06 أغسطس 2011

في قضية جديدة تقرع ناقوس الخطر في عُمان.. وزير "العدل" ووكيلها يُقاضيان الصحفي يوسف الحاج

by Gulf Discussion Fuorm on Saturday, August 6, 2011 at 6:18
خاص:GDF
علم منتدى حوار الخليج بأن الادعاء العام اتصل صباح اليوم السبت هاتفيّاً بالصحفي العماني يوسف الحاج في جريدة الزمن يخطره بمثوله أمام المحكمة الابتدائية يوم الأحد القادم الموافق 14 من أغسطس الجاري إثر دعوى قضائية تقدم بها محمد الهنائي وزير العدل وزاهر العبري وكيل العدل يتهمان فيها يوسف الحاج بإهانة كرامتهما والإساءة إلى القضاء العماني وإحداث شقاق في المجتمع العماني، وذلك بعد قيام الحاج بنشر موضوع صحفي يكشف ممارسات الوزير والوكيل مع موظفي وزارتهما مستندا إلى وثائق رسمية واتهامات أحد موظفي وزارة العدل للمسؤولين الكبيرين بالوزارة بمساومته على مستحقاته المالية وحرمانه درجته المالية المستحقة وخداعه ومراوغته مقابل التنازل عن دعوى قضائية  تقدم بها ضد الوزارة، بجانب اتهامه بالتدخل في شؤون القضاء وتعطيل سير الدعوى في المحكمة، الأمر الذي دفع الوزير والوكيل إلى رفع دعوى قضائية ضد الصحيفة والصحفي.
وكان الادعاء العام قد قام في وقت سابق بفتح تحقيق مع رئيس تحرير الجريدة والصحفي يوسف الحاج. وكان الموضوع الصحفي قد نشر يوم 14 مايو الماضي، مدعماً بوثائق رسمية تظهر مخاطبات بين وزارة الخدمة المدنية ووزارة العدل من جانب وبين وزارة العدل ودائرة الشؤون القانونية بها من جانب آخر.
ومن بين التهم الموجهة إلى الحاج تهم أمنية لم تعرف فحواها بعد!
ويرى مراقبون في البلاد وفي منطقة الخليج أن هذه المحاكمة تمثل خرقاً واضحاً لحرية التعبير والصحافة في سلطنة عمان، كما يؤكدون أنها تعتبر سابقة خطيرة في ظل عدم استقلال القضاء العماني، وفي ظل الفساد المستشري بين المسؤولين ذوي المناصب العليا، ناهيك عن أن المحاكم نفسها تخضع لإشراف وزير العدل، وهو ما يعده المراقبون أمراً بالغ الخطورة ويشكل تعدياً سافراً على مستقبل الصحافة في البلاد. وقد تردد في السنوات الماضية عدة أخبار تتعلق بتقاضي القضاة أموالاً بالآلاف من الدولة تحت مسميات غامضة مثل "تعديل أوضاع" وغيرها. علماً بأن معلومات مؤكدة من مصادر مقربة من وزارة العدل العمانية أكدت وجود محسوبية في التعيينات ينتهجها وزير العدل ووكيله من خلال تعيين مجموعة من أفراد عائلتيهما في الوزارة. وأكدت هذه المصادر أنه في العام 2008، وبعد خطاب السلطان قابوس أمام مجلس عُمان وتهديده المسؤولين الفاسدين، قام وكيل وزارة العدل بسحب بعض أفراد عائلته وإلحاقهم بالعمل في شركات القطاع الخاص.
كما أكدت المصادر أن الوزير حصل على قطع أراض كانت في السابق ملكاً للحكومة وهي عبارة عن مواقع للبحوث الزراعية وذلك في ولاية بهلاء. وشهدت المحاكم العمانية عدة قضايا مرفوعة ضد الوزير الهنائي من قبل مواطنين تتعلق بقضايا شبيهة مثل انتزاع ملكيات أراض.  
وكانت البلاد قد شهدت احتجاجات واعتصامات نادت بإقالة جميع وزراء الحكومة، إلا أن وزير العدل ووكيله لم يكونا من بين الذين شملهم التغيير. كما طالب المحتجون بإقالة المدعي العام حسين الهلالي المتهم بالفساد، وفي المحصلة فإن القضية الملفقة ضد الحاج يشوبها التشكيك فأطرافها الأخرى كلها متهمة بالفساد، وهو ما يخلق شكاً في مسار القضية ونزاهة القضاء العماني منذ بداية القضية وحتى نهايتها المختلقة.

02 أغسطس 2011

منتدى حوار الخليج ينظم مؤتمر حقوق الإنسان الخليجي في ظل الربيع العربي

مرآة البحرين (خاص):

       أعلن الأمين العام لمنتدى مؤسسات المجتمع المدني الخليجي المستشار أنور الرشيد أن هناك ترتيبات تجري على قدم وساق لعقد المؤتمر الأول لمنتدى مؤسسات المجتمع المدني الخليجي في 11 و12 ديسمبر 2011، وأضاف أن دعوات المشاركة قد أرسلت لعدد كبير من المهتمين بالشأن الحقوقي الخليجي وجمعيات حقوق الإنسان وسياسيين وأكاديميين وشخصيات إقليمية ودولية لحضور هذا المؤتمر الهام.

     هذا ومن المتوقع أن يشارك بهذا المؤتمر نخبة كبيرة من الخليج والجزيرة العربية. وأضاف الأمين العام في تصريحه الخاص لمرآة البحرين، أنه ستوجه دعوات لأعضاء في البرلمان الأوربي منهم السيد دومنك بوديس نائب رئيس لجنة الشئون الخارجية في البرلمان الأوربي والدكتورة انجليكا نيبلير عضو البرلمان الأوربي المهتمة بقضايا الخليج وأيضا سوف ترسل دعوات لجميع السفارات الأوروبية لحضور هذا المؤتمر.

      وأوضح الرشيد، أن هذا المؤتمر يأتي في ظروف خليجية تاريخية غير مسبوقة، ويعقد تحت عنوان حقوق الإنسان الخليجي في ظل الربيع العربي بين الواقع والمستقبل، كما أن موعد المؤتمر يتزامن مع موعد عقد مؤتمر القمة الخليجي الذي يعقد في ديسمبر من كل عام لدول مجلس التعاون الخليجي.

      وتابع: "لقد جرت عادة (منتدى مؤسسات المجتمع المدني الخليجي) منذ عام 2007 أن يعقد بنخبة من أبناء الخليج تجمعاً موازاياً لمؤتمر القمة الخليجية، ويصدر بيانا يعرب فيه عن وجهة نظره حيال الأحداث والتطورات والتطلعات للشعوب الخليجية. ويسلم البيان لأمانة مجلس التعاون الخليجي التي عودتنا خلال السنوات الماضية على تجاهل تلك البيانات ولكننا عازمون على الاستمرار بهذا الأمر".

      وأضاف (الرشيد) أن هناك ترتيبات تجري بالتنسيق مع مركز عمَّان لدراسات حقوق الإنسان لعقد مؤتمر لمؤسسات المجتمع المدني العربية من تاريخ 13-14 ديسمبر والذي سيحضره قرابة ستين مؤسسة مدنية بمناسبة مرور عام على الربيع العربي تحت عنوان حقوق الإنسان والربيع العربي ماذا تم؟ وماذا بعد؟ وستلقى به عدد من أوراق العمل من شخصيات عربية وإقليمية.

      يذكر أن منتدى حوار الخليج، يضم نخبة من الحقوقيين والإعلاميين والمثقفين الخليجيين، الذين يؤمنون بدولة المؤسسات ونبذ العنف بكافة أشكاله ويسعون عبر المنتدى لترسيخ المواطنة وجعل الديمقراطية منهجاً لتطوير المجتمعات الخليجية والدفع بعملية الإصلاح بالوسائل السلمية، ويهتم المنتدى بالشأن العام الخليجي ومصلحة الأوطان الخليجية، كما يسعى المنتسبون له للعمل على الإصلاح من خلال الوسائل الديمقراطية السلمية، وهم مدركون للحالة الخليجية وما تمر به دول مجلس التعاون وضرورة تقدمها للركب الحضاري والانتقال بها لمجتمعات متطورة.

31 يوليو 2011

الإمارات: حياة سجين رأي في خطر.. محاولات للاعتداء على أحمد منصور بسجن الوثبة وحرمانه من الرعاية الصحية

القاهرة فى 1 أغسطس 2011       

   قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم إنه على السلطات الإماراتية أن تكف عن حملة التنكيل بسجين الرأي الناشط والمدون الإماراتي أحمد منصور، والتي وصلت لحد إهمال تقديم الرعاية الصحية له، واحتجازه مع سجناء جنائيين محكوم عليهم بعقوبات، في حين إنه مازال في فترة الحبس الاحتياطي، عقب إخراجه من الحبس الانفرادي، الذي يعد عقوبة في حد ذاتها تم توقيعها عليه دون مبرر وبشكل تعسفي.

   وقد علمت الشبكة العربية أن أحمد منصور ﻻ يواجه فقط الظروف السيئة التي فرضتها عليه إدارة السجن، بل يواجه أيضا التحريض من قبل عدد من السجناء ضده، للاعتداء عليه داخل محبسه لتصويرها كمشاجرة داخل السجن، إلا أن أغلب هذه المحاولات باءت بالفشل نتيجة لما يتمتع به أحمد منصور من هدوء ونضج، مكنه من تفويت الفرصة على إدارة سجن الوثبة في مدينة أبو ظبي من التنكيل به.

   ويواجه أحمد منصور هو وأربعة نشطاء آخرين تهم إهانة رئيس الدولة وزعزعة الاستقرار وزرع الفتنة الطائفية على خلفية مشاركات إلكترونية عبر موقع "منتدى الحوار الإماراتي" دون تحديد ماهية هذه الاتهامات أو طبيعتها.

    وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان: "إن ممارسات إدارة السجن بحق أحمد منصور مقلقة وومن الصعب تصور أن تكون هذه مجرد ممارسات فردية لإدارة سيئة لهذا السجن، بل يمكن ربطها بحالة التعتيم على القضية وحملة التشهير به هو وزملائه سجناء الرأي، لتتضح الصورة كاملة، وإن استمرار هذه الممارسات، قد ينقل الإمارات من دولة معتدلة إلى دولة مستبدة".

    وأضافت الشبكة العربية: "على السلطات الإماراتية أن تبادر فورا بحماية كل حقوق أحمد منصور وغيره من النشطاء داخل السجن وحمايته من كل المضايقات التي يتعرض لتثبت أنها جادة فى احترام مبادئ حقوق الإنسان ولا سيما حرية الرأي والتعبير". http://www.anhri.net/?p=36772
 

28 يوليو 2011

Oman: Human rights defender and journalist Mr Yousif Al-Haj subject of a criminal investigation, prohibited from writing

 Posted on 2011/07/28
 

Human rights defender and journalist Mr Yousif Al-Haj is the subject of a criminal investigation and has been banned from writing or publishing articles by the Minister of Information since 8 July 2011.

Further Information

The ban on writing stems from the publication of an article in which Yousif Al-Haj exposes the Minister of Justice and his Undersecretary for refusing to increase the salary and grade of a civil servant who has worked for the Omani State for a number of years. Yousif Al-Haj is a journalist with the Al-Zaman newspaper, and writes extensively on politics and social issues in Oman.

