج عربية أخرى. وقال سالم آل تويه "طبعاً لقد تابعنا الثورة في مصر خصوصاً، لكننا لا نقلد المصريين أو التونسيين، فالأمر عندنا مختلف. ويمكن القول بأننا نستلهم الجرأة من ثورتي تونس ومصر من أجل التعامل مع مشاكلنا السياسية الخاصة." يعني هذا أن المتظاهرين في عمان يطالبون بمزيد من الحقوق والحريات، لكنهم في الوقت ذاته يريدون بقاء السلطان قابوس، وهم يعولون عليه آمالهم في التغيير، حسب ما قال آل تويه. ويحكم السلطان قابوس عمان حكماً مطلقاً منذ 41 عاماً بيد أنه محبوب، وينسب إليه كثيرون من أهل عمان الإنجازات التي حققتها البلاد في تلك الفترة الطويلة، لكنهم يرون أن بطانة الحكم القديمة التي تحيط بالسلطان قابوس بطانة متلاعبة وفاسدة.

إصلاحات طويلة الأجل

وتشكك الدكتورة كاتيا نيتهامر الأستاذة بجامعة هامبورغ والمتخصصة في الشؤون الخليجية فيما إذا كان المتظاهرون في عمان يريد فعلا بقاء السلطان قابوس في الحكم، لأن انتقاد السلطان قابوس على الملأ في عمان له عواقب وخيمة. وتضيف نيتهامر أن الأوضاع في سلطنة عمان تختلف عن الدول العربية الأخرى التي وقعت فيها احتجاجات، وتابعت تقول: "حجم الاستياء في عمان ليس كبيراً مقارنة بما هو موجود في مصر وتونس أو حتى في البحرين. فمستوى المعيشة في عمان أعلى بكثير إلى حد كبير بالنسبة لغالبية السكان، لذلك فالناس تفكر في جدوى النزول إلى الشوارع من عدمه.
سالم آل تويه سيواصل الاحتجاج من أجل المشاركة السياسية والحريات

وعلى الرغم من أن كاتيا نيتهامر خبيرة الشؤون الخليجية تستبعد إمكانية حدوث تغيرات سياسية كبيرة في سلطنة عمان في ظل النظام الحالي، إلا أنها ترى أن الاحتجاجات أوجدت حركة إيجابية في السلطنة، وتقول "أعتقد أن هناك تطوراً على المدى الطويل، سيجعل من الصعب العودة عن الإقرار للشعب بمزيد من الحقوق."  ولأجل هذه الحقوق يواصل سالم آل تويه الاحتجاج ويشجعه على ذلك اشتراك المزيد من مختلف العمانيين فيها وتشجعهم على التعبير عن آرائهم علانية، ولاسيما الأجيال الشابة. ويعتقد سالم أن هذه الاحتجاجات لن تخمد بسهولة. 

لينا إلتر/ صلاح شرارة 

مراجعة: عماد م. غانم

بيان إدانة حجب موقع الحارة العمانية

      في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ عُمان ، وفي ظل تنامي دعوات المخلصين في هذا البلد للإصلاح في كافة المجالات ، وفي وقت آمن فيه الجميع أنْ لا إصلاح بلا حرية تعبير ، إذا بنا نتفاجأ يوما بعد آخر بتصرف لا مسؤول من قبل جهات نافذة في الدولة بتضييق هواء الحرية ، وقمع الآراء .. آخر هذه التصرفات القمعية اللامسؤولة هو حظر موقع الحارة العمانية ، أحد أهم مواقع التعبير عن الرأي في السلطنة من قبل  الشركة العمانية للاتصالات ، وهي خطوة أخرى تعود بنا للوراء ، وتنضاف الى خطوات أخرى سابقة يندى لها الجبين فيما يتعلق بحرية التعبير في عُمان ، منها على سبيل المثال لا الحصر حظر مدونة المدون عمار المعمري المعروفة باسم ” ليت لي جناح” لنشرها وثائق تدين الفساد والمفسدين في وطن يدعي الجميع حبه ، والسهر على راحته ..  هذا فضلاً عن حظر عدد كبير من الوثائق التي وثقت عددا من التجاوزات التي ارتكبت بحق المواطنين العمانيين إبان الأزمة الأخيرة في صحار.

       كل هذا ما هو إلا تأكيد على تفاقم أزمة حرية التعبير في عمان ، خاصة في الإعلام البديل – الشبكة العالمية – التي تعتبر اليوم مصدر المعلومات الأول في العالم.  وان كان من جرم اقترفه موقع الحارة العمانية يستدعي خنقه فهو اتزانه ومنهجه الوسطي  الصريح والواضح المتبني للرأي والرأي الآخر، والتزام إدارته  بالحس الوطني ، وعدم خروجها عن سياق ممارسة حق المواطنة الطبيعية من خلال السماح بطرح الآراء المختلفة في منتديات الموقع دون التشهير أو القذف .. لقد رفض موقع الحارة – إيمانا منه بحرية الإنسان العماني في التعبير عن طموحاته وآرائه – المطالبات والضغوطات المتكررة بتسليمه عناوين الأعضاء ومعلوماتهم لجهات حكومية تدعي السهر على حرية المجتمع وعلى النظام، لكنها تثبت يوما بعد آخر قمعها لحرية الرأي والتعبير والتضييق عليهما، مما لا يخدم إلا أجندة الفساد في البلد.

      إن الموقعين على هذا البيان  يدينون هذا التعدي على  حرية التعبير، خاصة في الوقت الذي تحتاج فيه عمان لمنابر جديدة وحرة ومتعددة، وفي الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة رغبتها في سماع صوت الشعب .. وما الهجوم على المنابر الإلكترونية وإغلاقها وحجبها إلا محاولات يائسة لمنعها من الاضطلاع بدورها التواصلي في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ عمان، وكأن هناك من لا يريد لحركة التصحيح – التي ظننا أن نورها بدأ بالانبلاج – أن تكتمل.

     وإذ ندين هذا الاعتداء على حرية التعبير فإننا نطالب جميع الجهات المعنية في الدولة – ومنها الهيئة العمانية للاتصالات – بالتوقف عن هذه الوسائل الرجعية في التعامل مع المواقع الإلكترونية، والتزام مسئوليتها في الشفافية والنزاهة في أي قرار، وإعلام الرأي العام بخلفيات القرارات التي تتخذها، كما نطالبها برفع الحظر فوراً عن موقع الحارة العمانية وعن جميع المواقع والمدونات المحظورة  ، وننبهها إلى أن أي قرارات تتخذها يجب أن تكون قانونية ومبنية على قرارات المحكمة. كما يطالب الموقعون كل العمانيين أن يقفوا مع حريتهم في التعبير والفكر، بمساندة كل توجه يطالب بحرية التعبير في وسائل الإعلام المختلفة، ونطالب المنظمات والجمعيات المحلية والعالمية المهتمة بقضية حرية التعبير القيام بدورها لحث الحكومة العمانية على عدم التعرض لحرية التعبير بأي شكل كان ..

     وفي الختام نذكّر أن الأفكار لها أجنحة ، ولا أحد يستطيع – مهما بذل من محاولات – منعها من الطيران.

الموقعون:

1 – ابراهيم سعيد .. شاعر

2 – سليمان المعمري .. إعلامي وقاص

3 – د. حسين العبري .. كاتب وروائي

4– حمود الشكيلي .. كاتب وقاص

5 – سعيد بن سلطان الهاشمي .. كاتب وناشط حقوقي

6– صالح بن عبدالله البلوشي .. كاتب

7– محمد السناني .. شاعر

8– علي بن سليمان الرواحي .. كاتب

9– علي بن عبدالله الزويدي .. كاتب ومدون

10– زكريا بن خليفة المحرمي .. كاتب وطبيب

11– فايزه محمد .. كاتبة وناشطة إلكترونية

12– حمود الراشدي .. قاص

13 – يحيي الراهب .. ناشط إلكتروني ومدون

14 – ناصر صالح الغيلاني .. كاتب

15 – هلال البادي .. قاص ومدون وعضو في الحارة العمانية

16 – مازن بن عبدالله الطائي .. كاتب وباحث

17 – عزيزة بنت عبدالله الطائي .. كاتبة وباحثة

18 – بسمة مبارك سعيد .. كاتبة وناشطة حقوقية

19 – طيبة المعولي .. إعلامية وناشطة حقوقية

20– طاهر بن خميس العميري .. شاعر

21– سماء عيسى .. كاتب

22 – صالح العامري .. شاعر وإعلامي

23 – حمد الغيثي .. كاتب ومدون

24 – باسمة الراجحية .. إعلامية وناشطة حقوقية

25 – حنان المنذري .. قاصة

26– خالد عثمان .. كاتب

27 – عبدالله سالم الشعيلي .. إعلامي

28 – د. علي المانعي .. أكاديمي وباحث

29 – د . طالب أحمد المعمري .. أكاديمي

30– زاهر المحروقي .. إعلامي وكاتب

31– سليمة الراجحية .. ممرضة

32 – حمود العويدي .. قاص

33 – نادرة محمود .. فنانة تشكيلية

34 – د. حصة البادي .. أكاديمية

35 – طلال عبدالله البلوشي

36 – حمود الكلباني .. كاتب

37 – أحمد السعدي .. شاعر

38 – سلطان الحجري .. كاتب وباحث

39 – أحمد مسلط .. شاعر

40 – هلال السعيدي .. قاص

41 – ناصر المنجي .. قاص

42 – د . محمد ناصر المحروقي .. أكاديمي وباحث

43 – حمد الصبحي .. إعلامي

44– علي المخمري .. شاعر

45– صالح الرئيسي .. شاعر

46 – محمد عيد العريمي .. كاتب وروائي

47 – سعيد بن سيف المسكري .. مدون وناشط إلكتروني

48 – ندى الشامسي .. ناشطة إلكترونية

49 – صلاح بن سالم الحجري .. مدون وناشط إلكتروني

50 – أمل العبري .. ناشطة إلكترونية

51 – أحمد الراشدي .. كاتب وباحث

52 – صالح بن علي الفلاحي .. كاتب

53 – فراس الريامي .. كاتب مسرحي ومدون

 54 – أمل العبري .. ناشطة إلكترونية

55 – سالم آل تويه .. روائي وكاتب وناشط حقوقي

56 – عمار المعمري .. مدون

57 – أحمد الشيزاوي .. إعلامي وناشط

58- عبدالله أخضر .. قاص

59 – سلطان عبيد الحجري .. باحث

60 – محمد عامر الحجري

61 – حميد بن سالم الحجري

62 – سعيد جداد .. مدون وناشط

63 – طارق الصباحي .. ناشط

64 – طلال الربيعي .. كاتب

65 – محمد زايد الحبسي .. إعلامي

66 – خلف العبري .. مخرج وصحفي

67 – شريفة محمد الحراصي .. مترجمة

68 – شمساء المالكية

69 – يعقوب محمد الحارثي .. محامي

70 – محمد راشد المطاعني .. محامي

71 – بدر مالك البحري .. محامي

26 أبريل 2011

الإمارات: بعد قرار حل مجلس إدارة جمعية الحقوقيين.. السلطات تأمر بحبس خمسة نشطاء وقعوا عريضة الإصلاحات – الشبكة العربية تطالب السلطات الإماراتية بإنهاء المحاكمة الجائرة للناشط أحمد منصور وزملائه المعتقلين على خلفية آرائهم