It is believed that the Public Prosecutor's Office advised the Minister for Information to issue the ban following the interrogation of Yousif Al-Haj on 5 July 2011. The ban is allegedly linked to the publication of an article on 14 May 2011 in which Yousif Al-Haj discusses the case of a civil servant who was refused an increase in his salary and grade by the Minister of Justice and his Undersecretary.

On 5 July 2011, Yousif Al-Haj received a phone call from the Public Prosecutor's Office ordering that he present himself immediately for questioning at the office regarding the publication of the aforementioned article. Because of such short notice, Yousif Al-Haj did not have sufficient time to call his lawyer, therefore there was no legal professional present during the interrogation.

Following the interrogation, Yousif Al-Haj was charged with: (1) Abusing the Minister of Justice and his Undersecretary; (2) Attempting to create a division in society; (3) Abusing the judiciary in Oman; (4) Violating the Publications and Publishing Law (Article 60); (5) Practicing a profession without a permit from the Ministry of Information. Yousif Al-Haj was not arrested, however he remains the subject of a criminal investigation. It is reported that during his interrogation, Yousif Al-Haj was threatened that he would be imprisoned because of the aforementioned article.

Yousif Al-Haj has been interrogated on three separate occasions in the past regarding other articles he has written, however this is the first time that a ban has been placed on him, prohibiting him from writing in future.

The designer of the Al-Zaman newspaper was also interrogated. When he stated that he was acting under orders given to him by the editor-in-chief, he was allowed to leave.
Front Line believes that the criminal investigation launched against, as well as the ban placed on, Yousif Al-Haj is solely a result of his legitimate work in the defence of human rights, in particular. his publication of articles that are critical of the Government.

24 يوليو 2011

سبعون مثقفا وأكاديميّاً وشاعراً وأديباً وكاتباً يطلقون نداء للمنظمات الدولية للعمل على إطلاق سجناء الضمير والرأي

by Gulf Discussion Fuorm on Sunday, July 24, 2011 at 12:07pmYour note


خاص:GDF


بيان تضامني مع سجناء الضمير والرأي في دول الخليج والوطن العربي


نعلن نحن مجموعة المثقفين والأكاديميين وناشطي حقوق الإنسان وداعمي الديمقراطية في منطقة الخليج والوطن العربي دعمنا وتضامننا الشديد مع سجناء الرأي في دولة الإمارات العربية المتحدة وهم: الدكتور ناصر بن غيث وفهد الشحي وأحمد عبد الخالق وحسن علي حسن، ونخص بالذكر الشاعر والناشط والمدون أحمد منصور الشحي، وذلك لما تعرضوا له منذ ما قبل اعتقالهم لحملات تشهير وتحريض قبلي وتهديد بالقتل واتهامهم بالعمالة ورميهم بالخيانة الوطنية وتجييش الشارع الإماراتي الذي وقع ضحية لأكاذيب تم تلفيقها بعناية من خلال الإعلام الرسمي، وعلى مواقع شبكة الإنترنت التي يديرها أشخاص ينتمون إلى جهاز الأمن متنكرين بهيئة الوطنيين المخلصين، وذلك بهدف تشويه صورتهم ومواقفهم العادلة كمواطنين يطالبون بإرساء أجواء الحرية والديمقراطية وتطبيق الإصلاح السياسي الذي عبروا عنه بطريقة سلمية من وجهة نظرهم حيال الطريقة التي يجب أن تحكم بها بلادهم.


لقد أثبتت الوقائع بما ﻻ يدع مجالاً للشك أن أحمد منصور وبقية المعتقلين ليسوا سوى رموز لقضية الحرية في اﻹمارات، حالهم في ذلك حال غيرهم من معتقلي الرأي في سجون الخليج والوطن العربي، وهم رجال أثبتوا حبهم للإنسان وناضلوا من أجل حقوقه سواء في وطنهم أو في الخليج مطالبين بسيادة القانون الذي يحاكمهم الآخر من خلاله، هذا الآخر الذي لجأ إلى وسائل غير مشروعة وخارجة عن القانون بهدف محاربتهم وإدانتهم حتى قبل صدور الحكم القضائي من أجل التأثير على سير المحاكمة وإلحاق أكبر قدر ممكن من الأضرار المعنوية بهم ليكونوا عبرة لكل صاحب رأي يطالب بما طالبوا به، وهذا يدفعنا للتساؤل عما إذا كنا أمام دولة القانون أم أننا أمام دولة المسؤول!.


إننا كمثقفين وناشطين خليجيين وعرب نعبر عن تضامننا الشديد معهم، ونعتبر الرجال الخمسة سجناء ضمير ورأي، ونطالب سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة بالإفراج الفوري عنهم بدون شروط.


كما نعبر عن تضامننا مع كافة معتقلي الحراك المطلبي والسياسي في سلطنة عمان ومملكة البحرين، ومع معتقلي الرأي والضمير في السعودية المعروفين بسجناء جدة والذين تم تقديمهم للمحاكمة بعد سجن امتد لأكثر من أربع سنوات ووجهت لهم الآن أقسى التهم بالعمل على قلب نظام الحكم. كما إننا نتذكر باعتزاز واقتدار وفخر ما قام به خالد محمد الجنهي أيقونة الخليج من تعبير واضح للرأي في الحادي عشر من مارس الماضي واختفى بعد ذلك في غياهب السجون من المشهد السعودي حتى هذا اليوم، مطالبين كل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان بأن تطالب بإطلاق سراح معتقلي الرأي والضمير والحراك المطلبي السلمي جميعاً، هذا ولا يفوتنا أن نعبر عن تضامننا مع كل معتقلي وسجناء الضمير والرأي في كل المنطقة العربية التي تشهد ربيعاً عربياً نفضت به كل شعوب المنطقة الغبار عن ثوبها وكسرت حواجز الرعب والخوف الذي نجحت أنظمتنا ببثه وتثبيته بالنفوس، وقد آن الأوان لأن تتعظ كل الأنظمة العربية بما فيها أنظمة دول الخليج وتدرك أن حركة التاريخ قد تتوقف عند مفصل تاريخي بعض الوقت ولكنها بكل تأكيد لا تتوقف كل الوقت، لذا نطالب بأن تعي هذه الأنظمة أن التغيير هو سمة المجتمعات الحية التي تنبض بها مشاعر المواطنة، وأن سجناء الضمير والرأي أينما كانوا سيكونون محط اهتمامنا وتحت أنظارنا وسنطالب بإطلاق سراحهم في كل وقت وفي كل زمان.


الموقعون:


1- أنور الرشيد الأمين العام لمنتدى مؤسسات المجتمع المدني الخليجي


2- محمد يوسف الصميخ ناشط حقوقي


3- جاسم عاشور ناشط حقوقي


4- طاهر جواد البغلي ناشط حقوقي


5- عقل الباهلي اللجنة الأهلية السعودية لحقوق الإنسان


6- عيسى الغائب ناشط حقوقي


7- حسن دويس صحفي


8- حمد الباهلي كاتب


9- معاذ علي الكميتي


10- نجيب الخنيزي كاتب وناشط حقوقي


11- زهير يحيى ماجد حسن كاتب وناشط سياسي


12- عدنان الشويحان كاتب وناشط حقوقي


13-عالية آل فريد - شبكة النشطاء الحقوقيين


14- جاسم عاشور


15-عبد الرضا حسن الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان


16- منصور أحمد المحارب..رئيس تحرير جريدة الأبراج الإلكترونية وكاتب صحفي بجريدة المستقبل الكويتية


17-عبد الوهاب العريض- صحفي وناشط حقوقي


18- علي الدميني


19-١- راية ناصر- ناشطة سياسية


20- فراس الريامي ــ طالب مسرحي ومدون


21- فوزية الهاني ناشطة مستقلة


22- عبد الله الريامي - كاتب – عُمان


23- ذاكر آل حبيل ناشط حقوقي، شبكة مساواة


24- عبدا لله بو حسن نقابي


25- هاني الريس ناشط سياسي


26- أحمد الملا شاعر وإعلامي


27- عبد المحسن هلال


28- حسين العلق - كاتب


29- محمد الشيوخ - كاتب


30- حسين حظية - مصور فوتوغرافي


31-وليد سليس - شبكة النشطاء الحقوقيين


32- عبد الرحمن موكلي - شاعر


33- الدكتور سامي خليفة - أكاديمي


34- سعيد سلطان الهاشمي باحث وناشط حقوقي


35- عبد الله فراج الشريف


36- عالية آل فريد - شبكة النشطاء الحقوقيين


37- هلال البادي كاتب


38- سالم موسى الطنيجي - ناشط حقوقي


39- محمد عبد اللـه كاتب


40- باسمة القصاب- كاتبة


41- طيبة المعولي ناشطة وإعلامية


42- عبدا لله آل تويّه كاتب ومترجم


43- سالم آل تويّه ناشط حقوقي


44- مهدي سلمان شاعر


45- علي آل طالب.. كاتب وإعلامي


46- عبد الرحمن حلاق - روائي


47- خلف علي الخلف – شاعر وكاتب


48- حامد بن عقيل - كاتب


49- سعد الياسري - شاعر عراقي


50- زهير يحيى ماجد حسن – كاتب وناشط سياسي


51- جلال فيروز - نائب برلماني سابق


52- عادل مرزوق – صحفي ورئيس رابطة الصحافة البحرينية- لندن


53- هديل بدر بو قريص – كاتبة ومؤلفة


54- فيصل هيات - إعلامي


55- ميسون الأرياني – شاعرة ومترجمة


56- مرام المصري - شاعرة


57- مليحة الأسعدي - شاعرة


58- زايد الزيد مدير تحرير جريدة الآن الإلكترونية


59- فيصل عبد الرحمن الذبحاني – مفكر وناشط حقوقي


60- أحمد عبد الرحمن الشرعبي صحافي.. رئيس تحرير صحيفة رصيف


61- فواز صالح


62- صدام الكمالي- صحافي


63- مها حسن - روائية


64- سعد الميدي - شاعر


65- عفاف السيد - كاتبة


66- أميرة الطحاوي – كاتبة وحقوقية


67- عمار المعمري- مدون


68- علي آل غراش – كاتب


70- علي سلمان

23 يوليو 2011

إلى إلياس لحود...

                                        سعود الزدجالي
 

وكنتُ حينما يشتدُّ بي ألم العشق أكتب حرفا.. وأغني للمصابيح كي لا تستفيق فجرا
أسلب الزيت من مقلتيها.. أكتب النزع حينما الليل يهجر الدار يستردُّ القوافي
زفرة كنتُ أرسلها عندما عاتب الفجر نجما
يرحل الفجر كالأغنيات بعيدا وفي جسد الشعر حمى منذ فجر الرحيل أثقلت خطوهُ
والنجم يكتب شوقه، نصنع الشعر أنثى.. وشمسا.. ونودعُ القلب شعرا وسُمّا
نحن من يخبز الشعر صدرَ الغواني حينما تاه في الشعر ذاتي
والآخر المستلذ بارتشاف الشفاه عندما عانق العشق
        أرضك مرة؛
حينها كنت تمطر اليدين نبضك فجرا
مرة قلت للنخل غنّى مساء: هل تشبثتَ يا نخلُ بالأرض مثلي.. حينما الخوفُ.. داهم السعف أو تماسكت كالبحتري زعزعك الدهرُ عند الرحيل؟
فالكل يرحل!
لم تجبني أيها النخل مقلتاك.. فارحل واصنع الفلك فالكل يرحل
وبعينيك أوقدت هندٌ النار أخيرا على أهداب موتك عصرا
تحرق الدرب
والدرب أخضر إلى حيث (بيروت في لقمتي شوكة، ودمشق انقضاض بجرحي، وبغداد بئر جريح بصدري، وبوابة في فمي القاهرة)، ومسقط تبحث في ردهات الزمان عن شفتيها؛ لتنطق حرفا .. وتكتب شعرا
وتزفر أمواجها الساكنة، وفي الرمل قافية بثها الوجدُ والشوقُ .. تواقةً للتنفس
ولكن.. كيف أقنعكم أنني فارس من رماد وشعري جريح
لقد هبت الريح .. فالرماد مبعثر
وفي الصدر جمر وقافية واعتصام وأدناه..  أو حينما أسأل الأرض عن خطوات الطريق..
    فلِمْ هذه الأرض تخجل؟ كالخد يلبس ثوب الشفق..
أين كانت يداك حينما مرّ ذاك المسار البعيد؟
لماذا نسيت الوجوه.. على عتبات الشفاه؟
سيدي أيها الماطر النجمَ دمعَك .. لقد مر من مقلتيك المساء عبر ذاك المسار
عندها كنتُ مستغرقا في الأيادي التي زاحمت فكري المرتحل
عبر (عرسية) كنت أبتعاعها حاضرا في المساء؛ حينها (الثرثراتُ) تسلك من شفتيك المسار
إلى حافة الخوف، والموت، والشعر..
وعند المساء حينما القلب يبتاع خوفا وخبزا أغمس (القلب) في (ترشة) الفكر..
والأيادي تعانق في مقلتيك الصموت .. عندها؛ كنت أستحضر الشوق والذات والأغنيات لأرحل
يغمض الوجه عنه أو يسكت القلبُ عن نبضه أو ينثر الليل كل النجوم
والمساء على الصدر ينثر جرحه الذي كدتُ أنسى
وأوراق (بيذامة) ومربط ثور قديم كان يقضم عند المساء الأغاني ويبتاع (أكذوبة) الخلد من يد جزاره
ولكن سيرحل

19 يوليو 2011

المسؤولون الإماراتيون يكلفون محمد المزروعي رئيس دائرة الإعلام ومستشار الثقافة بديوان ولي العهد بشن حملة ضد أحمد منصور وآخرين

by Gulf Discussion Fuorm on Tuesday, July 19, 2011 at 10:50am
خاص:GDF
 
     حصل منتدى حوار الخليج ضمن متابعته لمجريات محاكمة سجناء الرأي أحمد منصور والدكتور ناصر بن غيث وفهد الشحي وآخرين على روابط بثت على شبكة الإنترنت كحملة للتأثير على الرأي العام والقضاء وتجييش الشارع الإماراتي ضد كل من يحاول أن يطالب بالحرية والديمقراطية. هذا وقد علم منتدى حوار الخليج من مصادر مطلعة في الإمارات تتابع مجريات المحاكمة وترصدها وتوثقها أن الحملة التي شنها أعوان النظام أخذت منحى خطيراً من خلال دعم رئيس دائرة الإعلام والثقافة في إمارة أبوظبي محمد خلف المزروعي! وتدخل السيد محمد خلف المزروعي بهذا الشكل يعتبر تدخلاً رسمياً أو بتكليف رسمي من المسؤولين بالدولة حيث لا يمكن أن يقدم مسؤول بهذا الحجم على مثل هذه الحملة دون أن يكون قد تلقى أوامر من جهات عليا. هذا ويعبر منتدى حوار الخليج عن أسفه لما وصلت إليه الأمور في دولة الإمارات العربية المتحدة من انحدار واضح وفجور بالخصومة ما كان يجب على الجهات الرسمية بالدولة أن تنزلق إليه. ومن جهة أخرى علم منتدى حوار الخليج بأن الجلسة كانت سرية وأن عدداً من المنظمات الدولية التي أعربت عن رغبتها بحضور هذه المحاكمات الجائرة لم تتمكن من الدخول ولكنها رصدت ما حدث من حملة ضد السجناء خارج أروقة المحكمة، وقد تم توثيقها  لاستخدامها لاحقاً في المحافل الدولية التي تنشر تقارير عن عدالة المحاكمات التي تجري لسجناء الرأي في مختلف دول العالم، ومن المتوقع أن يصدر تقرير منظمة العفو الدولية لهذه السنة وغيرها من المنظمات متضمنا هذه الحملة.

       وإليكم الفيديو الذي تم نشره من قلب الحدث أمام المحكمة العليا في إمارة أبوظبي يوم أمس لمحاكمة الخونة أحمد منصور وأعوانه حسب تعبيرهم، وفي مقدمة الحضور محمد خلف المزروعي رئيس دائرة الإعلام والثقافة ومستشار الثقافة والتراث بديوان ولي عهد أبوظبي وآخر صورة في الحديث مع الملازم يوسف المزروعي من وادي الحلو.

http://www.freejdubai.com/upload/uploads/images/f97a48f113a.jpg

http://www.freejdubai.com/upload/uploads/images/f66045f1cfa.jpg

  http://www.freejdubai.com/upload/uploads/images/f6cf6642699.jp

http://www.freejdubai.com/upload/uploads/images/f3c1b130556.jpg

     وبالرغم من ذلك سوف يظل أحمد منصور والدكتور ناصر بن غيث وفهد الشحي ومن معهم مرفوعي الرؤوس ولن تطالهم يد الكبت والاستبداد، وسيظلون رموزاً للوطنية الإماراتية وسيلهمون الآخرين تحدي البطش والاستبداد في عصر انتهت فيه هذه الأساليب.

17 يوليو 2011

المحكمة الاتحادية في الإمارات تستمع للشهود في قضية أحمد منصور وناصر بن غيث وآخرين وتؤجل إلى الخامس والعشرين من الشهر الجاري

by Gulf Discussion Fuorm on Monday, July 18, 2011 at 11:03pm
خاص:GDF
انعقدت جلسة محاكمة الدكتور ناصر بن غيث والناشط الحقوقي أحمد منصور وفهد الشحي وأحمد عبدالخالق وحسن علي حسن بحضور المحامي عبدالحميد الكميتي مع الخمسة وحضور الدكتور محمد الركن مع الأول والثاني وذلك بمبنى المحكمة الاتحادية العليا دائرة أمن الدولة لنظر القضية رقم 313/2011 ج أمن دولة في تمام الساعة 10:30 ص واستمر نظر القضية بصورة سرية، وقامت هيئة المحكمة بإعادة توجيه الاتهامات إليهم وأنكروها جملة وتفصيلا، وذلك للتغيير الذي طرأ على كل أعضاء الدائرة التي تنظر القضية. وتم الشروع في الاستماع إلى شهود الإثبات حيث استغرق الاستماع إلى 2 من الشهود البالغ مجموعهم 8 شهود أكثر من 3 ساعات ولم يتسن للمتهمين ووكلاء الدفاع مناقشتهم، وتم إرجاء المحاكمة لمناقشة الشاهدين اللذين حضرا اليوم بواسطة وكلاء الدفاع والاستماع إلى باقي الشهود إلى جلسة 25/7/2011.

16 يوليو 2011

أربع منظمات حقوقية تطالب الإمارات بإنهاء محاكمة النشطاء وإلغاء عقوبات أحكام قانون الرقابة قبل يوم من جلسة المحاكمة