تم النشر بتاريخ: April 26, 2011
3Share

القاهرة في 26 إبريل 2011

      قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم "إن السلطات الإماراتية أصدرت يوم أمس الاثنين 25 إبريل 2011 قراراً يقضي بحبس 5 من نشطاء حقوق الإنسان والإنترنت في دولة الإمارات على ذمة التحقيقات بتهم ملفقة تتعلق بالتحريض على خرق القانون وتعريض أمن البلاد للخطر وإهانة رئيس البلاد وإهانة حاكم دبي، وذلك على خلفية توقيعهم عريضة وطنية في يوم 19 مارس 2011 تطالب الحكومة بإجراء إصلاحات سياسية في الإمارات وإجراء انتخابات عامة ونزيهة، مع منح مزيد من الصلاحيات التشريعية للمجلس الوطني الاتحادي- البرلمان الإماراتي- وهو ما أدى إلى قيام أجهزة الأمن خلال الشهر الجاري بمداهمة منازل النشطاء أحمد منصور وعلي عبد الله الشحي وناصر بن غيث وفهد سالم وحسن آل خميس واعتقالهم واحتجازهم بشكل تعسفي إلى أن صدر في حقهم هذا القرار الجائر القاضي بحبسهم على ذمة التحقيقات.

      وبالإضافة إلى ذلك أصدرت السلطات الإماراتية منذ أيام قراراً جائراً آخر يقضي بحل مجلس إدارة جمعية الحقوقيين المهتمة بالدفاع عن حقوق الإنسان في الإمارات وتعيين مجلس ادارة جديد للجمعية بسبب قيامها بتوقيع نفس العريضة المطالبة بإصلاحات سياسية.

     وكان الناشط والمدون البارز أحمد منصور الذي تعرض لمضايقات وتهديدات عديدة بالقتل قد تم اعتقاله بعد مداهمة وتفتيش منزله في يوم الجمعة 8 إبريل، بينما تم مداهمة منزل الناشط فهد سالم في مساء اليوم التالي السبت 9 إبريل واعتقاله قبل يوم من اعتقال الكاتب والمحلل الاقتصادي وناشط الإنترنت ناصر بن غيث في يوم 10 إبريل، ثم اعتقال الناشط الحقوقي والضابط السابق بالقوات المسلحة عبد الله الشحي في إمارة رأس الخيمة يوم الجمعة 15 إبريل. وقد قامت قوات الأمن باقتيادهم بالقوة إلى مكان غير معلوم واحتجازهم منذ ذلك الحين دون الإعلان عن أماكن وأسباب احتجازهم حتى صدر قرار أمس بحبسهم على ذمة التحقيقات.

     ويذكر أن الشبكة العربية ومنظمات حقوقية أخرى سبق وأن أعربت عن خشيتها من تقديم هؤلاء النشطاء للمحاكمة بتهم ملفقة لتصفية حسابات سياسية ومعاقبتهم على استخدام حقهم المشروع في التعبير، وبهدف إرهاب النشطاء والمطالبين بالإصلاح في دولة الإمارات العربية المتحدة لمنعهم من اتخاذ خطوات مماثلة.

    وتعرب الشبكة العربية عن استيائها الشديد من تآكل هامش حرية التعبير في دولة الإمارات ليصل إلى هذا الحد المتدني، لاسيما وأن التحقيقات التي يمثل لها النشطاء وقرار حل الجمعية جاء على خلفية توقيعهم عريضة جماعية قاموا بنشرها على شبكة الإنترنت وفي أماكن أخرى موجهة للسلطات الإماراتية تطالبها باتخاذ خطوات من شأنها دعم الديمقراطية بالبلاد، وهي طريقة سلمية وحضارية جدا للتعبير عن الرأي لم يكن من المتصور أن تزج بالنشطاء في السجون.

    وتطالب الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان السلطات الإماراتية بإيقاف محاكمة النشطاء فورا، وأن تلتفت لمطالبهم المشروعة التي أعلنوها في عريضتهم وتقوم بمناقشة إمكانية تحقيقها والتحقيق مع المسؤولين عن اختطافهم من منازلهم وحبسهم بشكل تعسفي لما يزيد عن أسبوعين، بدلا من أن تستخدم الحل الأمني لمعاقبتهم على آرائهم.

انطلاق مسابقة المدرسة العربية في الدراسات الديمقراطية

      يسر موقع موقع الجماعة العربية للديمقراطية، بالتعاون مع مشروع المدرسة العربية للبحوث والدراسات، عن اطلاق مسابقة للباحثين الشباب حول "مفهوم المواطنة في الدولة الديمقراطية وواقع الحال في الدول العربية".
     وتهدف المسابقة الى الارتقاء بالبحث العلمي وتنمية المعرفة العربية ونشر الثقافة الديمقراطية في مجال الفكر والممارسة. ويقوم بتحكيم البحوث المقدمة للمسابقة لجنة من أكاديميين وباحثين متخصصين.
     وقد تم رصد مبلغ 20 ألف دولا للجائزة نصفها للأعباء والمصاريف والنصف الثاني من الجائزة يوزع على ثلاثة فائزين، يحصل الفائز الأول على 5000 دولار؛ والفائز الثاني على 3000 دولار؛ والفائز الثالث على 2000 دولار.
    للحصول على المزيد من المعلومات حول الجائزة، اضغط هنـــا.
برجاء المساهمة في الإعلان عن هذه المسابقة بإعادة توجيه هذه الرسالة إلى مراكز البحوث والجامعات وكل المهتمين

موقع الجماعة العربية للديمقراطية
www.arabsfordemocracy.org

رأي منتدى حوار الخليج بشأن احتجاز سجناء الرأي بدولة الإمارات العربية المتحدة وعلى رأسهم أحمد منصور

by Gulf Discussion Fuorm on Tuesday, April 26, 2011 at 9:35am
Your note has been created
خاص:GDF
       
          لم يكن الأمر مستغربا أن يعتقل ويزج به بالسجن ويحال إلى النيابة للتحقيق معه ومع زملاء له بتهم لم تعد مقنعة للرأي العام. هذا هو أحمد منصور الناشط الإماراتي بمجالي حقوق الإنسان والديمقراطية وأيضا زملاؤه المقربون منه الذين لهم نفس الاهتمامات والأنشطة. المسؤولون بدولة الإمارات العربية المتحدة والسلطات الأمنية بها في حقيقة الأمر تكتب تاريخا بخط من ذهب لهؤلاء الشرفاء الذين يعاملون اليوم معاملة المجرمين، فالسلطات الأمنية والسياسية وغيرها من سلطات آل نهيان تعرف حق المعرفة بأن هذه الاتهامات لم ولن تنطلي على المنظمات الحقوقية التي لها خبرة واسعة مع مثل هذه التهم التي ألصقت بالعديد من نشطاء حقوق الإنسان في مختلف دول العالم. صحيح يمكن أن تصدر إدانة بحقهم وهذا أمر غير مستغرب في دولة يحكمها الرأي الواحد وليست دولة مؤسسات ولا يوجد بها حرية رأي وتعبير ولا يوجد بها ديمقراطية حقيقية يستطيع المواطن بها أن يقول ما يشاء دون الخوف من الزج به في السجن دون محاكمة وبدون أن توجه له تهمة أصلا، حتى التكيف القانوني يمكن أن يكيفه ترزيت النظام كما يقال، لذا فأحمد منصور وصحبه الأفاضل اليوم يرزحون بسجون دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنهم أبطال استطاعوا أن يسجنوا سجانيهم في قفص اتهام تجاوز الصلاحيات واستخدام السلطة في غير موضعها. هذه هي الحقيقة التي سطرها أبطال الإمارات العربية المتحدة، فاليوم أحمد منصور بالسجن ولكننا على ثقة تامة بأنه سوف يخرج من هذا السجن بطلا قوميا. وكم بطل قومي خلقته الأنظمة الحاكمة الاستبدادية! ولنا في كمبوديا خير مثال في الزعيمة سان سوكي، وزعيمة المعارضة وسجينة الرأي بيرتوكان ميديسكا الإثيوبية وسجناء الرأي الفالح والحامد ومحمد الجاسم وغيرهم الكثير على مستوى العالم سواء العربي أو الغربي والشرقي، فاليوم يختلف عن الأمس والغد ستكون بصمة أحمد منصور به واضحة بمسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة بمجالي  حقوق الإنسان والحريات. 
      إننا على ثقة تامة بأن أحمد منصور وزملاءه الأشراف سوف يطلق سراحهم آجلا أم عاجلا وستسقط عنهم التهم التي لم تعد تقنع أحدا بها فيكفيهم شرفا اليوم أنهم وضعوا لهم بصمة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة في انتهاكها لاتفاقيات حقوق الإنسان وكل الاتفاقيات ذات الصلة التي  تنص على حق الإنسان بالعيش الكريم، وبالرغم من مطالباتنا السابقة التي طالبنا من خلالها بإطلاق سراح معتقلي الرأي في الإمارات ولم يستحب لها فإننا نناشد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة أن يطلق سراح معتقلي الرأي، ونقول له إن سلطتك الأمنية قد خرقت كل الاتفاقيات التي وقعتها وطلب الإفراج عن أحمد منصور وزملائه نضعه بين يديك مع تعويضهم التعويض المناسب. هذا أملنا في منتدى حوار الخليج برئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

23 أبريل 2011

المرضى بلقب (شيــــــــــــــخ)