by Gulf Discussion Fuorm on Sunday, July 17, 2011 at 1:16pm
وكالات:GDF
     (لندن): قالت أربع منظمات حقوقية دولية اليوم إنه ينبغي على السلطات الإماراتية إسقاط التهم ضد خمسة من النشطاء الذين اعتقلوا بعد أن دعوا إلى إجراء إصلاحات ديمقراطية.وتأتي دعوة هذه المنظمات مع استئناف محاكمة الناشطين بتهمة "الإهانة العلنية" لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى في 18 يوليو/حزيران، في المحكمة الاتحادية العليا في أبوظبي، على خلفية حملة أوسع نطاقا ضد المعارضة في دولة الإمارات العربية المتحدة.وكانت الأربع منظمات الحقوقية - منظمة العفوالدولية، والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، منظمة الخط الأمامي، وهيومن رايتس ووتش - قد اشتركت في دعوة السلطات الإماراتية للتخلي عن المحاكمة والإفراج عن الرجال فورا.يسمح قانون العقوبات في دولة الإمارات العربية المتحدة للحكومة بسجن الأفراد لمجرد تعبيرهم عن آرائهم السلمية، في مخالفة واضحة لضمانات حقوق الإنسان الدولية لحرية التعبير.وقال فيليب لوثر، نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفوالدولية: "إن الحكومة الإماراتية تستخدم التشهير كذريعة لملاحقة النشطاء لتعبيرهم السلمي عن آرائهم حول الطريقة التي ينبغي أن تدار بها بلادهم".وأضاف: "نحن نعتبرالرجال الخمسة في عداد سجناء الرأي، وندعوالسلطات الإماراتية للإفراج عنهم دون قيد أوشرط".وكان الرجال الخمسة قد اُعتقِلوا منذ أبريل/نيسان، عندما أعلن النائب العام الإماراتي أنهم كانوا رَهن "الاعتقال التحفّظي" بسبب "التحريض، وخَرق القوانين، وارتكاب الأفعال التي تُشكّل خطرا على أمن الدولة، وتقويض النظام العام، ومعارضة نظام الحكم، وإهانة الرئيس ونائب الرئيس وولي عهد أبوظبي".في مطلع يونيو/حزيران، اُتهّم الرجال الخمسة بموجب المادة 176 من قانون العقوبات، والذي يُجرّم الإهانة العَلَنية لمسؤولي البلاد رفيعي المستوى. واتهم اثنان من الرجال، المُدّون أحمد منصور والمحاضر ناصر بن غيث، باستخدام المنتدى الإمارتي السياسي "حوار" بغرض"التآمرعلى أمن وسلامة الدولة بالتعاون مع قوى أجنبية". وقالت جماعات حقوق الإنسان إن الحكومة لم تُقدّم أية أدلة قانونية لدعم هذا الزعم.
ولم تجد منظمات حقوق الإنسان أي دليل على أن الرجال قد استخدموا أوحرّضوا على العنف في سياق أنشطتهم السياسية.ويتعرّض منصور لاتهامات إضافية، وهي تحريض الآخرين على خرق القانون، والدعوة لمقاطعة الانتخابات، بالإضافة إلى المظاهرات.في مارس/آذار، وقبل وقت قصير من اعتقاله، كان منصور قد أيّد علانيةً عريضة وقعّها أكثر من 130 شخصا تدعوالرئيس الإماراتي لمباشرة تنظيم وإدارة انتخابات عامة لاتحاد المجلس الوطني، وإعطاء الهيئة صلاحيات تشريعية.
     وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هيومن رايتس ووتش:"في هذا الوقت من هذا الزمن، ومع كل ما يجري في المنطقة، إنه لمِن المقلق والغريب أن تُلاحِق دولة الإمارات العربية المتحدة الناشطين لمجرد أنهم دعوا علناً للديمقراطية". وأضافت ويتسن:"يجب على المجتمع الدولي أن يضع حداً لصمته ويُدين هذا الاستهزاء بالعدالة، فإنه ليس من شأن الحكومة القبض على هؤلاء الرجال في المقام الأول".ومنذ اعتقالهم، كان الناشطون-وتحديداً منصور-هَدَفاً لحملة ترهيب عبر الإنترنت والقنوات الفضائية، تتهّمهم بأنهم متطرّفون دينيون وعملاء أجانب يريدون الإضرار بدولة الإمارات العربية المتحدة.وعندما أبلغ الناشطون الشرطة بتهديدات مُماثلة قبل اعتقالهم، قالت السلطات بأنهم لا يستطيعون اتخاذ إجراءات ضد مواقع الكترونية مُسجّلة خارج البلاد.وقال أندروأندرسون، نائب مدير منظمة الخط الأمامي: " يجب أن يكون بإمكان هؤلاءالرجال الاعتماد على أن السلطات موجودة لحمايتهم من التهديدات والهجمات". وأضاف أندرسون: "بدلاً من ذلك، شاهدنا تشديد الحملة ضدهم من دون أي إشارة إلى أي إجراءات اتخذّتها الحكومة الإماراتية".وكجزء من حملة أوسع نطاقاً على حرية التعبير، قامت الحكومة أيضاً بِحلّ المجالس المنتخبة لجمعية الحقوقيين ورابطة المعلمين بعد أن دعوا -جنباً إلى جنب مع منظمات أخرى- إلى إجراء إصلاحات سياسية في أبريل/ نيسان.ودعت جماعات حقوق الإنسان الحكومة لإلغاء القرار وإعادة المجالس السابقة لهذه المنظمات.وقالت روضة أحمد، نائبة المديرة التنفيذية في الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان : "إن دولة الإمارات العربية المتحدة لا تُقدّم أي فائدة لمواطنيها ولا لسمعتها الدولية من خلال سعيها لمنع حدوث مناظرة قانونية". وأضافت : "بدلا من محاولة إسكات دعوات الإصلاح، فإن الحكومة الإماراتية ستُحسِن صُنعَاً لوأنها أصغَت لهذه الدعوات".
     خلفية: الناشطون الخمسة، الذين بدأت محاكمتهم في 14 يونيو/حزيران، هم : أحمد منصور، وهومهندس وُمدّون، والذي هوأيضاً عضوفي اللجنة الاستشارية لقسم الشرق الاوسط في هيومن رايتس ووتش وعضوفي الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان؛ وناصر بن غيث، وهوخبير اقتصادي ومحاضر جامعي وداعٍ إلى الإصلاح السياسي، وفهد سالم دَلَك، وأحمد عبد الخالق، وحسن علي الخميس، وهم جميعاً ناشطون على شبكة الإنترنت.
      وتُجيزالمادة 176 من قانون العقوبات عقوبة قد تصل إلى خمس سنوات في السجن "لأي شخص يقوم بإهانة رئيس الدولة، وعَلَمَها أوشعارها الوطني علناً". كما تُوسّع المادة 8 من القانون تطبيق الحكم لتشمل نائب الرئيس، وأعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، وغيرهم.
      وحرية الرأي مكفولة في ظل دستور دولة الإمارات العربية المتحدة ومُرسّخة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان. ويذهب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية إلى أن لكل فرد "الحق في حرية التعبير... وفي التماس وتلقي ونقل المعلومات والأفكار بكل الأنواع". وبما أن دولة الإمارات العربية المتحدة ليست طرفا في هذا العهد، إلا أنه يُشكّل مصدراً توجيهياً موثوقاً يعكس أفضل الممارسات الدولية. ولا تُجيز المعايير الدولية المُسلّم بها إلا القيود المُتعلّقة بالمحتوى في ظروف ضيقة للغاية، مثل حالات التشهير أوقدح وذم الأفراد أوالخطاب الذي يهدد الأمن القومي.
     وتضمن المادة 32 من الميثاق العربي لحقوق الإنسان، التي صدّقت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة، الحق في حرية الرأي والتعبير، ونقل الأخبار إلى الآخرين بأي وسيلة. والقيود الوحيدة المفروضة على ممارسة هذا الحق هي "احترام حقوق الآخرين وسمعتهم، أوحماية الأمن القومي أوالنظام العام أوالصحة العامة أوالآداب العامة".وينصّ إعلان الأمم المتحدة الخاص بالمدافعين عن حقوق الإنسان على أنه ينبغي للدول أن "تتخذ جميع التدابير اللازمة لضمان حماية كل فرد ضد أي عنف، أوتهديد، أوانتقام، تمييزعُنصري، أوضغط أوأي إجراء تعسفي آخر" نتيجة لمشاركته في أي نشاط يتعلّق بمجال حقوق الإنسان.

15 يوليو 2011

أخت أحمد منصور سجين الرأي الإماراتي تفضح الإعلام الفاسد وتعريه

by Gulf Discussion Fuorm on Saturday, July 16, 2011 at 11:48am
خاص:GDF
 
     عندما يمارس الإعلام التضليل وإصدار الأحكام الجائرة بحق الشرفاء من الوطنيين، فهو يكشف حقيقة هذا الإعلام التضليلي، هذا ما تعرض له ثلة وطنية صادقة مع نفسها ومع شعبها، هم لم يكونوا الأوائل في مضمار الحراك الذي يعم المنطقة، بالعكس كان من المتوقع أن يصيبهم ما أصابهم من سجن واحتجاز وأحكام إعلامية جائرة لتشويه صورتهم وموقفهم العادل. هذا في الحقيقة ما تعرض له زميلنا وأحد مؤسسي منتدى حوار الخليج أحمد منصور وبقية المعتقلين في دولة الإمارات العربية المتحدة من قبل الإعلام الفاسد الذي يتعيش على معاناة المعتقلين، فأي عهر إعلامي هذا الذي يمارس بحق الأحرار وسنكشفه ونعريه ونضع ما يروجونه أمام وبين أيدي كافة الأصدقاء لكي يكتشفوا مدى عدوانية هذا الإعلام الفاسد ولينتبهوا لما يروج ولما يبثه الإعلام الفاسد، هذا وستجدون بهذا الرابط الأكاذيب والأحكام التي روجها ويروجها الإعلام الفاسد ضد الشرفاء، ويأتي هذا التقرير الذي بثته قناة الظفرة الفضائية قبل يومين من جلسة المحاكمة المقررة لأحمد منصور وزملائه المعتقلين فهي أولا أصدرت حكما على المعتقلين وثانيا تحذر من أن يكون الحكم في صالح أحمد منصور وزملائه وهذا ما سيكون إن شاء الله ولكن الإمعان بتشويه الصورة والسمعة هو المقصود. هذا وقد قامت أخت المعتقل أحمد منصور بفضح قناة الظفرة بعد أن بثت ما أعجبها من مقابلتها بأهل أحمد منصور وأخفت ما لم يعجبها .

02 يوليو 2011

تقرير جديد عن تظاهرة صحار تحت شعار "كلنا تظاهرات صحار"

by Gulf Discussion Fuorm on Saturday, July 2, 2011 at 12:19pm
تقريرخاص:GDF
       ما زالت التقارير تصلنا تباعاً من مراسلينا بسلطنة عُمان حول أحداث وتظاهرات يوم أمس التي جرت في ولاية صحار والتي شهدت مواجهات بين القوات الأمنية والمتظاهرين، هذا وقد وصلنا هذا التقرير حول تظاهرة صحار يوم أمس من مراسلنا الذي تابع التظاهرة وجاء به ما يلي: تظاهر العشرات في صحار بعد صلاة الجمعة احتجاجاً على الأحكام الصادرة على معتقلي أحداث الاعتصامات في صحار. ونشرت على صفحة "أخبار مظاهرات صحار" صور للمتظاهرين وصور للغاز المسيل للدموع الذي استخدمته قوات مكافحة الشغب، وتواترت أنباء عن اصطدامات وقعت بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب.
      ولوحظ تعمد السلطات بث أخبار كاذبة عن ما يحدث بواسطة أسماء أشخاص يدعون أنهم صحفيون ينقلون الأخبار من الأرض، لكن مجموعة من ناشطي الفيس بوك تصدت لهم وكشفت هوياتهم حيث كانوا يوهمون القراء والمتابعين أن المظاهرة انتهت في الوقت الذي كان فيه المتظاهرون ينتظرون فيه وصول أعداد أخرى للانضمام إليهم.
      وتراوحت الأحكام الصادرة على معتقلي أحداث صحار الأولى والثانية بين 4 أشهر و5 سنوات، وأثارت موجة استياء عمت أرجاء البلاد، خاصة أن الأحكام على معتقلي أحداث جعلان في المنطقة الشرقية كانت قد صدرت قبلها بأيام معدودة، كما صدرت أحكام بالسجن ضد معتقلي ولاية عبري في منطقة الظاهرة. ومع ترقب أهالي ظفار مصير المعتقلين الثمانية فإن موجة الاستياء مرشحة للتصاعد، الأمر الذي يعني أن حيل السلطات في الالتفاف على وعودها بالإصلاح مكشوفة ولن يرضى المحتجون بعودة التضليل ثانية، إذ يجب إجراء إصلاح حقيقي والانتباه إلى أن أن الفساد بعد قمع الاحتجاجات زاد كثيراً وزاد القمع أيضاً ولا تريد السلطة وضع حلول جذرية للمشكلات التي ستؤدي إلى تصعيد الاحتجاجات مهما بدا الوضع ساكناً ومسيطراً عليه.
       يعتقد المحتجون أن الأحكام الصادرة على جميع المعتقلين جائرة وسياسية لها عدة أغراض تتوهم أنها ستحققها، وأولها (تأديب) المعتقلين وزرع الرعب في نفوس المحتجين الآخرين بأن الاحتجاج طريق يؤدي إلى السجن والعقاب. وما لا تدركه السلطة أن حركة التاريخ لا ترضخ لتوجيهها القمعي الذي كل ما يقوم به الآن هو تقصير عمر بقائه فقط، فالمنطق يقول إن سبيل الطمأنينة والأمن الوحيد هو تحقيق العدالة والمساواة والقضاء المستقل ومحاسبة المسؤولين المتهمين بالفساد. لو أن السلطة حلت أزمة البطالة وأجرت إصلاحات حقيقية شاملة لما وصل الأمر ببعض المحتجين إلى ضرب مسؤولين وإحراق دوائر ومكاتب رسمية، لكن هذه التصرفات سببها الرئيسي هو مماطلة السلطة في الإصلاحات وإهانة المواطن وإكراهه على الانتظار والمعاملات الروتينية المعدة للكذب والابتزاز وزيادة احتقان المواطنين، لذلك فإن الضرورات تلح على تأمل ما تقوم به السلطة من تأجيج المواطنين ضدها، وإذا استمرت السلطات في اجترار حيلها وألاعيبها بتشريع قوانين تخنق حرية التعبير ولا تتيح للناس متنفسًا يعبرون فيه عن معارضتهم لاستمرار الفساد، إذا استمر تعامل السلطة على هذه الوتيرة فإنها ستكون الخاسر الأول مهما اضطر المواطنون إلى التضحية في سبيل نيل كرامتهم، فالواقع يقول إن أدراج السلطة ممتلئة بعرائض دعاوى كثيرة ضدها وضد مسؤوليها ومؤسساتها، وكثير من هذه العرائض يثبت فساد كبار رموز السلطة الحاليين والمعزولين دون محاكمة.
      واستخدمت قوة مكافحة الشغب في صحار مساء اليوم الجمعة الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع. ويصر المحتجون على تصعيد مظاهراتهم، ويرى بعض المواطنين أن الاحتجاجات ستعود بشكل متقطع وستزداد قوتها بعد انقضاء شهور الصيف، وعلى السلطة أن تعالج أزمات البلد بمسؤولية وسرعة ومصداقية وإلا فإنها ستكون مسؤولة عن العواقب الوخيمة.