                                              عادل الكلباني

       منذ أن قامت الحكومة بتوزيع الألقاب في المجتمع العماني منذ أكثر من نصف قرن كوراثة من كابر عن كابر كما يدعون للحفاظ على ما يسمونه بالتسلسل القبلي، بمعنى أن أي مواطن لا يتعدى حدوده بوجود كبير له يمثله أمام الحكومة، كون ان هذا الكبير يسعى في مصلحته او مصلحة القرية او البلاد التي يعيش فيها، ولو كان هذا الشيخ حلقة وصل بين المواطن والحكومة التي يرفع اليها مطالب المواطنين في كل ما يمس حياتهم اليومية اذا لم يكن قادرا على حلها بطرق سلمية بين افراد المجتمع الذين يعيشون حوله لكان الامر فعلا ذا مصداقية يلزمنا احترامه وتوقيره والاشادة بما قدم من خدمات، لكن ما يحدث هو العكس تماما فما من هؤلاء الا من رحم الله سار في مصلحة المواطن واثبت جدارته للناس بأنه أهل لهذه الامانة التي حملته اياها الحكومة فما نعرفه ويعرفه الجميع دون مواربة او التباس أنهم انفضوا الى مصالحهم الشخصية، ولم يهتموا قيد أنملة بما يعانيه المواطن سواء في حياته او الاشكاليات التي يلزم بأن يضع لها حلا عدا طبعا توقيع الاوراق. تستطيع ان تبحث عن آخر اذا ماطلك فهم كثر كي يختم لك، فكأن هذا الشيخ في واد وجماعته في واد آخر، وانا هنا لست بمعرض مهاجمة من يسمى تحت هذا اللقب، من كونه صغيرا او كبيرا بقدر ما هي ربما قراءة نفسية وتحليل لبعض المواقف في مثل هذا الشأن، فحين آمنا بالأقدار الجبرية كما خلفتها لنا سنة الأمويين بتوريث السلطة للأبناء وتوريث القوم من الشيخ الكبير الى ابنه سواء كان يستحق ان يحمل هذا اللقب من عدمه، ونحن نسير على خطى (إنا وجدنا آباءنا على ملتهم وإنا على آثارهم لمقتدون).
***
     
       لقب شيــخ فتن الكثيرين في هذا البلد، فحتى الذين لم تمن عليه الحكومة بهذا اللقب ولم تمنحه صفته الرسمية بذلك  وهو يحاول قدر ما يستطيع ان يمجدها في العلن لحاجة في نفسه، وينتقدها في السر بكلمات كبيرة هو من الجبن والضعف ان يجاهر بها امام من يخضع  له للتكسب والنفوذ،  كون ان هذا اللقب اختطف من بين يديه كما يدعي ورحل الى الأبد، محاولين ايهام الآخرين بما اوتي من سعة كرم بأنهم اهل لهذا اللقب، مع انهم لم يقدموا دليلا واحدا  عدا ربما الاستعلاء والتفاخر الفارغ شكلا ومعنى،  الذي لم ينتج لهم الا الضغينة في الصدور والا وانا الآن اقترب من الاربعين في العمر الا يحاسب مثل هؤلاء الناس انفسهم، ويسألون ماذا قدموا من افعال الخير ومشاريع لمصلحة البلد، ومحاولة الاصلاح بين الناس بالكلمة الطيبة والعشرة الحسنة... ما اذكره أنهم كانوا وما زالوا اهلا للفتن ومرتعا للاقاويل يلقونك بالترحاب والتحيات وهم يحملون في نفوسهم كل سوء يتضح لاحقا في أي ازمة قد يمر بها البعض معهم فتسقط الأقنعة ويطفو ما يغور  في باطنهم  كالطحالب، التي تبعد الناس عنهم مهما حاولوا تلميع صورتهم بالوجاهة والكرم، والناس برغم كل هذا الهذيان لا يأبهون بهم ولا يعاملونهم الا على مستواهم الحقيقي دون تكلف او زيف، ومن يفعل منهم غير ذلك، فإما انه يستهزئ بهم من الداخل كي يقضي حاجته وبعدها لا يناديهم الا بأسمائهم مجردة من أي لقب وفي هذا غيظ لهم. اذكر ذات يوم حين كنت في عزاء بالبلد، جاء ناس كثر، وعندما كان ممن حضر يصافح شيخ القبيلة ويناديه بمسمى الشيخ كان قريبه الذي لا ينادونه الا باسمه فقط (فلان، كيف حالك فلان)، بالقرب مني فاغتاظ وارتفع ضغطه ربما، وخرج من مجلس العزاء غاضبا. حين التقيت به بعد ايام وسألته عن سبب انصرافه بهذه الطريقة أجابني بالحرف الواحد (هذيله ما يعرفوا الاحترام ولا فيهم ذرة ادب، احنا شيوخ كماه، وانا احنا.. واحنا.. واحنا)، وبدأ يتلو معلقاته، وعدد مزايا آبائه واجداده، الذين ربما خيل اليه أنهم صنعوا تاريخا ومجدا عظيما لم يعترف به الناس.
***
      حدثني احدهم قال: كنت في حاجة الى رجل ممن امرضه هذا المرض، وحين دخلت عليه في مجلسه، ولم يكن في الحضور إلاي وبعض ابنائه وناديته باسمه دون هذا اللقب، لم يبادرني الا بترحاب بسيط ولم يزدني الا بقوله (مرحبا.. تفضل، استريح كيف اخبارك، استريح تقهوى... تراني مشغول)، وكان يقلب قراطيس كثيرة امامه يوزعها عن يمينه وشماله، اخذ علومي بشيء من السخط والتذمر، وعندما انتهيت من شرب القهوة، خجلت ان افاتحه في طلبي وهو على مثل هذا الحال من اللقاء الذي لم اتوقعه  ولم يخطر لي على بال، ولكني عذرته، واستأذنت للانصراف ولم يأبه بي، وما زادني عدا حياك الله، وخرجت ممتلئا بالدهشة والغرابة من لقاء كهذا. في خروجي مبتعدا عن بيته وجدت بعض الاصدقاء الذي قصصت عليه ما حدث، وسألت ان كان هذا الرجل مريضا ام انه مشغول. تبسم بخبث، وانحنى الى اذني واسر الي بحديث، تفهمته ولم انطق بشيء، وامرني ان اعود اليه حين يكون المجلس مكتظا بالناس واوصاني بكلمة كالسحر تبسمت وانا احفظها عن ظهر قلب.
     قال والحديث له: ذات ليلة حين فرغت من صلاة العشاء، توجهت مباشرة الى بيته اذ اني اعلم بأن بعض الناس ينفضون اليه للسمر، وكان ما توقعت، مجلسه ضاج بالحضور، ألقيت السلام وتوجهت اليه مباشرة، ونطقت بالكلمة المريض بها التي يعشقها ويحلم ويحدث نفسه بها في ليله ونهاره، فلا شفاء لمثل هؤلاء ولا بلسم الا بها (مساك الله بالخير الشيخ). نهض تحمله العافية ومن فرحته لم ير ماعون الفناجين الممتلئ بالماء الذين كان قريبا منه، فركل الماعون برجله  حتى دحرجه بمائه وفناجينه، وامسك بيدي وجذبني اليه تعلوه البشاشة والفرح، واقسم يمينا بأن اجلس بقربه، آمرا احد ابنائه بتغيير الماء والتقاط الفناجين التي بعثرتها الفرحة، وخرجت من عنده وقد قضيت الحاجة والطلب.   
 ***
       في احدى الدوائر الحكومية كنت جالسا كي اشرح معاملة للمدير عله يوافق عليها ولم ازد ذلك المدير الا بكلمة (الأخ). لماذا اضفي على انسان لقبا ربما لا يعجبه مني او يفسرها على انها استهزاء به ورفعه الى مكانة لا يستحقها بحال؟، وفجأة دخل علينا احد المواطنين، كان يعلم من اين تؤكل الكتف، فمازال بالمدير يكيل له الاطراء بهذه الكلمة السحرية (الشيخ) حتى علق على معاملته لا مانع من استلام الطلب، بينما حضرتي اشرح له كيفية تكملة المعاملة حال الموافقة عليها فلم يعرني اهتماما وخرجت من عنده بخفي حنين، لأنه ربما لم يستسغ مني كلمة (الآخ) او ان المعاملة فيها بعض النواقص لا ادري، فاليقين دائما في بطن الغيب.
***
       دخلت ذات ليلة محلا للحلاقة، كان مكتظا بالناس، يجلسون على ارائك منهم من ينتظر ومنهم من يقرأ في جرائد ومجلات ملقاة دون ترتيب على طاولة مستطيلة من خشب، ربما للقضاء على وقت الانتظار حتى يصل الدور، الحلاق باكستاني الجنسية يتكلم الدارجة المحلية بطلاقة وخبث، وما أن يجلس الشخص للحلاقة حتى يبادره مرحبا به بهذه الكلمة التي اتعبت واستعصت على الكثيرين، (كيف حال الشيخ، تفضل الشيخ)، ويظل يكررها في كل حديث يدور بينهما عن سبق وتعمد، وحينما جاء دوري كان معظمهم قد انصرف الى حال سبيله بعد الحلاقة، وجلست على الكرسي وقبل ان يبدأ في عمله، سألته باهتمام بالغ (ليش انت دائما تقول لكل واحد تحلقله الشيخ والشيخ والشيخ؟). اجاب مبتسما - وحين رفعت عيني الى المرآة التي كانت امامي انعكست صورته  ببسمة تشي بسخرية في وجهه-: (شوف ارباب.. نفر جاي يريد يحلق لحية، ويوم انا خبر منشان هذا نفر تفضل الشيخ، كيف الحال الشيخ، طيب الشيخ، يحلق اللحية والرأس). ضحكت من هذه المواقف التي حتى العمالة الوافدة تحاول استغلالها نقطة ضعف فينا، وأردفت: (لكن انا ما شيخ ارباب... حلق اللحية وبس).
***
     يصل الى البعض منهم دعوة لعرس او احتفال، فإذا لم تكن الرسالة الموجهة اليه مزركشة بكلمة (شيخ) فإنه لن يحضر العرس او الاحتفال، بل يصل احيانا الى حد الشتم والاستهزاء والسخرية بمن ارسل الخطاب، اذ كان يجب على المرسل ان يقرأ التاريخ اولا كي  يتأكد من هذا الرجل العظيم صاحب المجد المؤثل، والا فالأحرى عدم دعوته، لأن كتابة الآخ او الفاضل على ظرف الرسالة يعتبره انتقاصا من مكانته الاجتماعية الراقية في المجتمع كما يظن او يدعي، وبعضهم عندما تصله دعوة مدججة في غلافها (الى الشيخ فلان بن فلان الفلاني) يظل محتفظا بها الى امد بعيد في مجلسه، كي يراها الزائرون – إن كان ثمة من يزوره اصلا – بأن مجده مكتوب على الرسائل.
***   
       هؤلاء يقينا يعانون من مرض نفسي (النقص ومحاولة التعويض) حسب العالم نفسي يونج، وهم يحاولون دائما البحث عن من يمجدهم حتى لو كان هذا المجد انقاضا من الأوهام والاكاذيب، فقط كي يشعرهم بأنهم ضرورة يجب ان يتقبلها الآخر، ولكن الآخر قد مل من هذه التفاهات التي ستغدو في يوم ما من الماضي، وربما خجل الاحفاد من تذكرها لاحقا كالبشوات والبكوات والطرابيش في مصر التي غدت في خبر كان لا وجود لها الا في المتاحف كتراث، ولأنه لا توجد مصحات نفسية تعترف بأمراض كهذه في هذا الوطن، الذي يدعي فيه الكل العقل والحكمة (ولا احد يدري بما فيه من جهل) حسب المتنبي، فسيبقى هؤلاء على حالهم يراوحون مكانهم، تاريخهم مغلق عليهم كالدائرة.