24 يونيو 2011

تشويه النظام السوري وإعلامه لصورة الثوار الأحرار الشرفاء

عادل الكلباني

      لم أسمع في عمري –الذي يقترب الآن من الأربعين إلا قليلا- برئيس وعالم وفيسلوف وطبيب –كما يسوق لنفسه- يُجرِّم أكثر شعبه ويتهمه بالتطرف والإجرام، كما فعل بشار الأسد في خطابه الأخير الذي يعج بالبرانويا والشيزوفرينيا حد أن العدد الذي ذكره جاوز أربعة وستين ألفًا وكسور حسب قوله الذي سوف يسطره التاريخ له بمداد من ذهب...
      ولم يكتف بهذا الادعاء الفارغ من مصداقية أو حق، بل اتهم الثوار الأحرار الشرفاء بالجراثيم، وأنه يمثل هو وعائلته الأسدية سوريا كجسم من لحم ودم، وأن الثوار الأحرار الشرفاء الذين أقضوا مضجع هذه العائلة الكريمة سوف يخترقون هذا الجسم الذي يمثلونه إن لم تكن هناك ممانعة كفيلة بصد وقتل هذه الجراثيم وما تحمله من شرف وحرية وكرامة ضد هذا الجسم الذي بالقوة والفعل اخترقه الثوار الأحرار الشرفاء وأوغلوا فيه وأصابوه بالسهر والحمى. وقال إن هؤلاء المخربين –حسب وصفه- يعيشون في عالم آخر لا يمت بصلة إلى ما يعيشه الناس في حاضرهم. ولعمري ما قاله إلا وصف دقيق لما يعانيه هو وأسرته من تشويه وغبار وتعنكب في داخلهم، فهم حقا يعيشون خارج التاريخ باستبدادهم وإجرامهم وكراهيتهم للحق والعدالة والحرية والكرامة التي يريدها الشعب، وإن هذه العائلة المستبدة المحنطة سوف تنقرض قريباً كالديناصورات. هذا (الدونكيشوت) المعاصر الفارس المدجج بالإجرام بعقلية القروسطي في القرون الوسطى، يقاتل طواحين هواء في عقليته: المؤامرة، المندسون، المخربون، الإرهابيون، وهي أكاذيب زبانيته المختلقة فصدقها، لكن سوف تطحنه هو ونظامه في قابل الأيام.
***
     ولم يخاطب شعبه بنداء (أيها الشعب السوري العظيم)، لأن العظمة –كما يظن هذا الصغير في التجربة والحياة- ليست إلا له، بل خاطبه كما يخاطب الأستاذ تلميذه يقرعه بالعصا في زجر وتأديب، إنه الوصي على هذا الشعب، وعليه أن يتقبل الوصاية، لأنه شعب لم ينضج بعد كي ينهض على قدميه فما زال طفلاً يحبو وإن بشار الأسد الأب والروح القدس –مع العفو للإخوة المسيحيين- هو راعيه وحاميه ومخلصه من الذنوب والخطايا. لماذا لا يقوم بعض أبواق النظام بنقش هذا الكلام الذي يقطر شهدا وحرية وإصلاحاً حسب قولهم في أروقة جامعة دمشق كمعلقة ثامنة لهذا الزعيم الذي يريد أن يتعلم الآخرون منه قلبا وقالبا معاني الإصلاح والحرية والديموقراطية؟ أما أن يأخذ هو عن الآخرين فهذا لا يليق بزعيم مثله أعقمت النساء عن أن تنجب مثله.
      إن هذه الأنطمة المستبدة تواصت في تاريخها على العنجهية والعجرفة التي سوف تركلها الشعوب بالأقدام... كان غيرك أشطر أيها المعلم الأول –ونعتذر هنا للفيلسوف اليوناني أرسطو- لقد قالها ملعون ليبيا القذافي يوما، ملك ملوك أفريقيا وعميد الحكام العرب كما يدعي في أدبياته، وها هم الثوار الشرفاء قلبوا سطوته وعنجهيته فوق رأسه برغم كل المآسي والجراح والقتل. أليس حراماً أن يأتي زعيم كهذا القذافي ليحكم بلداً 42 سنة، ويتلاعب بثروة بلاد ملكته زمام أمرها وأعطته من خيراتها هو وأولاده الشيء العظيم، يبذر تلك الثروة على أهوائه، ومعظم شعبه يعيش تحت خط الفقر، مدعيا بالممانعة والمقاومة ضد الغرب؟ وبعد هذا العمر من الحكم يأتي بكل صلافة الضواري لينتقم من شعبه بالقتل وسفك دمائه مباشرة أمام عيون العالم لمجرد أن شباباً طالبوا بالحرية والكرامة وبأن يعيشوا أحرارا كبقية الشعوب، (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)؟.
      في أي عالم يعيش هؤلاء...؟.
***
     وما أكثر أبواق هذا النظام السوري الفاشي كعلي جمالو –يا جماله!- حين يشرح على قناة الدنيا مساء يوم الجمعة الساعة الحادية عشرة والأربعين دقيقة بتاريخ 17/6/2011م بأن الثورة ممسرحة في سوريا، وأن الجيش وقف في مكانه الصحيح –لقتل شعبه- ليكون جبهة ممانعة ومقاومة ضد المؤامرة والتمرد اللتين بدأتا في درعا وتل كلخ وجسر الشغور، والدكتور طالب إبراهيم الذي يحاول بشتى أفانين الكذب والزيف والأراجيف أن ينمق صورة النظام لدرجة أن كل إنسان يحترم نفسه وعقله يحتقر هذا الرجل وأمثاله، لكن الشعب السوري العظيم قادر على أن يكنس مثل هذه الوجوه لتغدو بين عشية وضحاها مركونة خلف الجدر كالمهملات... كرئيس تحرير جريدة الأهرام السابق أسامة سرايا الذي تابعته في قنوات الإعلام المصري يسب الثورة والثوار ويستهزئ بهم، واتهم شباب التحرير في مصر بالعمالة، ولم يكن يخطر على باله أن سيده سوف يسقط في يوم من الأيام. ورئيس تحرير مجلة روز اليوسف كمال عبدالله اتبع شيطانه الخاص أيضا في التحقير والنظر إلى الثوار بسخرية وتجريم، بل وصل بقناة النيل الأخبارية في تلك الفترة أن قامت بإجراء مقابلات مع نساء ورجال كثر، تحدثوا عن أن حزب الله قام بتجنيدهم ضد النظام المصري وتلقوا منه مساعدات مالية وتم تدريبهم في الولايات المتحدة الأمريكية لإشاعة الفوضى والطائفية في مصر، وظلوا على هذا الموال الذي يستخف بعقول الناس في العالم، فمن شاهد عروضاً مسرحية كهذه التي كان يدبجها الإعلام المصري السابق قبل الثورة، سيعلم يقينا بأن هنالك أخطاء كبيرة ترتكب ضد شعب مصر وخللاً فادحاً جدّاً في هذا الإعلام الرجراج والمرتبك في الصورة والحدث، وهذا بالفعل ما تم اكتشافه لاحقا حين سقط (البابا).. فما كان من الشعب المصري إلا أن كنسه مع نظامه ووزير إعلامه وألقى بهم في أقرب سلة للمهملات، والإعلام السوري الأخرق يكرر نفس تفاصيل المشهد التي استغرقها النظام المصري السابق في التضليل والتشوية والتحريض.... وهذا ما سيفعله الثوار الأحرار الشرفاء لاحقاً في سوريا مع الدكتور طالب إبراهيم وعلى جمالو وغيرهما كثيرين – ذكرهم لا يشرف أحدا- الذين يشوهون مع سبق إصرار وترصد، وهذا ما يقال في مرافعة القانون أثناء تجريم المتهم بثبوت الأدلة والبراهين، لتشوية صورة الثوار الأحرار الشرفاء ووصفهم دائما في كل خبر أو مقابلة أو تقرير بالعملاء والخونة والمندسين والإرهابيين، والذين هم –الثوار الأحرار الشرفاء طبعا- لكل من يدرك الحقيقة على النقيض من هذا كله، وأنا أؤكد لك يا طالب إبراهيم أنت وشلتك أنكم سوف تعضون أصابعكم ندما ولو بعد حين، لأن هذا التشويه لصورة هؤلاء الثوار الأحرار الشرفاء هو تحريض عليهم لسفك دماء طاهرة ونقية أرادت الحرية والكرامة لك أنت وأمثالك أولا وإن هذه الحرية والكرامة أهم من (الحاجات التي تكلم عنها زعميكم في خطابه الأخير)، لأن الخبز ولقمة العيش المغموسة بالذل والهوان والاحتقار رفضها هذا الشعب منذ الخروج الأول للثوار الأحرار الشرفاء في درعا، صارخين في وجه القهر والقمع والطغيان (الموت ولا المذلة).
      ولسوف تعلمون ذلك ولكن بعد فوات الأوان، فماذا أنتم قائلون لهذا الشعب السوري العظيم حين يسقط الصنم؟.
***
     سياسة الحكومة الإيرانية أزيحت عنها كل تلك الصورة المثالية التي كنا نراها سابقا، كنا نحسبها متحلية بالفضيلة والحرية والكرامة والمثالية تجاه الشعوب، ولكن صمت دول الخليج وأصنامها التي سوف تسقط بإذن الله مهما طال الزمن، إذ الله لا يرضى بالظلم والقتل والقهر والفساد وإنه يمهل ولا يهمل، والحكومة الإيرانية ممثلة في علي خامنئي –مزق الله ظله- وأمينه العام حسن نصر الله صمتوا صمتاً مريباً مجللاً بالعار تاريخا، تجاه ما يفعله النظام السوري الفاشي ضد شعبه من تنكيل وتعذيب وقتل وتهجير.
***
يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل منه، وخصوصًا جريدة "وطن" الإلكترونية (www.watan.com) التي نقلت عن مدونة "مراحين" فنقلت عنها مواقع أخرى وأشارت إليها باعتبارها المصدر الرئيس!.

21 يونيو 2011

الأسر الخليجية المستبدة... إلى أين؟

                              عادل الكلباني                                    

        يبدو أن ما يحدث في العالم العربي، حسب معتقد هؤلاء الملوك والأمراء والسلاطين في دول الخليج، سيكون بمنأى عنهم، وهذا في اعتقادي نظر قاصر ستثبت الأيام القادمة مهما طالت خطأ نظرته الدونية التي ينظر بها هؤلاء إلى شعوبهم. إن هذا الاحتكار في السلطة والنفوذ والنظر إلى الشعوب على أنها تحصيل حاصل سيجسدان عمق الشرخ الذي أحدثته هذه الأنظمة في طبقات الشعوب، وعندما يتصدع الجبل الذي كان حسب معتقدهم صلب البنيان عتيق الأركان لا تهزه الريح وقائماً على نظرية معاوية بن أبي سفيان "فرِّق تسد" في التطبيل والتمجيد على أنها أسر تحكم البلاد والعباد منذ مئات السنين، أي بالفصيح ورثونا كما تورث المزارع الخاصة والقطيع، فإن الانهيار لاحقاً ستكون عواقبه سيئة الحال، وسيحدث هذا مهما طال الزمن إن لم يكن في عهدنا الذي أتوسل إلى الله في كل صلاة أن يحدث هذا التحرير لأموت قرير العين، لأن الحياة بطبيعتها توق إلى التجديد. الغروب والظلام والسواد مهما طال انهماره فإن الشروق لا بد قادم، وإن الشمس في يوم جديد لن يوقفها أبداً من سيكون على فراشه في احتضار طويل، وهذه الأسر ليس لديها أي نية في إصلاح سياسي يذكر أو علمي ينهض بالشعوب، ومهما قيل من فنون الكلام الإعلامي –عليه لعنة الله والناس أجمعين- الذي تتقنه هذه الأسر، فإنها ما تقدمت خطوة إلى الأمام أبداً إلا وعادت إلى ما كانت عليه من ضلال قديم.
***

       الغريب والمريب والمضحك في آن إذا جاز فعلا تحويل البلية إلى سخرية، أن لا تفكر هذه الأنظمة –وإن كانت والحق يقال أقل قمعية وقتلًا مما حدث في بلاد عربية أخرى. لا أدري إن كان ذلك سيحدث بدموية أكثر عنفا إذا حاولت الأجيال الجديدة التحرر من هذا المأزق التاريخي والفشل الحضاري الذي تقودنا إليه هذه الأسر الجاهلة والمدمنة على تمجيد باطل اجتازته الأمم الأخرى نحو التحضر والحرية والعدالة، وإعادة السلطة إلى الشعوب بانقلاب سلمي، إلا أنها متخمة بالفساد لدرجة أن كل إنسان فيه ذرة من ضمير يرى في وضح النهار إهدار المال العام دون حسيب أو رقيب في احتفالاتهم العسكرية أو توزيع ثروة الشعوب على الأسر صاحبة الحسب والأصل العريق والتاريخ المجيد الملطخ بالدماء لدى أكثر هذه الأسر.
        انعتوني بالغبي والجاحد، واقرأوا تاريخكم جيدا ولو مرة واحدة بإنصاف، أما الشعوب فهم العامة والسوقة وعبيد لهم، إذ لا يجب التفكير إلا في كيف تفرحهم هذه الشعوب بالتطبيل والتزمير والتمجيد، وإن لم تكن في هذه الزمرة فأنت تدعو إلى الفتنة والخروج على النظام العام، حسبما يتفوه به رجال الدين والإعلام الأكثر فجاجة منهم، والدين بريء من هؤلاء المنافقين والدجالين، فالأجدر بهؤلاء أن يصلحوا أنفسهم المهتكة بالنفاق والفساد، وإلا فليقل لي رجل رشيد ماذا فعل هؤلاء الذين ينعتون أنفسهم برجال الدين تجاه هذا الفساد والظلم والقهر الذي يرونه رأي العين من هذه الأسر الفاسدة والمستبدة؟ عدا أنهم يخرجون علينا  بوعظهم الجاف ناعقين علينا كالبوم، (اتقوا الله يا عباد الله وإياكم والفرقة فإنه حرام الشغب والإضرار بالناس). أما ما تفعله الأنظمة تجاه الشعوب من فساد واستبداد وظلم فهو حلال وإن لم يقله هذا المتفيقه في الله وهو مكفول براتب ومنزل وحياة (ريلكس)، لولا الشباب الأحرار الذين ثاروا على أوضاع لا ترضي الله ولا رسوله، وأجبروا بعض الأنظمة على أن تغير وجوه منظومتها السياسية الفاشلة، لأن هؤلاء السلاطين والملوك والأمراء لم يدر في خلدهم أنه في يوم من الأيام سيأتي من هذه الشعوب من يستطيع أن يقف ضد ما يفعلونه من عبث واستهتار، وعدم مبالاة أو حتى مجرد الاهتمام بأن ما يقوم به خطأ أمام الله سيحاسبه عليه لاحقاً بعد الموت، إذا كان الله له حساب عند هذه الأنظمة المستبدة.
***

         عندما تولى محمد محاضر رئاسة الوزارة في ماليزيا، قبل ربع قرن، كانت ماليزيا في حالة يرثى لها في كل النواحي الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والثقافية، هذا الرجل بنظره الثاقب، لأنه يحب شعبه أن يتعلم ويخرجه من ظلمات الجهل إلى نور العلم والحرية، كان أول استراتيجيه طبقها هذا الرجل، هي التنمية في التعليم، نظر إلى شعبه فوجده يغط في سبات عميق من عدم بزوغ شمس العلم على أرضه مع أن ضياءها متاح للعالم وينتظر من ينهل من نوره، فبقرار سياسي منه استطاع أن يبعث سنويا ما يقارب عشرين ألف طالب في بعثات دراسية علمية في كل أنحاء العالم، ليتعلموا حضارة الآخرين في حداثتهم ويتعرفوا منجزاتهم العلمية في كل فنون الحياة، للفهم والاستيعاب، كي تكون تاليا بذرة للتقدم الاقتصادي الذي أراده هذا الرجل العظيم لشعبه، وأنه بمستطاع كل شعوب الأرض أن يكون لها أرض صلبة في التعليم إذا كان حاكمها يرغب في أن يكون له أمام الأمم شعب حر ومتعلم.
        نجح هذا الزعيم  العظيم في أن ينقل بلده ماليزيا نقله حضارية، ويطبق ما تعلمه الشعب من هذه المخرجات والكوادر العلمية  بعد عشرات السنين من الجهد المضني والشاق والظروف الاقتصادية والإثنية، ذلك أن ماليزيا مجتمع متعدد الأعراق استطاع أن يبني دولة حديثة في مجتمعه، كل العالم بما فيه الغرب شهد بحداثتها وتقنيتها، بدليل أن ماليزيا من قوتها الاقتصادية التي أرساها هذا الزعيم لم تحدث لها أية صدمة في منجزها الاقتصادي في  الأزمات التي هزت العالم في السنوات الأخيرة، لأنها –أي ماليزيا– كانت حلماً وطموحاً تفجرا بالمصداقية والحقيقة التي فكر بها هذا الرجل تجاه شعبه، وظل يثابر على الاشتغال بها  كهم وحيد حتى حقق منجزه الحضاري واقعاً في بلده، ثم سلم السلطة في يسر وسلم وسلاسة إلى الجيل الجديد بعد سنوات التعب والحلم الكبير.
***
        ماذا حققت هذه الأسر الخليجية من منجز حضاري وعلمي لشعوبها برغم الثروات العظيمة التي حباها الله هذه الشعوب، لتكون مثالًا تحتذي به الأمم القادمة في عصور التاريخ؟. مجرد سؤال والإجابة عنه ستكون مفجعة بحزن وألم...

15 يونيو 2011

لماذا أحرق الثوار الشرفاء صورة حسن نصر الله؟

عادل الكلباني

        على القنوات الفضائية هذه المشاهد المخجلة التي لن تجر مستقبلا على هذا الجيش السوري إلا العار والخيبة والدمار في التاريخ كله، سيرحل بشار إلاسد ونظامه الفاشي إلى غير رجعة سواء كأن ذلك بسقوطه الذي نترقب حدوثه بفارغ الصبر، أو بالموت الذي سيطال في النهاية كل حي، لكن ماذا سيتبقى لهذا الجيش الوطني إلا قليلا والذي كأن من المفروض أن يحمي الشعب والوطن، في حين إن صناديده يوجهون رصاصهم إلى صدور المتظاهرين الذين يطالبون أولا وأخيرا بالحرية لهم ولهذه الطغمة التي لا تعرف بديلا غير لغة السلاح، ماذا يمكن وصف هؤلاء الذين يقفزون فوق ظهور أهلهم وشعبهم، ما هذا الإجرام الغبي الشنيع الذي لا وصف له عدا أن هؤلاء الذين يقومون بأفعال كهذه إما مرضى وإما مجانين، ما نعلمه عن الضواري أنها حين تقتنص فريستها لا تمثل بها أو تستهزئ بها ولكن لحكمة من الله تقوم بالتهامها، حتى إذا شبعت لم تطارد أو تقتل فريسة أخرى إلا لغاية لسد رمق الجوع، ماذا يمكن أن نصف مثل هؤلاء، إسرائيل بإجراميتها الحافلة بالقتل لم تقم بفعل كهذا، ولم نسمع أن الجيش الإسرائيلي قتل شعبه أو مثل بأحد مواطنيه كما يفعل هذا الجيش السوري الهمجي بمواطنيه وأهله وشعبه كي يدافع عن دكتاتور صغير لم يعرف الإصلاح إليه طريقا، وأعطى الضوء الأخضر لأخيه هذا الماهر في قتل شعبه والتنكيل بهم أمام العالم، أليس الأجدر والأولى بهذا الماهر – المستأسد على شعبه – أن يوجه دباباته وأسلحته وطائراته إلى الجولان لتحرير أرضه التي قدمها أبوه حفظه الله ورعاه في قبره لقمة سائغة في صفقة مع إسرائيل في هزيمة حزيران عام 1967م، ولم تطلق رصاصة واحدة لتحريرها منذ ذلك الوقت – لماذا لا يقوم السيد حسن نصر الله بتحرير الجولان كما حرر جنوب لبنان، إلا إذا كانت خفايا السياسة لها وعليها؟
        من المخجل أيضا بعد كل هذه المجازر طيلة الثلاثة أشهر الأخيرة لم يقدم استقالته أي سفير سوري في أي مكان في العالم، ما هذا؟... أمعقول أن تشترك هذه الأمة في قتل شعبها بهذه الصمت المريب والغريب الذي يصيب الناس بالصدمة والغثيان؟، أيعقل بعد هذه المذابح التي ترتكب ألا يكون فيهم رجل رشيد؟، أين المثقفون السوريون؟ أين الفنانون الأبطال الذين يمثلون شخصيات العظماء كخالد بن الوليد وصلاح الدين الأيوبي وباب الحارة، أين هم مما يفعل بشعبهم الآن؟، إن هم إلا كشخصيات الكرتون، توم وجيري أبقى منهم على التاريخ البعيد.
***
     في قناة الجزيرة والعربية والبي بي سي شاهدت كيف أحرق المتظاهرون صورة حسن نصر الله أمين عام حزب الله، الذي كان انتصاره على إسرائيل في جنوب لبنان عام 2000م وانتصاره الأخير عليها أيضا في حرب عام 2006م، ربما ظن هذا الرجل بأن هذه الانتصارات الجزئية وليست الكاملة بمعناها الشمولي، ربما أعطته حصانة الانتصار الذي يظنه ضد هذا الكيان، وأنه ربما في مخيلته ما من حرب سيخوضها إلا وسيكون المنتصر – هذا إذا انتصر طبعا في حرب لاحقة ضد إسرائيل.
      هذا الرجل الأمين والمجاهد ظل صامتا تجاه ما يفعله النظام السوري الفاشي ضد شعبه، ويغض النظر هو وحليفته إيران عن قتل الأطفال والنساء والأبرياء، إذ بلغ عدد من قتلهم هذا النظام من شعبه ألفاً وثلاثمائة شهيد، وأكثر من عشرة آلاف معتقل في سجون الاحتلال – المحتل الداخل أكثر قهراً مما سمعنا به من أي محتل آخر – ويخرج علينا سماحته بالتنديد والاحتجاج ضد ما فعلته حكومة البحرين – والتي لم تقدم إصلاحاً يذكر حتى الآن – وقتلها لخمسة أو أربعة من مواطنيها، هذا صحيح وواجب لكن على مقربة منه شعب يذبح وينكل به ويطلب بدون حياء أو خجل من الشعب السوري الهدوء لأن الإصلاحات - ساحات الموت - قادمة في الطريق، - إذا جاز أن نحور إصلاحات النظام الذي يتشدق بها منذ أكثر من عشر سنوات إلى ساحات موت -، في الحديث الشريف قال عليه السلام ( قل خيرا وإلا فاصمت ) وهذا الرجل لم يقل خيرا ولم يصمت. كم كنت أحب هذا الرجل لأنه يمثل مقاومة عظيمة ضد الكيان الصهيوني الغاصب لحق الشعب الفلسطيني، وكم كنت أدافع عنه أمام الناس – وهو لا ينتظر طبعا أن يدافع عنه أحد لأنه يظن نفسه فوق الجميع - بأن هذا المجاهد الكبير سيكون له شأن في تحرير القدس، وأنه لا تأخذه في الحق لومة لائم، وأنه رجل حقيقي، عرف الله في الباطن والظاهر دون النظر إلى مذهب أو ملة سار وصار على نهجه، ولكن (ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً) فاتضح لي غير ما كنت أتصوره أنا الرجل العاطفي الشاعري الذي يبكيني أن أشاهد طفلاً معذباً ومنتهك الحقوق. إن أقسى البرابرة في سحيق التاريخ لم يفعل أحد بشعبه كما نرى هذه البشاعات المروعة التي لم نرها حتى في أضخم فيلم رعب عرفه العالم  وامرأة مقتولة تسبح في دمائها بأنه رجل سياسي والسياسة فن الممكن وتغيير الوجوه مطلوب في الثابت والمتغير، وأصبح في اليقين أنه يمثل أجندة إيرانية وما هو إلا خيط لعبة في يد على خامنئي قدس الله ظله كما ينعته هذا المجاهد الكبير في كل خطاب يلقيه.
 