22 أبريل 2011

مثقفون وإعلاميون عمانيون وخليجيون يدينون "الفصل التعسفي" للإعلامي والناشط الحقوقي أحمد الشيزاوي

      أدان مثقفون وإعلاميون وناشطون حقوقيون من سلطنة عمان ودول الخليج الفصل التعسفي الذي تعرض له الإعلامي والناشط الحقوقي العُماني أحمد الشيزاوي من قبل دار مسقط للصحافة والنشر والتوزيع مالكة صحيفتي الشبيبة وتايمز أوف عمان، التي كان الشيزاوي يعمل بها منذ عام 2005، وذلك على خلفية اعتقاله من قبل السلطات الأمنية العمانية في أحداث صحار..  وقال البيان ان الوسط الصحافي والإعلامي العماني "تفاجأ" بنبأ إنهاء خدمات الشيزاوي – مدير العلاقات والاتصال الخارجي بدار مسقط - في أول يوم عمل له بالدار بعد أن أفرجت عنه السلطات العمانية "لبراءته من جميع الاتهامات التعسفية الموجهة إليه بسبب آرائه وأفكاره".
      وكان الشيزاوي المنتمي لمدينة صحار، وأحد الناشطين في الاعتصامات السلمية التي شهدتها السلطنة مؤخرا، قد اعتُقِل ليل الثامن والعشرين من مارس الماضي، لكونه أحد أبرز وجوه الاعتصام في مسقط وصحار، ولظهوره في عدد من وسائل الاعلام العربية والعالمية مقدماً صورة مختلفة عن الاعتصامات العمانية عما كان سائدا في الاعلام الرسمي.. ثم أُفرج عنه بعد حوالي أسبوعين مع مجموعة أخرى من المعتقلين. وذكّر البيان أن المؤسسة الصحفية التي يعمل لديها الشيزاوي لم تقم بتوكيل محامين للدفاع عن الشيزاوي أثناء اعتقاله، وظلت "طوال فترة اعتقاله تتخاذل في صمت مريب وشائن لشرف المهنة الصحفية، ولم يوقع أي من مدراء تلك المؤسسة بيان المثقفين والإعلاميين لإدانة اعتقالات الرأي والفكر والكلمة".
      ووصف الموقعون قرار الفصل بـ"التصرف غير المهني"، وطالبوا جمعية الصحفيين العمانية والمؤسسات الإعلامية العالمية ومنظمات حرية الرأي والكلمة والمنظمات الصحفية العالمية بالاضطلاع بدورها المنشود في إدانة هذا القرار.. وطالب البيان أيضا بمقاطعة جميع المطبوعات التي تصدر عن دار مسقط للصحافة والنشر، وعلى رأسها صحيفتا الشبيبة الصادرة بالعربية، وتايمز أوف عُمان الصادرة باللغة الانجليزية. 

        وفيما يلي نص البيان باللغتين العربية والانجليزية وأسماء الموقعين:
بيان إدانة دار مسقط للصحافة والنشر والتوزيع على الفصل التعسفي للإعلامي أحمد الشيزاوي

      تفاجأ الوسط الصحافي والإعلامي العماني بنبأ إنهاء خدمات الإعلامي أحمد الشيزاوي من دار مسقط للصحافة والنشر والتوزيع ( مالكة صحيفتي الشبيبة وتايمز أوف عمان )، في أول يوم عمل له بعد أن أفرجت عنه السلطات العمانية لبراءته من جميع الاتهامات التعسفية الموجهة إليه بسبب آرائه وأفكاره.
     وبدل أن تقوم المؤسسة الصحفية التي يعمل لديها الشيزاوي بتوكيل محامين للدفاع عنه، إذا بنا نراها طوال فترة اعتقاله تتخاذل في صمت مريب وشائن لشرف المهنة الصحفية، ولم يوقع أي من مدراء تلك المؤسسة بيان المثقفين والإعلاميين لإدانة اعتقالات الرأي والفكر والكلمة، ثم جاء هذا الموقف الأخير صادماً لكل الأعراف الصحفية والإعلامية التي تفترض في المؤسسات الإعلامية الدفاع عن العاملين لديها جراء ملاحقاتهم بسبب آرائهم وأفكارهم، وإذا بمجلس إدارة دار مسقط للصحافة والنشر والتوزيع يتخذ وضعاً شاذاً عن كل الأعراف القائمة على شرف المهنة الصحفية.
    إننا نحن الموقعين على هذا البيان ندين بشدة مثل هذا التصرف غير المهني، ونطلب من المؤسسات الإعلامية العالمية ومنظمات حرية الرأي والكلمة والمنظمات الصحفية العالمية أن تقوم بدورها المنشود في إدانة دار مسقط للصحافة والنشر والتوزيع وجريدتي الشبيبة والتايمز أوف عمان على ما قام به مجلس الادارة. كما نطالب جمعية الصحفيين العمانييين المنوط بها حفظ حقوق جميع الصحفيين العمانيين والدفاع عنهم نطالبها بالاضطلاع بمهمتها في إدانة هذا التصرف.
     كما ندعو جماهير القراء الكرام إلى مقاطعة جريدتي الشبيبة وتايمز أوف عمان  رداً على هذا التصرف المخزي الذي يهز ثقة القراء في أية مطبوعة أو وسيلة إعلامية تتعامل بهذه الطريقة مع الصحفيين العاملين فيها.


The Omani media and publishing industry was shocked to hear that Ahmed Al Shizawi was  dismissed from his position in Muscat Press and Publishing House (Owner of al Shabiba and Times of Oman newspapers).
This dismissal comes immediately after Ahmed was released by the Omani authorities without a charge following an arbitrary arrest on account of his opinions and beliefs.

Instead of appointing lawyers to defend Al Shizawi, the Publishing House remained  silent throughout his detention.  None of its directors or management signed the condemnation statement issued by writers and intellectuals to condemn the arbitrary arrests against freedom of speech.

This latter stance came to further undermine the ethics, honor and integrity of the profession, which by on ethical grounds expect the media institutions to defend their employees  when arrested and persecuted because of their views and opinions.

We the undersigned hereby strongly condemn this unprofessional and unethical act, and call upon international media institutions, and organizations defending freedom of speech to do so. We also ask the Omani Journalists Association to stand forth and condemn this act.

We also request readers to boycott Al Shabiba and Times of Oman newspapers in response to this degrading act that undermines the confidence of readers in any publication that treats its employees in such a manner.

Signatories:

الموقعون:
1.إبراهيم سعيد، شاعر
2.بسمة مبارك سعيد، حقوقية وكاتبة
3.ناصر البدري، شاعر
4.سعيد الهاشمي، كاتب وناشط حقوقي
5.حسين العبري، كاتب
6.سالم سالم،  حقوقي وشاعر
7.محمد السناني، شاعر
8.سليمان المعمري، إعلامي وكاتب
8.علي سليمان الرواحي، كاتب
9.صالح بن عبدالله البلوشي، كاتب
10.حمود الشكيلي، كاتب
11.خميس قلم الهنائي، شاعر
12.إبراهيم الصلتي، جريدة الشبيبة
13.طلال الربيعي، كاتب
14.طيبة المعولية، إعلامية وناشطة حقوقية
15.محمد زايد الحبسي، إعلامي
16.يحيى الناعبي، شاعر
17.سالم آل تويه، كاتب وناشط حقوقي
18.ناصر صالح الغيلاني، كاتب
19.حمود الراشدي، قاص
20.طاهر البغلي، ناشط حقوقي،الكويت
21. فراس الريامي، مسرحي ومدون عُماني مقيم بالمغرب
22. محمد الصميخ، ناشط حقوقي، البحرين
23.أنور الرشيد، ناشط حقوقي وسياسي، الكويت
24.هلال البادي، كاتب ومدون، عُمان
25.علي الدميني، أديب وحقوقي، السعودية
26.عبدالرضا حسن، ناشط حقوقي، البحرين
27. محمد الحارثي، شاعر
28 – هدى حمد.. صحفية وكاتبة
29 – مازن حبيب.. كاتب وسينمائي
30 – د. طالب بن أحمد المعمري.. أكاديمي وناقد
31- حنان المنذري.. كاتبة 
32- باسمة الراجحي.. كاتبة واعلامية
33 – بدر البحري.. محام
34- حمد الصبحي.. اعلامي
35 – سعود العامري.. اعلامي
36- ناصر المنجي.. كاتب 
37- محمود الرحبي.. كاتب
38- صالح العامري.. شاعر واعلامي
39 – يحيى سلام المنذري.. كاتب
40 – خالد عثمان.. كاتب
41- خالد علي المعمري.. شاعر
42- بدرية العامري.. كاتبة
43- سماء عيسى.. شاعر وكاتب
44- عادل الكلباني.. شاعر وكاتب
45 – عمر العمراني.. اعلامي
46- علي المخمري.. شاعر
47 – أحمد مسلط.. شاعر
48- مازن الطائي.. كاتب وباحث
49- خلود العلوي.. اعلامية
50 – حسين عبيد.. فنان تشكيلي
51- محمد الصالحي.. شاعر
52- عبد يغوث (عبدالله الكلباني) .. شاعر
53- يوسف البادي.. فنان تشكيلي
54- جمال خالد الغيلاني.. كاتب واعلامي.
55- ماجد الندابي.. شاعر
56 – أحمد السعدي.. شاعر
57- محمد عيد العريمي.. كاتب وروائي
58 – صادق جواد سليمان.. مفكر  ورئيس الجمعية العمانية للكتاب والأدباء
59 – حمود العويدي.. كاتب
60 – عوض اللويهي.. شاعر
61- محمد بن مستهيل الشحري.. كاتب
62- سعيد الدارودي.. كاتب وباحث
63- فاطمة الشيدي.. شاعرة وكاتبة
64- عبدالله حبيب.. شاعر وناقد وسينمائي
65 – زكريا المحرمي.. كاتب وطبيب
66- سعيد الطارشي.. كاتب وباحث
67- نوح البلوشي.. اعلامي
68- يحيى الغنيمي.. اعلامي
69 – أحمد سعيد الحوسني.. ناشط مدني
70 – جمال النوفلي.. شاعر
71- د. على بن سالم المانعي.. أكاديمي وباحث
72-إبراهيم الغيبر.. إعلامي
73- بدرية الوهيبي.. شاعرة وصحفية
74- عمار المعمري، مدون وناشط حقوقي
75- عبدالوهاب صالح العريض، إعلامي وناشط حقوقي، السعودية
76- جاسم عاشور، ناشط حقوقي، البحرين
77- سعيد جداد، مدون وناشط حقوقي
78- عبد الحميد الكميتي، محام، الإمارات العربية المتحدة
79- عاصم الشيدي، صحفي
80- يوسف الهوتي، إعلامي ومذيع

20 أبريل 2011

الأكاديميون والمثقفون الخليجيون ينشئون موقعًا لتسجيل أسماء المتضامنين مع بيانهم

by Gulf Discussion Fuorm on Wednesday, April 20, 2011 at 10:53am
Your note has been created
خاص:GDF

      علم منتدى حوار الخليج أن أكاديميي ومثقفي الخليج الذين أصدروا بيانا يوم أمس بشأن الاعتقالات وانتهاكات حقوق الإنسان التي تجري في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي والذي وقعه أكثر من مائة وتسعين شخصية من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، قد قاموا بإنشاء رابط لمواطني مجلس التعاون الخليجي الراغبين بإضافة أسمائهم إلى البيان الذي أصدروه أمس، وتأتي هذه الخطوة نتيجة للزخم الشعبي الكبير الذي حظي به البيان من تأييد بعد إعلانه من خلال موقع منتدى حوار الخليج، ويأتي هذا التفاعل مع الأحداث من قبل أكاديميين ومثقفين وساسة خليجيين بعد أن قام عدد من سلطات الأمني الخليجية بعمليات اعتقال وفصل تعسفي وانتهاك للحريات العامة وانتهاك لحقوق الإنسان التي مورست خلال التظاهرات والمسيرات التي عمت معظم دول مجلس التعاون الخليجي متأثرين بالتغيرات التي تحدث بالمنطقة، هذا وقد قام عدد من النشطاء الخليجيين بفتح رابط يمكن لكل مواطني مجلس التعاون الخليجي دخوله وتسجيل أسمائهم كمتضامنين مع المعتقلين والمسرحين من أعمالهم والمطالبين بالحرية والديمقراطية.

19 أبريل 2011

مائة وتسعون أكاديميا ومثقفا وسياسيا خليجيا يصدرون بيانا حول انتهاكات حقوق الإنسان بدول مجلس التعاون الخليجي

by Gulf Discussion Fuorm on Tuesday, April 19, 2011 at 11:44am
Your note has been created.
خاص:GDF
 
جمعيات مدنية ومثقفون وناشطون حقوقيون في الخليج يطالبون بإطلاق سراح معتقلي الرأي والحراك السياسي
         
        طالبت مجموعة من المثقفين الخليجيين وبعض المؤسسات الحقوقية بالتوقف عن ممارسة الانتهاكات غير المقبولة التي جرت في بعض دول مجلس التعاون. جاء ذلك في بيان صدر يوم الثلاثاء 19 أبريل 2011م وضم ما يزيد على 190 مثقفاً وناشطاً حقوقياً إضافة إلى عدد من المؤسسات الحقوقية من دول الخليج العربي.
      وقد أكد الموقعون على البيان "إن مقومات الحفاظ على الأمن والاستقرار، تنهض على أسس الحكم الرشيد القائم على العدل والمساواة وتعزيز سلطة القانون والإقرار للشعوب بحقوقها المدنية والسياسية والاقتصادية، وبحقوقها في المشاركة السياسية في صناعة القرار، لأن الاتكاء على استخدام أدوات القمع وتكميم الأفواه وكسر إرادة الشعوب، لن يحقق الأمن ولا الاستقرار، ناهيك عن التنمية التي ستظل بعيدة المنال على كافة الأطراف".
     وأكدوا أن العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية ضمن حرية الرأي والتعبير والحق في الاعتصامات والتظاهرات السلمية للشعوب للتعبير عن مطالبها. وعبروا عن الأسف  لما تقوم به بعض دول مجلس التعاون التي وقعت على بعض تلك العهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، من انتهاكات  للقيم الإنسانية الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وما تعهدت به دول المجلس أمام مجلس حقوق الإنسان، و"ما وقعت عليه من عهود ومواثيق، إضافة إلى انتهاكها لما ورد في دساتيرها المحلية ونظم الحكم فيها، من قوانين في هذا المجال".
      كما عبروا في بيانهم عن بالغ القلق والخوف "على حاضر ومستقبل أوطانهم، إزاء ما تقوم به بعض حكومات دول مجلس التعاون الخليجي في هذه المرحلة من أشكال متعددة لقمع صوت المطالب الشعبية السلمية، بالحرية والعدالة والديمقراطية، حيث وصل الأمر إلى القتل والاعتقال والاختطاف، والتعذيب والفصل التعسفي من العمل، للمواطنين العزّل، كما تم الزجّ بأصحاب الرأي، والقيادات السياسية في السجون".
      وطالبوا في بيانهم قادة دول مجلس التعاون الخليجي بضرورة "تبني نهج الإصلاح السياسي الشامل، واتخاذ الطرق القانونية لصياغة دساتير تعاقدية تحكم العلاقة بين الشعوب وبين قادتها، تكفل حقوق المواطنة والتعبير عن الرأي"، وكذلك اعتماد مبدأ الحوار الديمقراطي لحل كافة الإشكالات العالقة ونبذ إدانة كافة أشكال العنف من أي طرف كان، مطالبين حكومات دول مجلس التعاون الخليجي "بتطبيق كافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وما تتضمنه دساتيرها ونظم حكمها من بنود في هذا المجال".
      كما ناشدوا قيادات دول مجلس التعاون بضرورة "التنبه إلى مخاطر "الفتنة الطائفية" التي اشتعلت في هذه الدول على خلفية الحراك السياسي الأخير"، وكذلك الإفراج عن جميع معتقلي الحراك السياسي والرأي والذين تم إيقافهم بسبب الحراكات السلمية في كل من (مملكة البحرين (744 معتقلا ومفقودا)، سلطنة عمان (51 معتقلا)، والمملكة العربية السعودية المعروف منهم (138)، ودولة الإمارات العربية المتحدة (3)، مرفقين قوائم بأسماء المعتقلين.
       
ومن الموقعين على البيان، الشخصيات  التالية:
الدكتور أحمد الخطيب، الدكتور غانم النجار، والدكتورة ابتهال الخطيب من الكويت. والمستشار القانوني محمد سعيد طيب، الدكتورعبدالعزيز الصويغ ، الأـستاذ عقل الباهلي، الأستاذ نجيب الخنيزي والأستاذة وجيهة الحويدر من السعودية. والدكتور أحمد عبد الملك من قطر، والأستاذ عبدالله حبيب من سلطنة  عمان، والدكتور عبد الهادي خلف والأستاذ عبد النبي العكري من البحرين. 
      وجاء البيان بالتالي:

جمعيات مدنية ومثقفون خليجيون يطالبون بإطلاق سراح معتقلي الرأي والحراك السياسي في المنطقة
     في الوقت الذي تنعم فيه شعوب العالم المتقدم بكافة الحقوق التي تضمنها "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان"، والعهد الدولي للحقوق المدنية السياسية، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وما تضمنته دساتيرها من قوانين حامية لهذه الحقوق الطبيعية للإنسان، وعلى رأسها حرية الرأي والتعبير والحق في الاعتصامات والتظاهرات السلمية للتعبير عن مطالبها، فإننا مع الأسف نرى أن دول مجلس التعاون الخليجي، والتي وقّعت على بعض تلك العهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، ما زالت تنتهك القيم الإنسانية الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وما تعهدت به أمام مجلس حقوق الإنسان، وما وقعت عليه من عهود ومواثيق، إضافة إلى انتهاكها لما ورد في دساتيرها المحلية ونظم الحكم فيها، من قوانين في هذا المجال.
      إن مقومات الحفاظ على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي الضرورية لتحقيق التقدم والازدهار لأي شعب من شعوب العالم، تنهض على أسس الحكم الرشيد القائم على العدل والمساواة وتعزيز سلطة القانون، والإقرار للشعوب بحقوقها المدنية والسياسية والاقتصادية، وبحقوقها في المشاركة السياسية في صناعة القرار، لأن الاتكاء على استخدام أدوات القمع وتكميم الأفواه وكسر إرادة الشعوب، لن يحقق الأمن ولا الاستقرار، ناهيك عن التنمية التي ستظل بعيدة المنال على كافة الأطراف.
      إننا نعبر عن بالغ قلقنا وخوفنا على حاضر ومستقبل أوطاننا، إزاء ما تقوم به بعض حكومات دول مجلس التعاون الخليجي في هذه المرحلة من أشكال متعددة لقمع صوت المطالب الشعبية السلمية، بالحرية والعدالة والديمقراطية، حيث وصل الأمر إلى القتل والاعتقال، والاختطاف، والتعذيب، والفصل التعسفي من العمل، للمواطنين العزّل، كما تم الزج  بأصحاب الرأي، والقيادات السياسية في السجون.
     ولذلك فإننا في الوقت الذي ندين فيه تلك الانتهاكات غير المقبولة، فإننا نطالب قادة دول مجلس التعاون الخليجي بما يلي:
1 ـ ضرورة تبني نهج الإصلاح السياسي الشامل، واتخاذ الطرق القانونية لصياغة دساتير تعاقدية تحكم العلاقة بين الشعوب وبين قادتها، تكفل حقوق المواطنة والتعبير عن الرأي بما في ذلك الاعتصامات والمسيرات السلمية، وحق تشكيل جمعيات المجتمع المدني والأحزاب السياسية، واعتماد الانتخابات الحرة النزيهة للمجالس النيابية التي تمتلك كافة الصلاحيات التشريعية لسن القوانين، والقيام بالمهام الرقابية والمحاسبية على أداء السلطة التنفيذية.
2 ـ إدانة كافة أشكال استخدام العنف من أي طرف كان، والدعوة إلى اعتماد مبدأ الحوار الديمقراطي لحل كافة الإشكالات العالقة، والتزام الحكومات بتطبيق كافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وما تتضمنه دساتيرها ونظم حكمها من بنود في هذا المجال.
3 ـ إطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية الحراك السياسي السلمي، من المواطنين، وأصحاب الرأي، والحقوقيين، والقيادات السياسية، في الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عُمان، ومملكة البحرين. ( مرفق قوائم بأسماء المعتقلين والمفقودين).
4 ـ هنالك عدد كبير من الموقوفين والمعتقلين في المملكة العربية السعودية على خلفيات متعددة، ولذلك نطالب بإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والمسيرات السلمية الأخيرة، وإطلاق سراح (معتقلي جدة، ومعتقلي الخبر، وأعضاء حزب الأمة الإسلامي، وآخرين غيرهم)، أو تقديمهم إلى محاكمة علنية عادلة. (مرفق قائمة بأسمائهم). أما بخصوص المعتقلين الذين أعلن مؤخراً أن عددهم يتجاوز الخمسة آلاف شخص، فإننا نطالب بإطلاق سراح من لم تثبت إدانته منهم، وإحالة الباقين إلى محاكم علنية عادلة.
      وأخيراً فإننا نناشد قيادات دول مجلس التعاون الخليجي وشعوبها التنبه إلى مخاطر "الفتنة الطائفية" التي اشتعلت في هذه الدول على خلفية الحراك السياسي الأخير، لأن تركها تتمادى بهذا الشكل الجنوني، أو القيام باستغلالها كأداة من أدوات الصراع  خلال هذه المرحلة سوف يقضي على كل مكتسبات شعوب دول المجلس، وعلى حاضرها ومستقبلها أيضاً.
حرر في 18/4/2011م