***
     أحيانا أشاهد قناة الدنيا السورية ليس تقصيا للحقيقة، فهذا إعلام دأب الضحك على شعبه كأي إعلام عربي من المحيط إلى الخليج دون استثناء، فهو عهر إعلامي حسب توصيف الروائية غادة السمان، في أحد برامجه تحديدا بتاريخ 12/6/2011م الساعة السابعة والنصف يحلل هذا التلفار المخضرم في الإعلام والذي من المفروض على العالم جميعا أن يتلقى منه آخر الأخبار والمعلومات عن سوريا حيث باقي القنوات الفضائية مغرضة وخائنة ومندسة وتافهه وتعمل على مؤامرة عالميه لقلب نظام الزعيم العظيم بشار الأسد الذي لا يشق له غبار على ما يقوم به البعض من قذف مياه فوق رؤوس المتظاهرين وعرض كثيرا من اللقطات التي يقوم فيها بعض الشباب برش الماء ربما لتخفيف الحرارة عن الناس، وتم كشف عينة من هذا الماء حسب تعبيرهم ووجد بأنه فيه كثيرا من المواد الكيماوية التي لا تجعل الدماغ يعمل بشكل صحيح، وأن المتظاهر حين يتلقى ولو جزءاً يسيراً من هذا الماء تصيبه هستيريا فتجعله يتصرف بشكل غير طبيعي أو متزن، مما يؤدي به إلى الحرق والتخريب والإضراربنفسه وبالآخرين ويجب في تلك الحالة محاولة ردعه – قتله .... بالله عليكم هل هذا الإعلام يستحق أن يحترم؟
يذكرني هذا السخف والانحطاط في التصور والسلوك لدى هذا الإعلام بما خرج به مجنون ليبيا حين قال في خطابه إن معظم الشباب تناولوا حبوب الهلوسة وعليهم أن يعودوا إلى بيوتهم لتلقي العلاج.. وفي مشهد لقناة الجزيرة أب ليبي يعرض ابنه الصغير وهو يبكي ويقول إن هذا الطفل هو الإرهابي الكبير لتنظيم القاعدة وإلا لما قام هذا المجنون بقتلنا بالقذائف والصواريخ؟. أعتقد أيضا بأن الطفل يحيى الخطيب الطفل الذي لم يكمل سن الرشد الذي قتله ومثل بجثته الجيش السوري العظيم، هو الذي حاك المؤامرة وجند المندسين والعصابات المسلحة حسب توصيف الإعلام السوري الكاذب للمتظاهرين الشرفاء للإطاحة بهذا البشار المستأسد على شعبه.

أنهار الثورة الحمراء

سعود الزدجالي

        (إغواء المعرفة كان سيقل؛ لو لم يكن علينا التغلب على الكثير من الحياء في الطريق إليها)  نيتشه

يا أيها العربي نهرك ماثل في الكف يسقي كل منطقة لها في الجدب أغنية قديمة؛

سأرتل الآيات كيما تستثير يدَ الجهاد

كالرسول وكالمدينة...

          وعلى مداك نهايةٌ تبدو على الأوتار سهما نافذا في الخاصرة؛

خاصرة الممالك والسراب

وهناك حيث الليل عسَّ يريد قافية قديمة

وعلى الشفاه متونُ فقه كنتَ تحفظها قديما؛

          وكنت تفتي لاغتيال الفجر؛

                   والليل مختبئٌ هنالك حيث قافيتي حزينة

والشعب يكتبُ أغنيات المجد من قعر الخرافة، وينسج لعنة للمارقين

وعند مفترق النعاس يمر جيش كالجياع.. لاغتيال الحب والأحرار

وفي العيون دمُ الشهيد يثور فجَّر كلَّ حزن عند فوهة البنادق

والخطو يثقله السراب..

ربٌ يجود بسوطه فوق الرقاب؛

          وعلى الحطام مزارعون لكل مثمرة تساقط قيدَها فوق القلوب

                             ويريد يطفئُ كلَّ نجم في السماء

فله السماء

ليتيه كلُّ المارقين

الواهبون القبرَ والإعدامَ والقيدَ القديم

المرعبون يراعتي والسالبون دمَ الشهيد

          وتمرُّ ثَّم جنازةٌ فيسودُ صمتُ قصيدتي كما صمت الشهيد

13 يونيو 2011

حملة أطلقوا سراح هيثم حبيب العُماني المعتقل بمملكة البحرين ولجنة حقوق الإنسان العُمانية عمك أصمخ

by Gulf Discussion Fuorm on Monday, June 13, 2011 at 4:51pm
خاص:GDF

      دشنت مجموعة من الشباب البحريني على موقع الفيس بوك حملة "كلنا هيثم حبيب" فمن هو هيثم حبيب؟ وما علاقته بالتعذيب في البحرين؟ ولماذا اعتقل؟ 
    هيثم حبيب شاب عُماني عُمره 19 سنة من أب عُماني وأم بحرينية، يقيم في قرية بني جمرة بمملكة البحرين، حيث يعمل والده هنا بإحدى الشركات الخاصة. اعتقل على إثر الاحتجاجات المطالبة برحيل النظام البحريني، وقدم اليوم للمحاكمة. هناك أنباء تشير إلى تعرض الشاب هيثم للتعذيب في أحد السجون البحرينية. أين الخارجية العُمانية من كل هذا؟ وما موقف لجنة حقوق الإنسان العُمانية من هذا؟.
لدينا طلب واحد: الإفراج عن هيثم.
ساندونا عبر الصفحة على الفيسبوك.

10 يونيو 2011

ثلاثة وعشرون مواطناً عُمانيّاً يتقدمون بشكوى ضد قائد الجيش العُماني والمفتش العام للشرطة والجمارك لانتهاكهما المواثيق الدولية

by Gulf Discussion Fuorm on Friday, June 10, 2011 at 12:01am
Your note has been created.
خاص:GDF

      ذكر مصدر مطلع لمنتدي حوار الخليج في سلطنة عُمان أن مجموعة مواطنين قد تقدموا بدعوى عمومية ورد على جرائم المؤسسة العسكرية وانتهاكها لحقوق المواطنين، التي لا يقرها "نظام الدولة الأساسي" والعهود والمواثيق الدولية بتاريخ (8/6/2011)م بواسطة وكيل الادعاء العام ضد كل من قائد الجيش السلطاني العماني، والمفتش العام للشرطة والجمارك على أثر تعاملهم مع المتظاهرين في عدد من المحافظات في السلطنة خصوصا في صحار التي شهدت اشتباكات دامية سقط على أثرها العديد من شهداء الحرية والديمقراطية ومحافظة ظفار التي لها تاريخ طويل بالمطالبة بالحرية والديمقراطية. هذا وقد صرح مصدر مطلع على هذا التحرك الحضاري باستخدام هذه الأدوات الحضارية بأن المجتمع المتحضر هو ذلك المجتمع الذي يتسع صدره لاختلافات أفراده، لينتج من ذلك الاختلاف إثراء وتنوع ونضج يخدم الدولة. وأبناء عمان اتسعت مداركهم، وتنوعت معارفهم، وارتقت تطلعاتهم، فلن يكونوا جميعا في قالب واحد كما في العهد السابق، هذا ومن الأسماء الموقعة على هذه الشكوى والتي حصل منتدى حوار الخليج على بعضها كل من مبارك راشد العريمي ومنير محمد المسكري وهيثم عيسى البلوشي وعماد محمد الفارسي وراشد محمد الغيلاني.
      والجدير بالذكر أن الدعوى التي قدمت وقع عليها أكثر من عشرين مواطناً عُمانيّاً.

02 يونيو 2011

السلطات العدلية في الإمارات تمدد حجز سجين الرأي أحمد منصور عشرة أيام أخرى بعد أن أعلنت إحالة ملفه للقضاء في الأول من يونيو

خاص:GDF

      علم منتدى حوار الخليج من مصادر مطلعة في دولة الإمارات العربية المتحدة أن السلطات العدلية التي تحقق مع معتقل الرأي و الناشط الحقوقي أحمد منصور قد تم تمديد حبسه و عدم إحالة ملفه للقضاء كما هو مقرر في وقت سابق عشرة أيام أخرى على ذمة التحقيق الجاري منذ أكثر من شهرين تقريبا، حيث كان من المقرر أن يحال ملف التحقيق للقضاء للفصل به وفقا للتهم التي ستوجه له، هذا و قد أفاد مصدر مطلع على ملف الدعوى في وقت سابق لمنتدى حوار الخليج بأن التأخير في البت بإحالة ملف الدعوى إلى القضاء أمر مريح و يشير إلى أن كل المدة التي قضاها المعتقل و سجين الرآي أحمد منصور بالمعتقل وكل هذا التحقيق المطول الذي أُجري معه يشير إلى عجز السلطات العدلية عن إيجاد تهمة محكمة يمكن أن يحال بموجبها أحمد إلى القضاء، و يعتقد بأن عدم الإحالة طوال هذه الفترة يؤكد أن هناك عجزا واضحاً من الأجهزة الرسمية الأمنية التي تحقق معه، لذا تلجأ إلى هذا الأسلوب من الاحتجاز كنوع من الإهانة أولا وثانيا لكي يكون عبرة لمن يتجرأ من المواطنين للمطالبة بالحرية و الديمقراطية وانتخابات حرة نزيهة هذه المفاهيم و القيم التي ترعب الأنظمة التسلطية.