الموقعون:
جمعيات مدنية وحقوقية:
  
- الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان
- مركز البحرين لحقوق الإنسان
- منتدى الحوار الخليجي
- منتدى المواطنة الخليجي
- مظلة العمل الكويتي "معك "
- شبكة النشطاء الحقوقيين في السعودية
- اللجنة الأهلية لحقوق الإنسان – السعودية
- مرصد حقوق الإنسان - السعودية
- "مساواة" للتربية على حقوق الإنسان والثقافة المدنية
- جمعية حقوق الإنسان أولاً –السعودية
- منتدى المجتمع المدني الخليجي

 أسماء المثقفين والحقوقيين والساسة ونشطاء حقوق الإنسان:

1.د. أحمد الخطيب – الشخصية الوطنية البارزة
2-محمد سعيد طيب – مستشار قانوني
3.د. غانم النجار – أكاديمي وناشط حقوقي
4.د. عبدالعزيز حسين الصويغ – كاتب وباحث أكاديمي
5.أحمد الديين - كاتب ومحلل سياسي
6.د. أحمد عبد الملك – أكاديمي وكاتب
7.عبد النبي العكري – رئيس جمعية الشفافية البحرينية
8.نجيب الخنيزي –باحث وكاتب
9.عبدالله حبيب -  كاتب وناقد 
10.   محمد العلي – أديب ومفكر
11.  عبدالله الدرازي – عضو الأمانة العامة للمنظمة العربية لحقوق الإنسان
12. عبد الله فراج الشريف – باحث وكاتب
13.  نبيل رجب – رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان
14.  عقل  الباهلي – ناشط إصلاحي وحقوقي
15.  عبدالهادي خلف – أكاديمي وكاتب 
16.  بروفسور سعود سجيني – باحث
17.  عبدالله آل تويه – مترجم
18.  توفيق السيف – باحث وكاتب
19.  عبدالله الريامي – شاعر وإعلامي
20.  أنور الرشيد - ناشط سياسي وحقوقي
21.  د. عبدالمحسن هلال – أكاديمي  وكاتب
22.  سالم آل تويه – كاتب وناشط حقوقي
23.  عبدالوهاب صالح العريض – إعلامي وناشط حقوقي
24.  زايد الزيد - مدير تحرير جريدة الآن الإلكترونية
25.  محمد يوسف الصميخ– عضو الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان
26.  مها البرجس-  نائبة الرئيس للجمعية الكويتية لحقوق الإنسان
27.  عامر التميمي -  أمين سر الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان
28.  رضي الموسوي – كاتب وعضو الأمانة العامة لجمعية  "وعد" البحرينية
29.  زكي منصور أبوالسعود – عضو اللجنة الأهلية لحقوق الإنسان
30.  د. فلاح مديرس - باحث وأكاديمي - الكويت
31.  د. ابتهال عبدالعزيز الخطيب- أكاديمية وكاتبة - الكويت
32.  د. فائقة محمد بدر –أكاديمية – السعودية
33.   فوزية العيوني – ناشطة حقوقية
34.   وجيهة الحويدر – كاتبة وحقوقية
35.  لميس سعيد ضيف -  إعلامية وكاتبة
36.  بديعة كشغري – شاعرة
37.  عالية آل فريد – ناشطة حقوقية
38.  الشيماء محمد سعيد طيب - حقوقية
39.  علي الدميني  - أديب وحقوقي
40.  أحمد محمد الملا – شاعر
41.  علي الديري – ناقد
42.  عدنان الصائغ – شاعر عربي
43.  أمجد ناصر – شاعر عربي
44.  زكريا محمد – شاعر عربي
45.  د. محمود عبدالله كاظم – ناشط اجتماعي
46.  د. أحمد غلوم اشكناني – ناشط اجتماعي
47.  د.علي عبدالله جمال – ناشط اجتماعي
48.  د. يوسف عبدالرسول بوعباس – ناشط اجتماعي
49.  د. عماد حسين العلي – ناشط اجتماعي
50.  د. علي يحيى بومجداد – ناشط اجتماعي
51.  د. مصطفى سيد أحمد الموسوي – ناشط اجتماعي
52.  د. أحمد عبدالله العباد – ناشط اجتماعي
53.  د.عبد الحكيم عبد الرحمن الصغير – ناشط اجتماعي
54.  د. حسين علي المسري – ناشط اجتماعي
55.  د. خليل عبد الله ابل – ناشط اجتماعي
56.  د. محمد حسين الفيلي – ناشط اجتماعي
57.  د.يوسف قاسم حبيب – ناشط اجتماعي
58.  د. يوسف سيد جواد – ناشط اجتماعي
59.  د.محمود عبدالله الكاظمي – ناشط اجتماعي
60.  د. سامي ناصر خليفة – ناشط اجتماعي
61.  د محمد عبدالغفار الصفار – ناشط اجتماعي
62.  د. أحمد حسين غلوم – ناشط اجتماعي
63.  د يوسف يعقوب بوعباس – ناشط اجتماعي
64.  د عمار محمد جعفر – ناشط اجتماعي
65.  د منصور غلوم علي – ناشط اجتماعي
66.   وليد سليس – ناشط حقوقي
67.  عمار المعمري -  مدون وناشط حقوقي
68.   باسمة الراجحي -  إعلامية وناشطة حقوقية
69.  يحيى الناعبي -  شاعر وصحفي
70.  حمد عبدالله مبارك الخروصي شاعر وكاتب
71.  يعقوب بن خميس بن مبارك الخروصي -  محام وناشط حقوقي
72.   محمد الحارثي-  شاعر وناشط
73.   إبراهيم سعيد -  شاعر وناشط
74.  زينة آل تويه - ناشطة اجتماعية
75.  حمود الشكيلي - كاتب وقاص
76.  صالح بن عبدالله البلوشي  - كاتب
77.   عبد يغوث - شاعر
78.   ناصر المنجي - كاتب وقاص
79.   طيبة المعولي - ناشطة حقوقية وسياسية
80.  عبد العزيز عبدالوهاب العريض – ناشط اجتماعي
81.  هاني الريس – كاتب وناشط حقوقي
82.  حسين يوسف مرهون – إعلامي
83.  عادل يعقوب مرزوق – إعلامي
84.  علي صالح الجلاوي – شاعر
85.  إبراهيم المقيطيب – ناشط حقوقي
86.  صالح إبراهيم الصويان – ناشط إصلاحي
87.  علي العنيزان – محاسب قانوني
88.  حامد بن عقيل – أديب وكاتب
89.  جعفر الشايب – ناشط حقوقي
90.  صادق الرمضان – ناشط حقوقي
91.  وليد سامي أبوالخير – عضو مرصد حقوق الإنسان في السعودية
92.  محمد زايد الألمعي – شاعر وحقوقي
93.  مسفر الغامدي – شاعر وكاتب
94.  مجاهد إبراهيم عبد المتعالي- باحث وكاتب
95.  عبد الله الحركان – محاسب قانوني
96.  طاهر البغلي - ناشط حقوقي
97.  فاضل مكي المناسف – ناشط حقوقي
98.  إنعام عبدالجليل السيهاتي – ناشطة حقوقية
99.  ذاكر آل حبيل – ناشط ومدرب حقوقي
100-غرم الله الصقاعي – شاعر وكاتب
101-بدر الإبراهيم - كاتب
102-جاسم عبدالله عاشور-  ناشط حقوقي
103-علي آل غراش – كاتب وإعلامي
104-محمد سلمان السواد – إعلامي
105-عادل القلاف -  ناشط حقوقي
106-حمد الباهلي – كاتب
107-عبد الرحمن موكلي – شاعر
108-عبدالرحمن اللهبي – كاتب
109-حمد الناصر  الحمدان – كاتب
110-عبدالله حسن العبد الباقي- كاتب
111-أحمد عبدالله الصراف – ناشط اجتماعي
112-فاخر صالح السلطان – ناشط اجتماعي
113-طالب حسين المولي – ناشط اجتماعي
114-ناصر صفر – ناشط اجتماعي
115-نجاة قاسم – ناشطة اجتماعية
116-محمد عبد اللـه  – ناشط حقوقي
117-عبدالمحسن تقي مظفر- عضومجلس إدارة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان
118-عدنان الشويحان - كاتب ومدون ومهتم بحقوق الإنسان
119-مراد الغارتي -  مدير منظمة "تمكين" وناشط ومدرب حقوقي
120-فراس الريامي – مسرحي ومدون عماني
121-حسن علي آل جميعان - ناشط حقوقي
122-ابراهيم كمال الدين – عضو اللجنة المركزية جمعية "وعد"
123-عبد الله الفاران – ناشط إصلاحي
124-هاشم مرتضى الحسن- ناشط إصلاحي
125-جواد أبوحليقة – ناشط حقوقي
126-عبدالله محمد الفريحي – ناشط إصلاحي
127-حسين دويس – كاتب
128-محمد حسن عبدالباقي- ناشط إصلاحي
129-أحمد حسين القطان – ناشط اجتماعي
130-فؤاد جميل الجشي – ناشط اجتماعي
131-موسى حميد آل هاشم – ناشط اجتماعي
132-أحمد جاسم الداؤود – ناشط اجتماعي
133-رائف بدوي – مؤسس الشبكة الليبرالية السعودية
134-عيسى الغائب – ناشط حقوقي
135-محمد حمد المحيسن – ناشط حقوقي
136-عبد العزيز بن إبراهيم السويلم -  مهتم بالشأن العام
137-أحمد المشيخص - ناشط اجتماعي
138-نهاد الخنيزي – ناشطة اجتماعية
139-علي آل طالب – إعلامي وكاتب
140-خليفه حمد سعيد العلوي – ناشط حقوقي
141-خليفة سالم علي البادي – ناشط حقوقي
142-راشد سالم علي البادي – ناشط اجتماعي
143-علي هلال علي المقبالي – ناشط اجتماعي
144-إسماعيل محمد سعيد البلوشي – ناشط اجتماعي
145-محمد مراد محمد البلوشي – ناشط اجتماعي
146-خميس بن قلم الهنائي – ناشط حقوقي
147-حمود بن حميد العويدي – ناشط اجتماعي
148-علي عيد عبدالله المعمري – ناشط اجتماعي
149-محمد راشد سلطان الشامسي– ناشط اجتماعي
150-عبدالرحمن صالح عمر البلوشي – ناشط اجتماعي
151-سعيد مصبح سيف المقبالي – ناشط اجتماعي
152-عبدالله مصبح سيف المقبالي – ناشط اجتماعي
153-خالد أحمد إسماعيل البلوشي – ناشط اجتماعي
154-سهيل راشدعلي الفتحي – ناشط اجتماعي
155-راشد جمعة علي الفتحي – ناشط اجتماعي
156-خالد راشد جمعة المقبالي – ناشط اجتماعي
157-سعيد راشد جمعة المقبالي – ناشط اجتماعي
158-خميس عبدالله سعيد النوفلي – ناشط اجتماعي
159-سعيد عبدالله سعيد النوفلي – ناشط اجتماعي
160-سيف خلفان عبدالله المقبالي – ناشط اجتماعي
161-حميد خلفان عبدالله المقبالي – ناشط اجتماعي
162-سويدن علي سويدن المقبالي – ناشط اجتماعي
163-سعيد علي سويدن المقبالي – ناشط اجتماعي
164-محمد عبيد ناصر المقبالي – ناشط اجتماعي
165- جمعة عبيد ناصر المقبالي – ناشط اجتماعي
166-ناصرعبيد ناصر المقبالي – ناشط اجتماعي
167-أحمد ناصر عبيد الهنائي – ناشط اجتماعي
168-راشد علي ناصر المقبالي – ناشط اجتماعي
169-سلطان سعيد خصيب المقبالي – ناشط اجتماعي
170-أحمد سيف سالم المقبالي – ناشط اجتماعي
171-خميس سالم سباع المقبالي – ناشط اجتماعي
172-سعيد سالم سباع المقبالي – ناشط اجتماعي
173-خلفان راشد ناصر المقبالي– ناشط اجتماعي
174-مصبح علي سعيد المقبالي– ناشط اجتماعي
175-جاسم محمد سليمان الشحي– ناشط اجتماعي
176-فيصل علي مصبح المقبالي– ناشط اجتماعي
177-أحمد سيف محمد المقبالي– ناشط اجتماعي
178-سيف مصبح سيف المقبالي– ناشط اجتماعي
179-خليفه خلفان حميدالمقبالي– ناشط اجتماعي
180-سعيد علي حمد المقبالي– ناشط اجتماعي
181-أحمد علي مصبح المقبالي– ناشط اجتماعي
182-عبدالله سالم أحمدالمقبالي– ناشط اجتماعي
183-علي مصبح سيف المقبالي– ناشط اجتماعي
184-خالد أحمد حسن الظاهري– ناشط اجتماعي
185-مطر خلفان حميد المقبالي– ناشط اجتماعي
186-راشد سعيد راشد المقبالي– ناشط اجتماعي
187-علي راشد  سالم المقبالي – ناشط اجتماعي
188-محمد راشد سالم المقبالي– ناشط اجتماعي
189ناصر علي مصبح المقبالي– ناشط اجتماعي
190-عمر محمد علي المقبالي– ناشط اجتماعي