28 مايو 2011

إلى الربيع العربي القاني

  عبديغوث
2011-05-27

إلى عُمان .. بلادي أيضا لا أعرفك أيتها الحرية يقولون جناحان بيضاوان بيتك في الأعالي لونك وطن وأنك بداهة .. الإنسان.

لا أعرفك أيتها الحرية
يقولون تشبهين طائرة ورقية
وحينما كنت صغيرا صدقتُ ذلك
صدقته كثيرا
لكن الآن لا سماء لي ولك
السماء أوطأ من سقف البيت
فكيف تطيرين وأطير معك
يا طائرتي الورقية!؟

لا أعرفك أيتها الحرية
يقولون إن لك طعما ولونا ورائحة
لكني لم أذقك ولم أرك ولا شممتك
أيتها الفاكهة النادرة

لا أعرفك أيتها الحرية
يقولون تشبهين الزغاريد
وجميلة مثل كُحل البدويات
مثل حنّاء أقدام الأمهات
لكني لم أسمعك
ولم تكتحل عيناي برؤيتك
وشجرة الحنّاء يابسة

لا أعرفك أيتها الحرية
توهمتُ الدبابة حمامة
توهمتُ الشرطي يبتسم لنا
توهمتُ الجندي شهيدا لا شاهدا
على خريف الحرية

يقولون وصلنا الهند والسند
وصلنا أدغال أفريقيا
وصلنا القمر!
لكنني لا أعرفك أيتها الحرية
لأننا لم نصل أبدا.

تأملتُ كثيرا أزياءنا التقليدية
رقصاتنا الشعبية
تأملتُ كثيرا أزهار الجبال
وذهب الرمال
وكدت أنام على عد النجوم
لكنني لا أعرفك أيتها الحرية

سئمتُ .. سئمتُ
ولم أجد سوى باب مُغلق
طحالب وجثث تمشي
في الشوارع والساحات
وتنحني تحت قُبة الثريات
تحمد الحجاب
وتمجّد العصا المدهونة بالسمن
وتنام دون أن تحلم حتى بأحلام أطفالها!
فكيف أعرفك أيتها الحرية؟

لا أعرفك أيتها الحرية
تعبتُ من صيادي اليمام في الفجر
من الأحذية التي تصفع الأرض الناعمة
تعبتُ من الصوت الواحد
والطلقة الواحدة
ومن كل هذا القبح
صبحا ومساء

لا أعرفك أيتها الحرية
فلا دفتر مدرسي لديّ
ولا حتى كراسة رسم لأرسم عليها
رجلا يرقص 'الرزحة'
وامرأة تغني 'أوو الزين وا زوين'.

لا أعرفك أيتها الحرية
طريقك طويل .. طويل
لكن لدي سؤال ساذج:
لماذا أنفاس العُمانيين
أقصر من نفسِك!؟
لماذا أيتها الحرية!؟
لماذاااااااااااااااااااا!؟
 

مسقط مِسْكٍ 
مارس أبريل 2011

27 مايو 2011

وفي المعتقل...

سعود الزدجالي

      (ومن الأمور المقررة طبيعة وتاريخيا أنه ما من حكومة عادلة تأمنُ المسؤولية والمؤاخذة بسبب غفلة الأمة أو التمكن من إغفالها إلا وتسارع إلى التلبُّس بصفة الاستبداد، وبعد أن تتمكن فيه لا تتركه، وفي خدمتها إحدى الوسيلتين العظيمتين: جهالة الأمة، والجنود المنظمة)  الكواكبي.
    هنالك حيث المساء يداوي جراحه؛
        يلملمُ أغنية من يديَّ تعانقني مثلما عانق الشوقُ أنثى
وأكتب للياسمينة عطرا جديدا؛
ولكنّها الهاوية...
سأنثر كلَّ الحروف وأجمعها ثم أنفخ في هيئة الطين حريةً من دمي؛
سأرسم خط الجذور إلى الترب تنبت حرفَ الحياة؛ حيث أبي كان ينثر قمحا وأغنية للجياع؛
ستورق عند النهايات مثمرةً
ستطلق في الأفق قاهرةً أو عدن
سأوقظ كلَّ اليمامات تنسج أغنية لرحيل القدر
سأمنح ليلى نهارَ الأبد؛
فهلا رحلت بعيدا.. زهقت إلى المنتهى أيها القدر العربي؟
أنا مئزري النار  تشهق أغنية للمساء
زفيرُ جهنم تذيب السلاسل
وأغتالُ كل الطواحين عند النهايات غنت لأيدي البغاة؛ سأغتالها حيث فجر على الشفتين جديد؛
تغنيتُ ليلة كانت يداك.. تستفُّ في القيد حرية من دم الشهداء؛
تعيد النشيد الذي ضلّ عني بعيدا وتزرعه القمحَ والعنفوان
وتنحت تمثال حرية من قدر
وفي المعتقل..
كنت أزرع همسي على القيد حين يناجي دمي ثائرَ الصمت كالبحر ينتظرُ الهاربين؛
يسائلني القيدُ عن حشد أغنية للقمر.. وعن أمل هارب لتخوم المساء البعيد؛
وعن صادقين.. وعن ظالمين؛
ومن سرق الحرف يكتبُ روح المديح لمن مرّ يسرق خبر الجياع
لقد ضجّ قيدي بدمع ليغسل لمس الأيادي وعار السنين تحاولُ طمس الطهارة
وكان جدارٌ يناغي يناجي هنالك حيث اعتقال المساء؛
ويكتب يمحو
ويشهدُ كلُّ مساء.. لقد غادر القيد أغنيةً
لقد ضجّ ذاك الجدار.

21 مايو 2011

السلطات الأمنية في الإمارات تحيل سجين الرأي أحمد منصور للقضاء في الأول من يونيو القادم

by Gulf Discussion Fuorm on Saturday, May 21, 2011 at 3:28pm
GDF:خاص

      علم منتدى حوار الخليج من مصادر مطلعة في دولة الإمارات العربية المتحدة على ملف سجين الرأي أحمد منصور الذي أعتقل منذ أكثر من شهر بسبب نشاطه الحقوقي ومطالبته بالحرية والديمقراطية وانتخابات حرة  ونزيهة من خلال عريضة قدمت بشكل حضاري لرئيس الدولة، وبعد ذلك تم اعتقال أحمد وأودع السجن الانفرادي لمدة اسبوعين وأحيل بعد ذلك للسجن العمومي وسمح لمحاميه واقربائه بزيارته في السجن وأفادوا بأن أحمد يتمتع بروح ومعنويات عالية وأنه مستعد لمواجهة كافة التهم التي ستوجه له، هذا وقد أفادت المصادر أيضا أن السلطات الأمنية ستحيل أحمد منصور في الأول من يونيو القادم للقضاء الذي سينظر بالاتهام الموجه له.

تلفزيون سلطنة عُمان الملون لم يجب بعد عن أسئلة خالد الحنظولي.. لا تنسوا خالد الحنظولي ورفاقه الـ13 الذين ما زالوا رهن الاعتقال


20 مايو 2011

تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2011

  عُمان

رئيس الدولة والحكومة السلطان قابوس بن سعيد
عقوبة الإعدام مطبَّقة
تعداد السكان2.9 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع76.1 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة14 (ذكور)/13 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين 86.7 بالمئة
تعرض بعض أصحاب المدونات على الإنترنت، ممن انتقدوا الحكومة، للاعتداء أو الاعتقال. وأُلغيت محكمة أمن الدولة وبدأ سريان قانون جديد لمناهضة تمويل الإرهاب. ولم ترد أنباء عن صدور أو تنفيذ أية أحكام بالإعدام.

خلفية

في يناير/كانون الثاني، عيَّن السلطان قابوس أعضاء اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، التي أُنشئت بموجب مرسوم صدر في عام 2008، وعددهم 14 عضواً. وتتبع اللجنة مجلس الدولة، وهو المجلس التشريعي الأعلى، ولكن صلاحياتها تتيح لها أن تعمل بشكل مستقل.
وفي ديسمبر/كانون الأول، امتنعت عُمان عن التصويت على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعي إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام على مستوى العالم.

حرية التعبير

واصلت الحكومة فرض قيود مشددة على حرية التعبير. وقد استُهدف بعض أصحاب المدونات بعد انتقاد الحكومة، على ما يبدو. ولكن في يناير/كانون الثاني أُوقفت إلى أجل غير مسمى الإجراءات القانونية ضد عاصم الشيدي، وهو صحفي وُجهت إليه تهمة التشهير بعدما نشر مقالاً في ديسمبر/كانون الأول 2009 ادعى فيه وجود فساد في الشرطة.
  • وفي سبتمبر/أيلول، عُثر على عبد الخالق المعماري، وهو محام ومدون، مغشياً عليه في منزله في مدينة مسقط. وورد أنه تعرض للضرب وأُصيب بجروح وتُرك عاجزاً عن الكلام لعدة أيام. وقد وقع الهجوم عليه في اليوم التالي لقيامه بانتقاد خطط الحكومة في الإنفاق على الاحتفال باليوم الوطني لعُمان. ولم يُعلم إذا ما تم إجراء تحقيق رسمي في الواقعة.
  • وفي 17 نوفمبر/تشرين الثاني تقريباً، قُبض على عبد الله العيسري، وهو مدون، واحتُجز بمعزل عن العالم الخارجي، حسبما ورد. وكان قد انتقد على مدونته قرار الحكومة بتغيير موعد عيد الأضحى، بحيث يتماشى مع الموعد الذي حددته السعودية. وقد أُطلق سراحه بدون توجيه تهمة له يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني.

الأمن ومكافحة الإرهاب

في يونيو/حزيران، بدأ سريان «قانون مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب»، وهو يعرِّف تهمة تمويل الإرهاب بعبارات فضفاضة من قبيل تمويل «الإرهاب أو الجرائم الإرهابية أو المنظمات الإرهابية، وينطبق ذلك أيضاً على تهمة «ارتكاب أي فعل يُعتبر جريمة بموجب أي من المعاهدات أو الاتفاقيات ذات الصلة» التي انضمت إليها عُمان كدولة طرف، في حين أنه لا يورد قائمةً بهذه المعاهدات والاتفاقيات. كما يلزم القانون المحامين بإبلاغ السلطات بمعلومات عن موكليهم إذا ما اشتُبه في أن هؤلاء الموكلين قد ارتكبوا جرائم طبقاً لهذا القانون، وهو الأمر الذي يُعد انتهاكاً لمبدأ حفاظ المحامي على سرية بيانات موكله.

التمييز – قبيلتا آل توية وآل خليفين

ظل ما لا يقل عن خمسة أشخاص ينتمون إلى قبيلتي آل توية وآل خليفين محرومين من الحصول على حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية على قدم المساواة، وذلك بسبب قرار وزارة الداخلية، الصادر في عام 2006، بتغيير مُسمى القبيلتين إلى «أولاد توية» و«أولاد خليفين»، وإلحاق أبناء القبيلتين بقبيلة أخرى، هي قبيلة الحارثي، مما حط من مكانتهم وجعلهم من الناحية الفعلية مجرد «أخدام» للقبيلة الأساسية. وقالت الحكومة إنها عالجت مظالم أبناء القبيلتين، ولكن ورد أن بعض أبناء القبيلتين مازالوا يواجهون مشاكل عند سعيهم لتجديد بطاقات الهوية، التي تُعد شرطاً ضرورياً لتسجيل الشركات والأنشطة التجارية، والحصول على وثائق سفر وتسوية أمور من قبيل الطلاق والميراث.