المعتقلون قائمة ب

الإمارات العربية المتحدة

1-أحمد منصور
2-د ناصر بن غيث
3-فهد سالم الشحي
  سلطنة عُمان
1-  محمد فاضل السلامي – صحار
2-عبدالله فاضل السلامي - صحار
3-خالد سعيد الحنظولي – صحار
4-محمد سعيد الحنظولي – صحار
5-هزاع سعيد الحنظولي – صحار
6-د.عبدالغفار محمد شريف الشيزاوي 
7-أحمد محمد نور عبدالجليل الشيزواي
8-هيثم عبدالله سعيد الغيثي
9-خلفان عيسى خلفان البدواوي
10-سلطان حمود سيف السعدي
11-عبدالله ناصر محمد الحبسي
12يعقوب خميس مبارك الخروصي
13-محمد علي عبدالله البلوشي
14-جمال عبدالله علي البلوشي – شناص
15-برمان سالم حمد السعدي – شناص
16-علي راشد عبيد المخمري – شناص
17-صالح علي فاضل العامري شناص
18-يوسف شاهين – صحار
19-طالب أحمد محمد المعمري
20-فايز – صحار
21-عمار الهنائي – صحار
22-هشام علي عبدالله الجابري – صحار
23-محمد عبدالله راشد المقبالي
24-علي سالم المقبالي
25-أحمد مصبح المقبالي
26-أحمد سيف حمد المعمري
27-أحمد سعيد المقبالي
28-مصطفى أحمد محمد الشيزاوي
29-هشام علي أحمد الشيزواي
30-حسن مبارك اسماعيل البلوشي
31-محمد عباس عبد الله البلوشي – شناص
32-عبدالرحمن سالم حمد الحبيشي – صحار
33-أحمد سالمين عبدالله الكمشكي
34-أمين خلفان خميس الكندي
35-شهاب أحمد عبدالله البلوشي
36-خالد صالح النوفلي
37-أحمد سعيد سيف البلوشي
38-وليد حسان العمراني
39-عبدالعزيز سالم الكندي
40-أحمد مصبح الجهوري
41-سهيل العمراني
42-هلال علي المقبالي
43-علي حبيب الكشري
44-علي راشد المقبالي
45-سعيد ضحي العمراني
46-خالد الحنضولي
47-علي بخيت البادي
48-علي الغيثي
49-رضا الخوري
50-خميس العجمي
51-هلال العلوي


  المملكة العربية السعودية:

أولاً :
معتقلوجدة، من رموز التيار الإصلاحي والمجتمع المدني ( البيان الصادر عن جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية)

1ـ الشيخ سليمان بن إبراهيم الرشودي (ناشط حقوقي، ومن أعضاء جمعية الحقوق المدنية والسياسية)
2 ـ د. سعود مختار الهاشمي
3 ـ د. عبدالرحمن الشميري
4 ـ د. موسى القرني
4 ـ فهد الصخري
5 ـ عبد الرحمن بن صديق
6 ـ سيف الدين بن فيصل الشريف
7 ـ علي خصيفان القرني

ثانياً :
معتقلون حقوقيون

1 ـ ثامر بن عبدالكريم الخضر (من الناشطين الشباب في مجال حقوق الإنسان) وقد اعتقل بتاريخ 17/3/1431هـ
2 ـ محمد بن صالح البجادي ( ناشط حقوقي وعضومؤسس في الجمعية المدنية والسياسية) وقد أعتقل بتاريخ 21/3/2011م ، على خلفية مناصرته للمعتصمين - أمام وزارة الداخلية - من أهالي المعتقلين في السجون منذ سنوات عديدة).
3 ـ د. مبارك بن سعيد الزعير ( أكاديمي وحقوقي ) وقد أعتقل بتاريخ 20/3/2011م ، على خلفية مناصرته للمعتصمين - أمام وزارة الداخلية - من أهالي المعتقلين في السجون منذ سنوات عديدة).

ثالثاً:
معتقلو الهيئة التأسيسية لحزب الأمة الإسلامي (بحسب البيان الصادر عن أنصار الحزب)
وقد تم اعتقالهم بتاريخ 13/3/1432هـ ، 16/2/2011م

1 ـ الشيخ د. أحمد بن سعد غرم الغامدي (أستاذ جامعي في جامعة أم القرى)
2 ـ الشيخ عبدالعزيز بن محمد الوهيبي (محامي وحقوقي)
3  ـ محمد بن حسين بن غانم القحطاني (حقوقي)
4 ـ محمد بن ناصر الغامدي (حقوقي)
5 ـ د. وليد بن محمد الماجد (دكتوراه في القانون)

رابعاً :
1 ـ خالد بن محمد العمير(ناشط حقوقي)
2 ـ محمد العتيبي (ناشط حقوقي)
وقد اعتقلا في الرياض بتاريخ  1/1/2009م على خلفية خروجهما للمشاركة في مسيرة سلمية (متوقعة ولم تحدث) للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة .

خامساً:
 الشيخ مخلف بن دهام الشمري وقد اعتقل في 18/6/2011م على خلفية نشاطه المطلبي والحقوقي ،وحين أحيل للقضاء  رفض القاضي النظر في قضيته  باعتبارها خارج اختصاصه!!

سادساً :
 هادي آل مطيف (سجين "زلّة لسان" في حالة خصام مع أحد الأشخاص، وما زال معتقلا ً منذ حوالي عشرين عاماً، في سجون نجران، وكان يمكن  التجاوز عن تلك الزلّة بكل بساطة!!)

سابعاً:
 معتقلوالمسيرات السلمية في القطيف والأحساء:

أسماء الموقوفين في محافظة القطيف شرق السعودية التي تم رصدها حتى اليوم الأحد 16 إبريل2011

هناك دفعة تم إطلاق سراحها الأسبوع الماضي حوالي 10 أشخاص لم يتم رصد الأسماء لكي يتم إزالتها من القائمة
                    الاسم                العمر             المنطقة    تاريخ الاعتقال
1. حسين أحمد ال مويس       35   سنة ام الحمام  الأربعاء 16 مارس
2. سعيد أحمد ال صليل          38   سنة   أم الحمام  الأربعاء 16 مارس
3. عقيل علي العاقول             20  سنة   أم الحمام  الأربعاء 16 مارس
4. حسن الشيخ علي الزاير   18    أم الحمام   الخميس 17 مارس
5. سعيد أحمد أل كاظم           38         أم الحمام   الأربعاء 16 مارس
6. عبد الله عبد الكريم آل زيد    23     البحاري   الجمعة 18 مارس
7. علي حسين مسلم الميلاد  21   البحاري    الخميس 17 مارس
8. حسين علوي علي اليوسف31  البحاري/ المحدود  الجمعة 18 مارس
9. حسن عبد الله العوجان      28   تاروت   الأربعاء 16 مارس
10. حسن علي الصفار           27  تاروت  الأربعاء 16 مارس
11.  حسين علي عبد الله آل فتيل  17 تاروت الأربعاء 16 مارس
12.  محمود محمد الصائغ       25   تاروت الأربعاء 16 مارس
13. ميثم علي القديحي          25 تاروت الأربعاء 16 مارس
14. حسن علي مكي المعلم  22 تاروت الجمعة 18 مارس
15.  أحمد مهدي الصفار            25 تاروت الخميس 17 مارس
16.سامي القديحي - عسكري  35  تاروت الخميس 17 مارس
17. عبد الرسول الدهان ابوشريف 53 تاروت الخميس 17 مارس
18.عبد الله الدهان – عسكري 40 تاروت الخميس 17 مارس
19 عبد الله الفردان  25  تاروت الخميس 17 مارس
20. محمود عبدالرسول الصفار  27 تاروت الخميس 17 مارس
21. مصطفى أحمد ال محسن – طالب 23 تاروت الخميس 17 مارس
22. نذير حسن علي الدهان  21 تاروت/ الدخل المحدود الخميس 17 مارس
23.علي عبد الله علي آل فردان  19 تاروت/ الربيعية الجمعة 18 مارس
24.اشرف حبيب ال حسين     30 تاروت/ الربيعية الخميس 17 مارس
25. خليل إبراهيم الجصاص   20 تاروت/ المزروع الخميس 17 مارس
26. عبد الله أحمد أل خميس  35 تاروت/ المزروع الخميس 17 مارس
27. ماهر عبد الله المبشر      36 تاروت/ سنابس الأربعاء 16 مارس
28.كريمالقومحمد 20 حيالنقىاليحلوف-سيهات الجمعة 18 مارس
29. جاسم محمد إبراهيم الحماد 26 الدمام/ حي الكوثر الجمعة 18 مارس
30. جاسم محمد الشيتي     29 الدمام/ حي النخيل الجمعة 18 مارس
31. حسن صالح أل سليس   28 سيهات الأربعاء 16 مارس
32. أحمد الشيخ محمد الصاخن 18  سيهات الجمعة 18 مارس
33. أحمد الشيخ ناجي الزواد 18 سيهات الجمعة 18 مارس
34. اشرف محمد الموسوي   26 سيهات الجمعة 18 مارس
35. جاسم محمد عبد الوهاب البحراني 16 سيهات الجمعة 18 مارس
36. حبيب عبد الرضاء مكيحل   30 سيهات الجمعة 18 مارس
37. حسن الشيخ ناجي الزواد 20 سيهات الجمعة 18 مارس
38. عبدالله إبراهيم المشامع 45 سيهات الجمعة 18 مارس
39. علي عبد الله العبدالله 30 سيهات الجمعة 18 مارس
40. محمد جاسم المطوع  20 سيهات الجمعة 18 مارس
41. محمد عبد الرضاء مكيحل 25 سيهات الجمعة 18 مارس
42. ناصر إبراهيم العيد 33 سيهات الجمعة 18 مارس
43.نذير حسن المعلم 20 سيهات الجمعة 18 مارس
44. أحمد غانم آل سيار 25 سيهات الخميس 17 مارس
45. حسن طاهر العباس 18 سيهات الخميس 17 مارس
46. السيد أمين أحمد حسن السيهاتي 28 سيهات الخميس 17 مارس
47. عبد الله حبيب الحميدي 16 سيهات الخميس 17 مارس
48. محمد علي المحسن 19 سيهات الخميس 17 مارس
49.  أحمد مشرف ال عبد الله 26 صفوى الخميس 17 مارس
50. حسين ابراهيم الدخيل 25 صفوى الخميس 17 مارس
51. علي الشيخ حبيب محمد ادهيم 22 صفوى الخميس 17 مارس
52. علي حسن السنان 26 صفوى الخميس 17 مارس
53.أحمد طارق علي الفرج 16 العوامية الخميس 17 مارس
54.حسين أحمد حسن الشيخ 19 العوامية الخميس 17 مارس
55.زكي محمد صالح الصمخان 33 العوامية الخميس 17 مارس
56. علي حسن آل زايد 27العوامية الخميس 17 مارس
57. محمد أحمد الجارودي 18العوامية الخميس 17 مارس
58.المهندس/ عبد العزيز أحمد العسيري 25 القديح الخميس 17 مارس
59.طارق عبد الله المحاسنة 20 القطيف الاحد 20 مارس
60. حسن محمد آل عبد باقي 15  القطيف الاربعاء 16 مارس
61.عبد المنعم علي المرهون 42 القطيف الاربعاء 16 مارس
62. منتظر محمد آل عبد الباقي 17 القطيف الاربعاء 16 مارس
63.أحمد محمد جعفر آل عبد الجبار 27 القطيف/ ام اجزم الجمعة 18 مارس
64.حسن حسين العسيف 19 القطيف الجمعة 18 مارس
65.حسن طاهر الدبوس 45 القطيف الجمعة 18 مارس
66.حسين عبد الرسول التاروتي 45 القطيف الجمعة 18 مارس
67.حسين علوي ال يوسف 29 القطيف الجمعة 18 مارس
68.حسين عبد الاله الفضل 25 القطيف الجمعة 18 مارس
69.حسين علي عبد الله هجلس 28 القطيف الجمعة 18 مارس
70خالد صالح السنان 30 القطيف الجمعة 18 مارس
71. عبد الحميد رضي أحمد البيك 19 القطيف الجمعة 18 مارس
72.علي عبد الحميد علي القطري 23 القطيف الجمعة 18 مارس
73.محمد عبد الرسول ال ادم 22 القطيف الجمعة 18 مارس
74.مدن محمد مدن الخنيزي 25 القطيف الجمعة 18 مارس
75.منتظر مهدي مدن العلويات  20  القطيف الجمعة 18 مارس
76.مهدي عبد الله اليتيم 22 القطيف الجمعة 18 مارس
77. نذير محمد هاشم الشعلة  28 القطيف الجمعة 18 مارس
78.حسين سمير البيش 17  القطيف الخميس 17 مارس
79. سجاد علي مدن 18 القطيف الخميس 17 مارس
80.عبد الامير آل صفر 23 القطيف الخميس 17 مارس
81.ماهر المهر 22 القطيف الخميس 17 مارس
82.أمين اليحيى 20 القطيف
83. جعفر حسن آل خليف21 القطيف
84. حسين عبد الرسول التاروتي (مدرس) 17 القطيف /المزروع الجمعة 18 مارس
85سعيد التاروتي 25 القطيف/ البديعة الجمعة 18 مارس
86. محمد عيسى المديفع 43 القطيف/ الدبابية الجمعة 18 مارس
87. مصطفى أحمد سعود آل حمد20 القطيف/ المحدودة الجمعة 18 مارس
88. قاسم أحمد علي نويس 27 القطيف/ المزروع الاربعاء 16 مارس
89. رضا عبد العظيم حسن السالم 21 القطيف/ الوسادة الجمعة 18 مارس
90. جمال مهدي الشعلة 25 القطيف/ باب الشمال الجمعة 18 مارس
91.سجاد علي مدن العلويات 21 القطيف/ باب الشمال الجمعة 18 مارس
92.كميل رضي عبدالله القرعان 20 القطيف/ باب الشمال الجمعة 18 مارس
93.هادي مهدي الشعلة 20 القطيف/ باب الشمال الجمعة 18 مارس
94.  وئل أحمد عبد الله عمير 27 القطيف/ باب الشمال الجمعة 18 مارس
95.يوسف عبد الله الماجد 20 القطيف/ المحدود الجمعة 18 مارس
96.حسين أحمد آل ابراهيم 36 الملاحة الجمعة 18 مارس
97-انيس حسين محمد السنان 28 الأوجام الجمعة 18 مارس
98-جمال عبد الوهاب معيوف 42 العوامية الخميس 17 مارس
99-مصطفى رضوان 30العوامية الخميس 17 مارس
100- فايز علي آل مويس 32صفوى الجمعة 26 مارس
101-علي عبد الله فاران 20 صفوى الجمعة 26 مارس
102- عبد الله الكعيبي 22 ام الحمام الاربعاء 6 إبريل
103-حسن أحمد آل مال الله 53ام اجزم/ الناصرة السبت 9 إبريل
104-محمد أحمد علي الحواج 17 القطيف/ الخامسة الاربعاء 6 إبريل
105- عبد الله حسين هاشم آل كاظم 29 الجارودية
106-محمد عبد الله حسن العبد الباقي 36 القطيف/ باب الشمال
107-عبد الله حسين ال كاظم 29 القطيف 17 مارس
108- نذير الماجد 38 القطيف 17/4/2011
109-اياد الشطي  القطيف 17/4/2011
110-محمد ليف   القطيف 17/4/2011

ثامناً :
وآخر المعتقلين الأستاذ نذير الماجد، الكاتب والباحث  والذي لا نعرف سببا لاعتقاله الذي تم يوم السبت 16/4/2011م  من مدرسته في الخبر، وجرى على إثر ذلك تفتيش منزله وحمل كتبه وجهاز كمبيوتره الشخصي وجميع ما يخص حفظ المعلومات الخاصة بالمعتقل.

تاسعاً:
معتقلو الخبر ( المنسيين)
وقد تم اعتقالهم في عام 1996م ولم تتم محاكمتهم أوالعفوعنهم منذ ذلك التاريخ، وهم:

1 - هاني عبد الرحيم الصايغ
 2- عبد الله أحمد الجراش
 3- حسين عبد الله آل مغيص
 4- عبد الكريم حسين النمر
 4- السيد مصطفى القصاب
 5- السيد فاضل العلوي
 6- مصطفى جعفر المعلم
 7- علي أحمد المرهون
8- صالح مهدي رمضان